
Sunday, May 27, 2007
فلح وململ

Saturday, May 26, 2007
فى مسألة الزواج
Wednesday, May 23, 2007
الراعى الرسمى
Monday, May 21, 2007
فضفضة نسائية جداً

Friday, May 18, 2007
تآكـــــل

Monday, May 14, 2007
إذلال مُتعمّد

Wednesday, May 09, 2007
غزو أسبانى
يقول إخواننا الشوام: الصرعة هذا العام هى كذا وكذ وكذا.. والصرعة هى الموضة..الشكل الجديد.. وربما استقت اسمها من كونها صرعت الشكل القديم وفرضت الجديد..هذا تفسيرى.. ولكنى سأقول كما يقولون:الصرعة هذا العام بين السيدات هى الزى الـ سبانيش.. زى" الراقصة" الاسبانية.. كل ما فينا معشر السيدات صار سبانيش.. بعد ان احتل هذا الزى عرش الصرعات منذ العام الماضى.. وصارت تلك الراقصة الاسبانية التى تعقص شعرها إلى الخلف وتزينه بالورود فتبدو ملامحها ساطعة كالشمس وترتدى فستانها المحكم على جسدها حتى وسطها ثم يبدأ فى الجنون.. وتتراكم طياته كثيرة كثيرة..لتصنع حولها هالة من الزركشة كلما دارت..تلك الراقصة صارت فى كل مكان .. فى الشارع والجامعة والعمل .. جعلت من حجابها هالة من الورود تستكين على رأسها وتظهر من خلفه ملامحها ساطعة كالشمس.. وصارت ملابسها تحفل بكل تلك الطيات المزركشة ولا ينقصها سوى تلك المروحة المزدانة بالورود ترفعها بيديها فى حركة راقصة بارعة.. لكنها تستعيض عنها بكشكول محاضرات..أو حقيبة يد تملؤها وحدات الخرزSunday, May 06, 2007
لحظة شريعى

سمعته منذ أيام.. فى حلقات معادة يشرّح فيها بعض الأغانى كجراح ماهر
لعله يتعامل مع الجزء الأكثر شفافية من الإنسان..مع الروح..ولعله لا يستأصل ألماً..لكنه يغرس فرحاً وجمالاً
إنه
عمار الشريعى
الذى أحببت أن أذكره بالخير.. فى حياته
وأذكر له برنامجه الإذاعى الشهير غواص فى بحر النغم الذى كنت أسمعه أثناء الدراسة..كان هو الموضة السائدة مع برامج أخرى مثل زيارة لمكتبة فلان.. وقال الفيلسوف.. وغيرها
لم يكن أسامة منير قد ظهر فى الأفق
:)
وكنت إذا أردت التغييروإعلان التمرد المؤقت على الكلاسيكيات استمع لإذاعة مونت كارلو ..وداد وفريدة.. وعبداللطيف.. وحنا..وسلمى الشماع .. فأتعرف على صوت محمد عبده وشعيل..هذا ما كان من الخليج وقتها
لكنى كنت أعود دوماً إلى الغواص فى بحر النغم
ذلك الذى جعلنى استمع للموسيقى من منظور مختلف تماماً
يقول المتشددون أن الموسيقى تثير الغرائز..لكن ما كنت أعيه من خلال تشريح الفنان هو تلمُس لجمال.. وإحياء لرهافة الحس
سموق روحى جميل
وانتشاء نفسى يشعل النفس حماساً.. أو يملؤها راحة حسب الأحوال
عندما رأيته منذ أيام يتحسس الأزرار بيد خبيرة صانعاً أسطورة اعتدنا عليها لفرط براعته.. ووجدته يرى الجمال فى كل شىء.. عندما غنى له المطرب الضيف: هواك قدامى والشوق ورايا
توقف الفنان القدير عند الكلمات.. وقال ألا يذكرك هذا المقطع بشىء
إنه طارق ابن زياد:البحر أمامكم والعدو من ورائكم
أوقن أنها لم تخطر بروع الشاعر كاتب الكلمات ..لكن هذا حال من يرى الجمال .. ويحسه بقلبه.. ويتلمسه فى كل شىء
وبعد..أعود بذاكرتى.. لأغنيات ليلى مراد.. هل كانت أبداً المطربة المفضلة لأحد؟
عندما حلل لها أغنيات مثل اطلب عنيا.. وياريحين للنبى الغالى
وجدت فى صوتها أنساً ودفئاً
ونجاة وفوزى.. وقنديل وكارم.. وحتى عبد المطلب
كان يجعلنى أستمع لكل منهم بأذن واعية
أفهم الوقفات.. وتداخل الآلات.. ومعانى الكلمات.. وطرق القائها
وعندما استمع لتوزيعاته فى مقدمات المسلسلات ..ادركها دون قراءة اسمه
فتميزه عنوانه
الأمر أنه يحب عمله.. يخلص له
فتراه مبدعاً
وتحسه مختلفاً
لا يأخذ الأمر هزلاً.. مجرد إيقاع.. وآلات
لكنه تناغم وجهد متوحد ليصنع الحالة
ليس كل ما حولنا غثاً.. فهناك الجميل الذى تستشعره النفس جميلاً .. ينقى الروح.. ويدفىء النفس
عندما نصبح أشجاراً

وبعد..عندما نصبح أشجاراً لن يؤرقنا توافق يوم الجمعة مع الرقم 13 ..ولن يزعجنا تسلق قط أسود لجذعنا الصامد.. وسيكون سقوط المطر صيفاً مجرد طقس سىء مُرَحب به ليسكن الغبار المتطاير..وحقيقة علمية تشكلها خطوط العرض.. سيكون انسكاب فنجان القهوة المر خيراً بدلاً من ازدراده.. وكسر المرايا نذير للاشىء..فعمرها الافتراضى انتهى..لا يجب أن يخطر بالبال إنها إنما انشطرت لئلا ترينا وجهاً نرفض رؤيته.. فهى جماد ..ليس إلا
سيكون جميلاً لو تحيدت المشاعر.. فليس هناك شىء على إطلاقه..ليس هناك فرح مطلق..أو حزن مطلق..ليس هناك تعلُق مطلق او ألم مطلق..ليس هناك شر مطلق أو خير مطلق إلا فى الشياطين والملائكة..وبنى البشر ليسوا شياطيناً ولا ملائكة..بل مزيج محايد تختلف تركيبته باختلاف الإرث الجينى والبيئى والقناعات الشخصية
وعندما تقودنا بوصلة القناعة الشخصية تلك إلى جهة التحيُد.. إلى أن نصبح أشجاراً.. سنشعر ثباتاً غير مسبوق.. ورسوخاً يزيد الإيمان بالذات والأفعال..لن تصبح الأحلام بكماء..بل سيجلجل صوتها داخل النفس..لن نهتز لريح..ولن يُقصينا عن مواقفنا غير قطع جائر..أو طوفان يزيحنا مع الآخرين..لن نتطير..أو نحسب حساباً لمجهول قاتم من نسج الخيال..لن يفتت إرادتنا عبث المارة الذين ينقشون أسمائهم على لحائنا..أو سخرية هازىء بما نحن عليه من ثبات
سنرى فى الجذع الصامد قوة..وفى الجذور الممتدة بعيداً روعة الاعتماد على الذات ..وفى الأغصان المهتزة نسائم حرية محببة..وسنحس من رفيف أجنحة الطيور الساكنة فينا إحساساً حميماً بالدفء..الذى يجب أن نتعاطاه بحساب
سيكون الأمر جميلاً بلا شك
Tuesday, May 01, 2007
زجاج..ملون


وفى لحظة..اندفعت واقفة غير عابئة بالرؤوس المطلة من الشرفات..تحاول التهامها بأعين نهمة..حاولت ستر عجزها ببقايا نسيج مهترىء.. لكن كل ما كان فيها يبين.. وينبىء عنها.. الضوء الساطع فى أرجاء المكان يبهر عينيها.. فتشكر الله سراً.. أنها لا تبصر..لا تبصرهم يخترقون الزجاج المحيط بها من كل ناحية.. وكأنها طائر نعام يدفن رأسه فى رمال ملساء.. ويفطن شىء ما بداخلها إلى قسوة الحال.. فتستكين فى الركن الزجاجى البعيد .. ململمة بعض البقايا بيد مرتعشة
**************
ـ البيت بحاجة إلى ستائر داكنة اللون لتدفع ضوء الشمس الذى يثقب كل فراغ..ألست معى فى ذلك؟
ـ نعم.. كيف أمكنك صنع كل الحوائط من زجاج..هذا سفه
ـ إنه ضوء النهار..هل هناك من يكره الدفء؟
ـ أنا.. تجيب فى صمت ضعيف
ـ أريد جدراناً.. مصمتة.. سئمت الزجاج المحيط .. كأنى نبتة تحيا فى غير الأوان
***************
تمارس كل انواع السخط..تنشب أظافرها فى الزجاج.. فيسيل الدم ساخناً ويسبغ على الزجاج حمرته.. تفطن إلى سلاحها الوحيد.. وتأتى بسكين حادة..وتنظر لنصلها اللامع بأمل
****************


