Thursday, July 29, 2010

المجموعة القصصية : برقع الحيــــــاء



المجموعة القصصية الأولى

برقع الحيـــــاء

بقلم: بثينة محمود

صادرة عن دار النشر دوِّن للنشر والتوزيع

مايو 2010

Wednesday, July 21, 2010

ضحَّكني.. ضحَّك

photo: filfan

يمكن اعتبار ما حدث في تلك الليلة تغير حاد وانقلاب ثوري في المعايير التي اختار على اساسها فيلماً لدخوله..ولكن الامر بالطبع يخضع لاعتبارات كثيرة لن أدَّعي أن الأولاد فقط هم الأساس فيها.. ولكني بالفعل كنت "أرغب" في رؤية فيلماً لأحمد مكي !! فلا أنكر أبداً استمتاعي بـ " اتش دبور".. وزاد من رغبتي ذلك الإعلان عن الفيلم الجديد والذي يضم أحد نجومي المفضلين"ماجد الكدواني" والذي أشعر انه رغم ما مثل..لم يمثل بعد
المهم أن الفيلم الجديد لأحمد مكي "لاتراجع ولا استسلام" قد أطلق ضحكاتي.. وجعلني أشعر أن الإضحاك قد يكون غاية نبيلة في حد ذاته
احاول الحديث عن الفيلم كما ترون ولكني لا أذكر إلا الضحكات.. الفيلم يحكي حكاية مكررة.. عن إدارة العمليات السرية" الضحك مباح هنا دوماً وفي أي فقرة" والتي تريد إيجاد شبيه لمجرم قتيل وأحد أفراد عصابة لتزرعه وتوقع بالاشرار.. فكرة مهروسة كما قال الضابط المساعد لماجد الكدواني- في مائة فيلم من قبل.. لكن الكدواني يقنعك بأنها من فرط هرسها لن يفكر الأشرار أنها ستحدث.. ما ينقص في هذا المشهد أن نسمع صوت المخرج ونرى كرسيه وقفاه وهو يقول : كت
الشبيه "مكي" الآخر هو فتى ضائع يحاول هروباً غير شرعياً فيلقي به قبطان المركب على الشواطيء الساحرة لمدينة بلطيم.. ستضحك هنا أعدك رغم رؤيتك لهذا المشهد ذاته سابقاً في أحد أفلام سعد.. والشبيه حالة غريبة تشعر بأنه فتى من الثمانينيات بشعره الطويل وقمصانه الفسكوز..لا أدري هل يوجد مثل هذا الكائن الساذج في عصرنا الحاضر؟!! لكنه تَواجَد.. وستضحك لسماعك صوته المسرسع وإسهال الكلام المنطلق على لسانه ليقول لا شيء.. ولا تُجهد ذهنك لماذا اختار مكي هذا النموذج المنقرض
المُزة في الفيلم هي سكرتيرة الشرير التي تتعاون مع الكدواني وتتعاطف مع الشبيه..دنيا سمير غانم "حلوة" ستشهد بهذا بعد رؤية الفيلم وتتذكر رقتها وحلاوتها.. فقط.. وستتعجب من الشبه بينها وبين والدتها عندما يجمعهما مشهد النهاية..فـ دلال هي والدة الشبيه: صغيرة هي الدنيا
ماذا أيضاً؟!!!!!!!!!! هناك الشخص الأسيوي الذي يطالب الشبيه بـ"أشيائه" طوال الفيلم ويظهر من الفراغ ليهاجمه ويضربه ويموت ويحيا في مشهد تالي.. على فكرة انتهى الفيلم ولم أعرف ما هي أشياؤه !!!ا لكني لا أنكر أيضاً أنني أحببت هذا المجنَّح..وأحبَّه الأولاد جداً وصار السؤال عن "الأشياء" إفيه لطيف في البيت
لعلك تنتظر الفكرة التي مررها لنا الفيلم.. عبثاً أحاول إيجادها.. ربما كانت : ان الغباء قد يؤدي إلى النجاح
أو أن ربك حليم ستار مع البسطاء
أو أن.. مادام الضابط يقول : علشان خاطر مصر..فكل الأمور محلولة بعون الله
أو أن الخير سينتصر سينتصر حتى لو كان الشر فاقع القوة
لن تجد عشوائيات ولا مشاكل ولا يحزنون.. حتى الشبيه الفقير حين تحدث عن معاناته في البحث عن وظيفة..كانت فقط جملة عابرة في مشهد انتهى أيضاً بالضحكات
أنصحك ألا تجهد ذهنك للبحث عن فكرة يؤكد أبطال الفيلم نفسه أنها مكررة..ومهروسة.. إن وُجدت
لكنه قد يكون من المفيد ان أذكر لك أن ماجعلني للحق أستمتع بالفيلم هو أن صانعو الفيلم جعلوا الضحكات تعلو في كل مشهد..كل كل مشهد.. حتى المشاهد المبتورة تقنياً..والمنسوفة تصويرياً.. والمكررة.. كل المشاهد المنسوخة والمنقولة من أفلام سابقة أضحكتني وأضحكت كل من حولي لأنها كانت مختلفة..والسر هو حوارها.. فكل الكلام جديد.. وصادم ومفاجيء وشبابي جداً للدرجة التي اظن فيها أن كبار السن الذين لا يختلطون كفاية مع الشباب لن يفقهوا ثلاثة أرباع ذلك الحوار
....
الفيلم لا يمكن التوقف أمامه لتقول أنه سيء ولا يستحق التعليق.. ولا يمكنك وصفه بالفشل وسب أبطاله والحقد على الفلوس التي صُرفت عليه إنتاجياً وسيجنيها أبطاله.. والفلوس الأخرى التي دفعتها أنت – إن كنت على قدر جنوني- لتراه في سينمات اشتعلت أسعار تذاكرها.. لن تفعل لأنك حتماً ستتذكر تلك المتعة اللحظية التي امتلأت بها وأنت تشاهده والتي جعلتني أكتب هذه الكلمات آملة أن أوفيه حقه بعد رؤيته مباشرة وقبل أن تذهب السكرة.....وقبل أن يطير الدخّان

Sunday, July 11, 2010

انفلات.. أم نفوس هشَّة


أتذكر الآن فيلم "الحبل" مرة أخرى رغم أني لم أره إلا مرة واحدة من سنين طويلة ولكن على ما يبدو أن التحليل الذي سبق الفيلم وتلاه من خلال برنامج نادي السينما قد جعل الفيلم يعلق بذهني رغم كل شيء

الفيلم يحكي عن اثنين من الشباب تتملكهما شهوة القتل فيقتلان صديقاً لهما دونما سبب واضح ويقيما حفل لباقي الأصدقاء ولأهل القتيل بعد حدوث الجريمة بساعات وقد وضعا جثة صديقهما في صندوق وجعلا من الصندوق مائدة رصت فوقها المأكولات والمشروبات خلال الحفل
لا تسعفني الذاكرة بأكثر من هذه التفاصيل وإن كان هناك الكثير مما لا يعنيني ذكره الآن عن تصوير الفيلم بكاميرا واحدة لم تتغير ولم تحدث به مقاطع سوى الثانيتين اللتين اقتضي التوقف خلالهما بسبب تصوير الفيلم على ثلاث أشرطة
أتذكر الآن هذا الفيلم الذي أثارني وقتها جداً فكل فعل له سبب.. ودافع وحافز.. كل جريمة لها ما يفسر حدوثها.. لها ما دفع مرتكبها لتحدي قانون إلهي يقضي بتحريم قتل النفس وجعله كبيرة الكبائر والإقدام على فعلة قد يتسبب في إعدامه.. ولكن هذا الفيلم قدم الجريمة التي ليس لها ما يبررها غير الرغبة في القتل.. الرغبة من قِبَل إنسان عاقل وواعي تماماً لأفعاله.. وليس سفاحاً أو قاتلاً لسبب بعينه
إنها الرغبة المجردة في القتل
لعلني تذكرت هذا الفيلم عندما استمعت مجددا لتعبير "وتملكته شهوة القتل" في الأحاديث الإعلامية عن السائق الذي قام بمذبحة في أتوبيس شركته وقتل قتلا عشوائيا ستة من زملائه!!ا
القاتل كما يُقال تعرض للظلم والسخرية و قوبلت شكاواه بالتجاهل.. وكما يقول زملاؤه لقد "اشتغله" أحدهم وأقنعه أنه يمكنه التسلل لبيته ومعرفة تفاصيل حياته.. الأمر كله عبث غريب لأن السائق المُتَّهم المُعترِف قتل ذلك الرجل في الأتوبيس بعد أن اشترى سلاحاً آلياً.. " كم تعجبت هنا من فكرة توافر الأسلحة الآلية بهذه البساطة في السوق دوناً عن باقي السلع الأساسية" .. وكم أود التعجب إلى مالانهاية
ثم "تملكته شهوة القتل" فانطلق بمدفعه الرشاش يحصد الباقين حتى ظن نفاذ الطلقات .. ثم لم يهرب.. بل قاد الأوتوبيس قليلاً.. ثم سلم نفسه وصلى الظهر !!!!!!ا
لقد وقف الرجل بين يدي ربه بعد أن أزهق تلك الأرواح وتجاسر أن يصلي ويتمتم بآيات القرآن !!!!!ا
أي عجب !!ا
بل أي ضغوط وأي حياة يحياها هذا الرجل عندما يشهد كل من حوله باتزانه وأخلاقه في كل معاملاته .. ثم يؤكد آخرون-ويؤكد هو أيضا- آنه فعل ذلك بكامل قواه العقلية!!ا
هل هو الثأر للكرامة الذي تلاه تملك شهوة القتل في لحظة غاب فيها الوعي الحاكم لإرادة الإنسان عن التحكم في أفعاله؟!!!ا
وهل للتردي العام في ثوابت المجتمع وتقاليده يد في هذا الخلل النفسي؟!!!!ا
لا أريد الدفع بهذا فحالنا العام ليس هو الشماعة الدائمة لمصائبنا..أم هو كذلك وهو ما يدفع البعض للتهاوي والإنهيار؟
وأحاول الإستمرار في التساؤل لعلي أصل لإجابة
أهي نفوس هشَّة تتواجد في كل مكان وزمان؟
وهل تتساوى هذه الجريمة مع جرائم تحدث في مجتمعات في غاية التقدم وتسمى جرائم القتل العشوائي؟

يُخَيَّل إلي أن هذه الجريمة تؤكد حقيقة أن كلا البيئتين "الفائقة الرقي والفائقة التردي" يحويان نفس العقول التي "تتملكها في لحظة شهوة القتل" لأن شهوة القتل كأي شهوة أخرى تحكمها الغريزة كسائر الشهوات

Wednesday, July 07, 2010

فيما يرى الحـــالم

Google free search photo


قدَّرت أن وقتاً طويلاً قد مرّ دون أن أمرح هنا.. عادة ما آتي مرتدية ثوبي البنفسجي وقد ربطت تلك الفيونكة فوق شعري المتناثر وأظل أتقافز بين الصفحات.. أقلب في كلمات سابقة وأتأمل ما كتبه آخرون.. أتحمس للرد عليهم فأذهب وأكتب كلمات أخرى عند كل جار.. ألاحظ أوجاعاً وأرقب تأملات.. أشعر دفئاً هنا.. وقسوة هناك..وتفلسف هنا.. وأخيراً أختفي بين السطور.. وأستسلم للنوم اليقظ

أرى فيما يرى الحالم أني أطفأت شمعة ثم ألقيتها في سلة مهملات فإذا بها تشتعل وتتصاعد منها ألسنة لهب صنعت دوائراً سوداء على سقف الحجرة التي كنت قد زينت جدرانها بلوحات زيتية رسمتها في صباي
مهلاً
لا أذكر أني رسمت تلك اللوحة الغريبة التي تحتل الركن البعيد..اقتربت لأتأملها فرأيت تلك الفتاة التي تشبهني - حتى لتكاد تكون أنا - تخرج من اللوحة.. تسير باتجاهي وقد تطايرت خصلات شعرها بعيداً.. لاحظت أنها كانت ذات أجنحة ملونة لم تتأثر بالحريق
جَفَلْت
وهربت منها إلى خارج الحجرة بعد أن أغلقت الباب عليها/ على نفسي هناك.. وتوجهت إلى المائدة الكبيرة أتعثر في دُمَى مُتناثرة كنت قد ألقيت بها من الشرفة الكبيرة منذ زمن بعيد وأنا أطوح ضفائري السوداء الطويلة في الهواء

كنت أتخبط في الجدران وأشعر في كل لحظة أن هناك من يراني ويترقّبني وينتظرني.. وهي نرجسية لا تصح.. قد أكون بحزن النرجس لكني لست بغرور ناريس.. ماذا قلت عن ناريس هنا قبلاً؟ لا يهم.. ما يهم حقاً هو أني أشعر أحياناً بأولئك الناس يوقظونني لأسباب خفية.. فأفتح الويكيبيديا لأقرأ أشياءاً أدرك اجتهاد بعضهم في سردها وبهتان البعض أحياناً.. ويملأني الشك في كثير من الأحيان
وأسأل..وما هو الشيء الأكيد في هذا العالم؟
لم يعد هناك شيئاً أكيداً
كل الأشياء محل شك.. ربما كان الشك هو الأمر الأكيد.. هل ذهبت إلى الصين أبداً؟ خُيل إلي أني ذهبت منذ أيام قليلة إلى الصين.. ليس لشراء فوانيس رمضان الذي اقترب..فالصين تأتي إلى هنا.. ولكني ذهبت لأرى السور.. وأسير بجواره.. مازال السور قائماً وقد رأيته وتلمسته.. وأذكر جيداً أن خلفية الصورة كانت سماء زرقاء شديدة الزرقة وكانت الأيقونات متبعثرة على الجانب الأيمن منها وكأن ريحاً ما تسببت في ذلك

وأعود.. أعود لمائدتي
الشيكولاتةُ البنيةُ قليلةُ السكر معشوقتي الأولى لم تكن على المائدة في ذلك اليوم رغم أني وضعتُها بيدي.. تأملت يدي.. تملؤها المشانق المستديرة.. خواتم لامعة تحتل كل أناملي
وجدت بدلاً من الشيكولاتة باقات ورورد ذابلة.. نظرت إليهم نظرة بذات الذبول وبحثت عن سكين.. لم أجد سكيناً لكني وجدت مقصاً أسود اللون.. رأيته مرسوماً يوماً على كتاب
أنفقت وقتاً طويلاً في قص الفروع مائلة.. ووضعتها في إبريق كبير.. بجوفه ماء مُحلى بالسكر الذائب حد الإختفاء
لاحظت سمكة ملونة تسبح في قاع الإبريق.. فتذكرت سلحفاتي المختفية منذ أربعين عاماً
وتساءلت هل هو بياتها الشتوي؟ هل نحن صيفاً أم شتاءاً؟
أحوال الطقس لدينا غريبة هذه الأيام.. حرارة ترتفع بجنون يجعلني أخرج كسلحفاتي المختفية.. أخرج من مخبئي.. أخرج لأبحث عنها فلا أجد غير الصَدَفَة فارغة..هل تحررت سلحفاتي اخيراً وانطلقت عارية لا مبالية!! لا أدري حقاً.. لكن البحث عنها تحت المقاعد قادني لاكتشاف آلاماً تصيبني كلما انحنيت.. أذكر أن أمي قالت أن شرب الحليب يقيني من هشاشة العظام مادمت لم أتجاوز الثلاثين.. أسير إلى الثلاجة وأنا أتصنع عدم عبوري الثلاثين.. أفتحها بسرعة وأخرج أولادي من داخلها وأتناول زجاجة الحليب.. أرفعها إلى فمي فأجدها تجمدت.. لقد انتهت صلاحيتها منذ عشر سنوات !! كيف بالله عليكم تتركونها هكذا.. أصيح بالأولاد فيتركونني قائلين أنهم تأخروا على أزواجهم وأن صلاحية الزجاجة تبدأ من تاريخ العثور عليها.. يسخرون مني أولئك الملاعين.. أقول لهم ستعرفون قيمة الحليب عندما تعبرون الثلاثين
يقول أحد ما أن رمضان هذا العام سيكون ثلاثين يوماً.. هكذا يؤكد المفتي قبل أن يبدأ رمضان.. لعل له قمر صناعي خاص
أحب القمر.. لكني أكره الظلمة المحيطة به قبل ظهوره.. يؤرقني اللاظلام واللانور وذلك رغم أني عادة لا أواجه.. ولا أصارح.. وأستحي أن أقول للأعور أنت أعور في عينه.. وكذلك أحب اللون الرماديّ.. إنه لوني المفضل في الملابس.. أريد أن أبدأ بتضييق الكثير من الملابس فقد أصابتني نحافة يحبها الآخرون
جلست أستريح من أحلامي فغرقت بمقعد أبي الوثير
لا أدري كيف أتى هذا المقعد إلى هنا !! لم يكن أبي على مقعده.. وبدا المقعد أصغر من ذي قبل
حاصرتني أنفاس من مكان غير معلوم ظننتها بقايا الحريق.. لكنها كانت أنفاس زملائي في باص المدرسة عندما نتكدس وقت النزول
أحسست بالحرارة تنتشر فابتعدت إلى ركن المكان وأنا ألمح المائدة بطرفِ عيني.. الكعكة التي تتوسطها تعلو وتتضخم.. كحبة الفاصوليا في أفلام الكارتون.. تشغل كل الحيز.. تخنقني رائحتها فأهرب إلى الشرفة الواسعة فأتعثر في السلحفاة العارية التي نظرت لي بعينين عاتبتين
جلست على المقعد البامبو منهكة
أتعبني كل شيء
كل الأشياء تتراكم من حولي
وتحتل ذاكرتي
وجدت على سور الشرفة قلمي التائه.. وعلبة تبغ مذهبة كانت لعمِّي..توأم روحي
وأمسكت بقصيدته الأخيرة المسماه باسمي والمكتوبة على وريقات صفراء قديمة في اللحظة الأخيرة قبل أن تذروها الريح

أحببت عمي كثيراً
وأحببت الشيكولاتة
لكنهم أتوا بتلك الكعكة البيضاء الكبيرة مشتعلة بالشموع الوفيرة وتركوها وذهبوا جميعاً
فكرت أن أخبئها في إحدى التدوينات القاطنة هنا ولكني خفت ان تحترق المدونة بما فيها.. كان علي إطفاء الشموع أولاً.. سأطفئهم واحدة بعد الأخرى
وبدأت بالفعل لكنهم لا ينتهون.. يزدادون اشتعالاً فألهث خلفهم واحدة بعد أخرى من جديد
تهرب إحدى الشرارات وتشعل تلك الستارة القديمة وأحزن حتى ليكاد يقتلني الحزن فقد أنفقت وقتاً طويلاً في نسجها.. ولكني أرقب النار من بين حزني وأنا أتسائل عن معنى الوقت.. ومعنى السنين
وأتسائل مجدداً عن مصدر الكود الذي أتيت به لأضع تلك الستارة في المدونة
لا أتذكر
ولم أتمكن من التحليق عندما ارتفعت ألسنة الشموع لأعلى لتتحدى أنفاسي.. لقد احترقت أطراف أجنحتي قليلاً.. ولكني سعدت بمَقدِم أحدهم ليساعد النار على الاختفاء.. ربما كان أنونيموس صديق
وبعدها وجدت قلبي يدق بشدة.. إنني بحاجة شديدة إلى قطعة من الشيكولاتة
قطعة بنية مُرَّة بحلاوة القُبلات
.
.
.