Sunday, July 31, 2011
Monday, July 25, 2011
أسئلة بسيطة
لم أفهم سؤالها الذي كان بسيطاً جداً ومباشراً جداً
قلت لها بصوت مهتز: مش عارفة
كانت المسافرة/المهاجرة تسألني ما كل هذه الفوضى مادام الأمر قد خُطِط له بعد الثورة برضاء جميع الأطراف.. الإنتخابات والدستور والرئيس وخلاص؟
لم تسألني المسافرة عن أي شيء آخر فهي لا تتابع صغائر الأمور عن كثب وتدقق فيها كل التدقيق كما نفعل.. إنها تتكلم عن يوتوبيا في نظري بينما هي في نظرها من طبائع الأشياء
!!
فهي ترى أن الجزء الشاق من الثورة قد مضى وأن كل الأمور يجب أن تكون في نصابها الصحيح مادام المجلس "يؤكد" في كل بياناته على ما يلي..مثلاً
أن المحاكمات للنظام السابق لن تتوقف
كيف أخبرها أن المحاكمات تبدو لنا ظاهرية !!ا اليوم مثلاً رأيت العادلي طشاش وراء القفص.. سميناً مربرباً يبدو عليه سمات الرحرحة
كيف أخبرها عن تنحي القضاة وعن تأجيلات غريبة الشكل
كيف أخبرها عن خبر ممكن أن تعده تافهاً مفاده أن محكمة"الإستئناف" رفضت الحكم بإزالة اسم المخلوع من على المنشآت العامة
كيف لي أن أفهمها أن هذا الفتات الذي لا يعني المراقبين من بعيد هو كل حياتنا هذه الأيام؟!!ا
ومثلاً.. هي تقول لي باستنكار: لماذا يمكث الناس في الميدان إلى الآن؟ ألم يسقط النظام؟
إنني اكتشفت وغيري أن واحد +واحد لا يساووا دايماً اثنين
وأن البديهيات تتوارى
وأن ما اتفقنا عليه امبارح كالزبدة يطلع عليه النهار فيسيح
كيف لي أن أخبرها أن كل يوم تتراجع الثورة للخلف والناس في الميدان هم من يدفعونها للأمام
لغاية أول امبارح دة بيحصل
لغاية آخر مليونية مازلنا نحصل على مكتسبات سنخسرها وأضعافها لو لم نصرخ
كيف أخبرها أن كل شيء يسرع للخلف وأننا على منحدر
كيف أخبرها أن مايحدث ليس غوغائية بقدر ما هو قوة دفع؟!!ا
كيف لي أن أخبرها أننا نعاني من وجود 158 فصيل ثوري يتفقون على كام عنوان رئيسي بالكاد.. ويختلفون في كل تفصيلة
!!
كيف لي أن أقول أننا جميعاً نسقط في فخ الغباء المنقطع النظير ونسمح لأجمل ما في الثورة أن يضيع
...
يبدو أنني سأدعها بلا ردود.. سأدعها لإعلام غربي ربما كان أكثر إنصافاً في الفهم والنقل
الله أعلم
سأدعها بلا ردود بينما قلبي يعرف جيداً أننا جميعاً نشعر أن الثورة تضيع.. وكل منا يحاول أن يسندها
ولكن في اتجاه معاكس للآخر
Labels:
مصر
Sunday, July 10, 2011
عن اقتران البلطجة بالإستكراد
عندما يباغتك بلطجي ويغُزّك في معدتك بمطوة فإنك تشعر بأنه شرير،قاسي، متجرد من الإنسانية وتمتليء شفقة على حالك وتشعر بأنك
ضحية إن سمح لك الوقت والعُمر بهذا الشعور.. نعم أنت تكره البلطجي في هذه الحالة ولكنك تكرهه وحده.. لا تكره نفسك.. أنت مُشفق على نفسك فقط
وعندما يفعل ذلك أحد آخر.. ويغُزّك بالمطوة أيضاً بعد أن ينصب عليك نصباية كبيرة فإنك لا تتألم لغزّة المطوة قدر ألمك لعقلك الذي تم استكراده ويملؤك شعور عارم بالكراهية والحقد والرغبة في الإنتقام وقد يدفعك هذا للتعافي؛ فقد تصاغر الألم الحِسّي إلى جوار ألمك النفسي
وأنت يا عزيزي لا تهتم حينها بتصنيف المُستكرِد .. بلطجي.. بيه.. باشا.. سيادة لوا.. مش مهم
المهم إنه غزّك في عقلك.. واشتغلك.. ووضع لهاية الرُضّع في بؤك.. بينما يده تمتد في جيبك لتنهبك ويده الأخرى تغُزّك
لدي إحساس عارم أنني مغزوزة في معدتي ومضحوك عليَ ومنهوبة في آن واحد.. أنا وييجي تمانين مليون بني آدم
وأنا ومش عايزة أتلهي وأسكت
وعايزة أنتقم
Labels:
مصر
Subscribe to:
Posts (Atom)
