آخر ما كنت أتوقعه أنى أكتب من أجل كرة القدم
كأس العالم الذى يقام الآن فى ألمانيا ويتجمع الملايين فى كل مكان لمشاهدة مبارياته على الشاشات
أصبح ترفاً
وطبعاً تعلمون السبب
فكل شىء أصبح له شفرة
وأصبح على المصرى الذى يريد أن يشاهد المباريات كما اعتاد دوماً
أن يشترى العدة من الايه ار تى
بأكثر من 800 جنيه
وان كان يتمتع بروح التكافل الاجتماعى فانه سيتشارك مع جيرانه واهل حتته فى وصلة
يدفع فيها من " حر ماله" من 10 الى 30 جنيه شهريا حسب الحى الذى يسكنه
وإن كان يريد التوفير
أو هكذا يظن
فإنه سيذهب للقهوة ليتفرج على الماتش مع أحلى صحبة
ويتراوح ثمن كوب الشاى السادة السكر جوة من 5 الى 10 جنيه
حسب نوع القهوة
هل هى بورصة اولاد ابو بطة
او
lyali elhelmia cafe
او اذا كان صاحب خبرة فى القنوات وعندة دش بموتور
ممكن يشوف على القمر التركى فى قناة معينة يتم تداول ترددها كأنه سر حربى
!!!!!؟؟
ولأول مرة منذ زمن، لا نشعر ان هناك كأس عالم حقيقى
فنحن نستمع للمذيع التركى وهو يقول كل شوية
يا واش يا واش
وطبعا قصده ان اللعب بطىء وممل
دى الوحيدة اللى فهمتها
ومفتقدين ميمى الشربينى وهو بيقول
اعزائى احباب كرة القدم
او وهو بيقول التاريخ التفصيلى لكل لاعب
وتاريخ اللعبة بلهجته السكرة
وبيفكرنا بانجازاتنا سنة 34 وعدالة السماء اللى كانت فى استاد باليرمو
هييييه
كان زمااااان
أذكر أنى بدأت متابعة مباريات كأس العالم فى عام 1986 وبعد ان وصلت لمرحلة الإدراك الكروى كما يقول زوجى
ورغم انى لست متابعة جيدة الا أنى كنت أحب متابعة الادوار النهائية بصفة خاصة
وكنت انوى ان تكون هذه المسابقة نواة لكى اجعل ابنى لعيب منذ الصغر
كنت هاخليه يفهم الخطط
والمراكز
والتاكتيك
وبعد كده يطبق
ولما يكمل اتناشر سنة ابيعه على طول
الله يسامحة بأة صالح وللا كامل مش عارفة
المهم انى هاضطراغير لابنى ابو خمس سنين الكاريير من دلوقتى
تحديث لذيذ
أطلقت ليبيا قناة تليفزيونية رياضية جديدة تحت اسم المسار كهدية لعشاق كرة القدم لمتابعة بطولة كأس العالم.وكان الأخ معمر القذافي قائد الثورة الليبية قد وجه انتقادات حادة إلي الفيفا لبيع حقوق بث مباريات المونديال للشركات.
الخبر فى الأهرام ،وفى الاخبار خبر آخرعن تصريح لوزير الاعلام يقول فيه
ان اتحاد الإذاعة والتليفزيون لم يقصر في مفاوضاته لنقل مباريات كأس العالم علي الهواء
ان شراء حقوق بث المباريات كان يتطلب دفع 144 مليون جنيه وهو ما يعادل بناء 144 مدرسة ابتدائية أو 288 وحدة صحية أو 4 جامعات جديدة، وأن قرار الموافقة علي دفع هذا المبلغ كان قرارا سياسيا بالأساس، وأن المسئولين بالاتحاد لم يكونوا متأكدين من استرداد هذه المبالغ من عائدات الاعلانات، وأنه لو تمت الموافقة علي ذلك لاعتبره البعض إهدارا للمال العام ولحاسبنا النواب علي ذلك
تعليق
بصراحة انا مكسوفة منكم
النظرة المادية البحتة لتنشئة ابنى كلعيب كسيب جعلتنى انسى الاهداف الوطنية الجليلة
:)
وبحثى عن متعة زائلة كهذه الماتشات العقيمة جعلنى انسى هويتى
:)
نحن دولة تهتم بألا يُهدر المال العام
بجد والله
اقرؤوا التصريح مرة أخرى واستغفروا الله
عسى ان يغفر لى ولكم وللجمييييع