تبدو فكرة "ترك الحياة إرادياً" فكرة فعٌالة جداً لو استطاع المرء تنحية اليقين المُناهض لها بأنها كُفر بيّن
ولأن ذلك اليقين المُناهض يمكث دائماً في خلفية كل مَشهد فإنه يُمثّل عامل ردع قوي
وفي المُقابل؛ فإن تلك الفكرة هي كرفع غطاء قدر يغلي، فالمرء يتخيّل أنه يضغط زر الإنتهاء ولكنه لا يفعل بالفعل، هو يبحث عن لحظة خلاص زائفة تُخلّصه من بخار مضغوط زائد، وينتهي به الأمر إلى تحية يقينه الكامن، واستقدامه إلى مُقدمة المشهد، فهو ليس بكافر.
ولكنه في نهاية الأمر يظل في حالة الغليان.