Friday, December 22, 2006

حالة إفلاس


راحة من كل شىء، راحة إجبارية بعد حالة إفلاس دماغى ، وتعثر فى كل شىء

عيد سعيد للجميع

صدقاً ، أتمنى أن أعود

Wednesday, December 20, 2006

مساحة إعلانية

إعلان جميل من وجهة نظرى جذبنى جداً ، الإعلان لشبكة المحمول موبينيل وأذاعته المحطات الفضائية ، اللحن المصاحب له أغنية قديمة لداليدا "أدينا بندردش" وصاحبته صور رائعة لمصر وجرافيك مميز فى كل كادر للأبنية فى شكل عجيب كوّن فى المشهد الأخير إشارة الشبكة التى لا تنقطع أبداً

لا أدرى لماذا أحببت الإعلان ربما لذكاء مبدعه الشديد والذى لمس به وتراً حساساً فى نفسى باللحن والصورة والمعنى الذى يصل بذكاء للمتلقى

بصراحة.. أحببت الإعلان وأحببت تحية صاحب الفكرة على إبداعه المميز جداً

سلسلة إعلانات مصلحة الضرائب ببطلها اللذيذ جداً أراها من ألذ الإعلانات حالياً ، البطل بشكله البسيط، وذكائه المستتر وحواره الخفى مع مأمور الضرائب كل هذا جعلنى أحب دفع الضرائب، بجد اتأثرت، أصل اللى عند الحكومة ما يروحش، والإعلان بيقول فى محتواه اللذيذ أن الحكومة ممكن ترد لدافع الضرائب لو أخطأ فى الحساب، بجد بجد برافو، على الإعلان يعنى




على الجانب الآخر سلسلة أعلانات قناة أفلام ، الإعلانات فى منتهى السلبية ، البطل السمين مُحرّض على العنف بطريقة فظيعة، يحرض الطلبة على ضرب أستاذهم الممل ، ويعتدى على عجوز يلعب الجولف" لعبتنا الشعبية" بالسحل والضرب لبطئه الشديد فى اللعب، ويستعين فى أحدث إعلاناته ببطلة من النوع المهتز جداً للتغلب على خصم ضخم الجثة شلولخ

السلسلة كلها مثيرة للتقزز جداً


الإعلانات الأشد خطراً بالفعل هى إعلانات العلاج بالأعشاب وهى تعتمد على التليفون لتوصيل منتجاتها وليس لها مقر على أرض الواقع، وتدعو المرضى بوضوح لترك الأدوية وعلاج فيروس سى والسكر بالأعشاب وهو ما لم يثبُت فعلياً ويزداد خطر هذا النوع من الإعلانات لأنها تخاطب فئة المرضى المتلهفين للعلاج بأى صورة ، ورغم أن إحدى هذه الشركات تم القبض على أصحابها مؤخراً وتبين أنهم يستعينون بأعشاب مسببة لأمراض خطيرة، ولكن هذا الخبر قرأته على مساحة ربع عمود فى ذيل صفحة الحوادث وكأن صحة البشر آخر اهتماماتنا، والأشد عجباً أن هذا الأمر لم يدفع باقى الشركات لوقف حملاتهم الإعلانية ومازال الدواء فيه سُم قاتل

****

واجب عزاء أقدمه للقنوات الأرضية والتى ما زالت تقدم إعلانات المساحيق بالمسابقات والمفاجآت المعدة سلفاً عند البائع، وإعلانات المقرمشات عن طريق إكمال الألبومات وتجميع الكوبونات وهى إعلانات مرت علىّ وأنا فى ابتدائى وهنا أقدم التحية لإعلان بم بم الشهير وأذكره بكل خير

Monday, December 18, 2006

يا بنات اسمعووووا ..واعوووا






فكرة ربما ليست جديدة
ولكنها غير تقليدية
مكان للبنات والستات الحلوين اللى هم إحنا
علشان يتبادلوا فيه أفكار بيتية
ومُهدى لكل عروسة جديدة وأولهم بسبس
تبادل خبرات يعنى فى مجال ترتيب البيت







وإعداد الوجبات المختلفة
من الألف للمبتدئات







واستعمال أدوات المطبخ بحرفية عااالية



:)






وربما رعاية الطفل



أهلا بكن.. وبكن فقط

Wednesday, December 13, 2006

بعض أوجاع

لم أعد أتابع من الأخبار إلا النذر اليسير، لكنها تحاصرنى حصارا عسير، فقد صار عالمنا رغماً عنى صغير، أوجعتنى كثيراً أخبار أولاد الشوارع، وتوحش زعيمهم ذلك الحَدَث الضائع، وتعجبت كيف يلفظ مجتمعنا من الأطفال مليونين، مشردين ومعدمين وعلى وجوههم هائمين، وداهمت ذاكرتى مؤتمرات مجلس الأمومة، وسيداته الفضليات ذوات القلوب الرؤومة، وفخامة رياش القاعات، والاعداد اللانهائية من الندوات، وجمعيات أهلية تنال دعماً بانتظام، وتسلك فى بلادنا سلوك اللئام، فتنهب هبات ذوى القلوب الرحيمة، وتترك مستحقيها فى أثمالهم القديمة، ورأيت الهوة تتسع وتزيد، حتى نكاد نصبح شعباً من أسياد وعبيد، رأيت ذاك الحَدَث الصغير يحكى فى مرارة، كيف تطرده أمه وتدفعه إلى فراره، رأيت بعينى كيف مزّق الفقر الأمومة، فهربت إلى مجلة أتصفحها مهمومة، فإذا بى أطالع ما يشيب له الولدان، أسر بالآلاف تحيا على معاش الضمان، غذاؤها الأساسى الفول وأرجل الدواجن، وتتسول بقايا الدواء من على أبواب المساكن، و آلاف المتعوسين يحيون بمائة جنيه فى الشهر، ويقيمون أودهم بالخبز الحاف أبد الدهر، وجاء السؤال من تلقاء نفسه، هل الفقير مدفوع دفعاً إلى يأسه؟ وهل الفقر هو فى أغلب الأحوال ، دافع للجريمة من أجل المال؟ وجائتنى سريعاً أغرب إجابة، مُمَثلة فى تحقيقات النيابة، مع صاحب شركة سيارات كبير، أدرك بحصافته قانون بلادنا الشهير، "اسرق وانهب وطر إلى بلد بعيد"، وستظل فى مأمن من الكلابشات الحديد، وما زادنى عجب على عجب ، أن الرجل كان "يوظف" الأموال فى دأب، وكأننا شعب من الكافرين لا المؤمنين، نلدغ من الجحر الواحد أكثر من مرتين، لعل الرجل رأى التعليم فى انهيار، والحفاظ على صحته يدعوه للأسفار، فآثر النجاة وأسرته بالسلامة، بعد أن لاحت علامات يوم القيامة، أو لعله رأى انقسام المجتمع إلى ناهب ومنهوب، فانضم إلى ناهبى بلدنا المكروب، وبينما أنا فى تأملاتى مصدومة، عرفت أخطر سر من أسرار الحكومة، ومعها بطانة كبيرة عظيمة، ممن يطلق عليهم من مكونات التورتة"الكريمة"، فهى بالتأكيد لا ترى ولا تسمع ولا تتألم، وفى الأزمات يصيبها داء الصمم، بشر وما هم ببشر، لا يشعرون بما بنفطر منه الحجر، وأدركت أننا رغم تفاوت الفقر فقراء، بينما هم على قوائم أثرى الأثرياء، معنيون ومهمومون فقط، باستيراد طعام القطط، والحديث من داخل البذلات والفساتين السينييه، عن محاولاتهم لرفع قيمة الجنيه، وبينما يموت جوعاً من يموت، نحتفل بإنشاء أول ميناء دولى لليخوت، ويرون أننا مادمنا ارتضينا الهوان، فلهم أن ينهبونا فى أمن وأمان، وعندما مزقت المجلة وهممت بتحطيم التليفزيون، أوقفنى نداء داخلى عن هذا الجنون، منبهاً إياى أن الجهاز مازال عليه أقساط، ليصبح ملكاً لنا أربعة وعشرين قيراط، وأنى سأحرم أولادى من الكارتون، وسنحرم جميعاً من تسريحات أحمد عبدون، وسأفتقد فتاوى شيوخ الفضائيات، وسيخرج زوجى للكافيهات لمشاهدة المباريات، وهنا سكتّ عن التحطيم المباح، وابتلعت حبتين منوّم خمدونى حتى الصباح
*********
عندما يضغط الوجع الكبير على أوردة القلب وشرايينه، يتقازم الوجع الصغير حتى يكاد يجف معينه

Sunday, December 03, 2006

حالات



حالة سعادة اجتاحتنى يا جارة القمر، لكونك ما زلت هناك
تطاولين عنان السماء بملائكية صوتك
تقررين أن الظلم زائل وإن طال عهده
صح النوم
مسرحية تعودين بها بعد غياب، هل غبتِ حقاً
أحسك لم تتغيبى لحظة ، كنت معى، نحنا والقمر جيران يا غاليتى
كنت معى وأنا.. كلى ثقة فيكِ
كنت معى،بأيام الصيف، وأيام الشتا ، الملآنة بالألم
والآن تسرقين ختم الوالى لتسعدى الفقراء
وكأنك أمل المعوزين،وهبة الله للمحرومين
أعشق فيك يا جارة القمر أملى المنقضى وكلماتك قرأتها وتمنيت أن أراك
تصدحين بها:ــ
حالة ألم انتابتنى بعد الانتهاء من رواية ، أوجعتنى حتى الثمالة:ــــ

قطعت لسانى ، ومضيت به إلى جهة غير معلومة، كأنك أخذت قاموسى معك، كل ما تعلمته من كلمات، كل المفردات التى كنت أنا هى، لعلها فطنت أن لا أرض لها فى غيابك، لعلها ماتت فى عقلى بذهابك، لعلها ظمئت فى حلقى حتى الاحتضار
لم أعد غير حاملة لفيروس الصمت، أدرى بوجوده ، وأدرك أن لا علاج
يأخذنى تيه الوقت حيناً، ولكنى أعود
عندما وصمتنى ولعنتنى، وأسهبت فى ذمِّى وتشويهى، كنت تطهرنى من إثم وجودك الشائن بى، كنت تُفيق كلانا من غفلته ليرى أسوأ ما بالآخر، ليمزق وجه الآخر بأظافره ، ليُسيل الدماء هنا وهناك ، معلناً التطهر الأبدى
أنت، اللعنة المذهلة التى أفقدتنى نفسى، فكنت كما لا أريد، غشينى قُبح داهم، وأحالنى لمسخ مشوه أول من فزع منه : أنت

نعم، ما زلت أحسك ، ما زلت أصحو وآثار الحلم بك تكحل عينى، ما زلت أرى يدى للحظات وقد تخضبت بيديك، لكنى أغسل عيناى لأمحو اكتحالى، وأكاد أقطع يداى لأفقد خضابى، أنتزعك من تحت جلدى ومن بين مسامى وألقى بك حيث تستحق ، لاعنة قلبى معك، واشتياقى إليك
نعم، ما زلت أنسى ، وأنظر لساعتى أتعجل موعدك، وكأن كل ساعات الفراق لم تكن، بلهاء، أدرك هذا ، والأدهى أنى عندما أنتبه قليلاً أتسائل فى بله نادر: هل هذا حقيقى؟ هل هو حقاً بعيد؟ وكأنى لم أفهم بعد هوانى عندك لدرجة التقزز لم أكن احسبنى قادرة على النطق، وقادرة على الحكى، حسبتك قطعت لسانى ، ومضيت به إلى جهة غير معلومة، كأنك أخذت قاموسى معك، كل ما تعلمته من كلمات، كل المفردات التى كنت أنا هى، لعلها فطنت أن لا أرض لها فى غيابك، لعلها ماتت فى عقلى بذهابك، لعلها ظمئت فى حلقى حتى الاحتضار
لم أعد غير حاملة لفيروس الصمت، أدرى بوجوده ، وأدرك أن لا علاج
يأخذنى تيه الوقت حيناً، ولكنى أعود