Friday, June 30, 2006

نظــــــــــــــــرة


نظرة إلى الخلف
أو إلى الأمام
أو إلى أى اتجاه آخر
لا شــــــــــــــــــــــــــــىء
لم أعد أرى حولى ما يملؤنى سعادة أو يثير دهشتى أو حتى يؤلمنى
حتى نشرة الجزيرة وأخبار فلسطين وقصائد نزار وجويدة وجاهين
وانتخابات الكويت ومدغشقر وسقوط طائرة أو اختفاء صحفى
أو الحجر على افكار الصغار ونزع السنتهم -سمعت عن آلاء
كل هذا اشعر به عادى جدا.. حدث من قبل وسيحدث دوماً
كل شىء أشعربه .. عابر.. يمر فقط
حتى ضحكتى أحسها على أطراف شفتى
وبكائى كأنه ماء النوافير .. يدور ويدور
.
.
.

Sunday, June 25, 2006

يعقوبيان.. لغة الجسد

ليس بالضرورة أن يكون الماضى جميلاً دائماُ
كانت ترتسم على وجهه تلك الخطوط معلنة شيخوخة ضائعة نتاج شباب ضائع، يرتشف كأسه وحيداً أو مع إحداهن - لا فرق، كان وحده من يدرك هذه الفجوة التى خلقها الزمن بين سكان العمارة ، كان شقياً برؤيته للجمال يضيع تحت عجلات الحياة، بهذا القِدم يعلو الواجهات الجميلة فيظللها بالسواد، وبرؤيته لماسح الأحذية يشترى عضويته للبرلمان أو يشترى البرلمان - أيضاً لا فرق،ويتلمس الجمال فى وجه أوصوت أو عشاء على ضوء الشموع مع لهجة باريسية محببة، كان خيطاً من حرير يصنع عقداً حباته جميلة فى أحيان قليلة وشائهة فى كثير من الأحيان
لكن، ليس بالضرورة أن يكون الماضى جميلاً دائماً
انفلت لجام العقل فبدأت لغة الجسد فى الحديث،فاستجابت الجميلة الفقيرة لنزوات رئيسها وهى تحتفظ لنفسها بشىء من العذرية -أو هكذا تظن ، وتتعاطى أجرها كارهة لاعنة لسطوة المال وقسوة الاحتياج، كانت متسقة مع نفسها رافضة لقواعد الحب الساذج الذى لم يمنحها أماناً أو مالاً أو اقتناعاً ، وربما رأت فى الشيخوخة الضائعة كل هذا فارتضت الصداقة الشبيهة بالحب شعاراً لزواج غير متكافىء لكنها كانت اكثر اتزانا من الاخرى التى وارت أمومتها جانباً وتحملت العجوز المتصابى ، ففقدت كل شىء أمام سطوة نفوذه
هنا يظل الماضى بنفس قبح المستقبل، هذا بالرغم من الطفرات التى انتقلت ببعض الشخصيات من طبقة الى أخرى، هنا تكمن رؤية الكاتب فى زمن المسخ والطفيليات التى نبتت على جدار العمارات القديمة
لغة الجسد هى ما يتخاطب به الجميع حتى دون أن يعوا، حتى لو اختفت تحت لحية أو مبادىء جوفاء يرددها البعض كالببغاوات، الجسد هو ما ناله الشرطى فى الشاب المناضل -لا يهم من أجل أى قضية، فأعمته رغبة الانتقام ودفع حياته ثمناً لها
لغة الجسد هى التى دفعت بهذا الصبى للعيش بإثمه، ليكبر به ويتأقلم عليه ويواجه مجتمعاً رافضاً لوجوده ببرود وصلف، كان يملك العقل الذى كان يدله على إثمه، لكنه كان يملك منه أيضاً ما يعطيه مبررات الاستمرار ، كان يشعر بتقزز من حوله لكنه كان لا يملك الارادة فترك جسده يقوده لنهايته
******************************************
للكبار فقط- عبارة كان يجب أن تستبدل ب للعقلاء فقط فكيف يمكن أن يفرق "كبير" غير عاقل بين ما يراه وبين معنى ما يراه، لقد نقل الشريط السينمائى الأحداث كما يغش تلميذ فاشل إجابته الناقصة الغير مترابطة من زميله، لقدقرأت الرواية قبل عام وهى نص بالغ الحرفية ورواية غنية بالتفاصيل، وان كان لى اعتراض على معظم أفكار شخصياتها فإنه لن ينقص من إعجابى بالنص فى مجمله
ولكن هذه " الرؤية" هى التى شغلت عقلى قليلاً ودفعتنى لإعادة التفكير فى الرواية الاصلية ومحاولة تشريحها، لأجد أن لغة الجسد هى كل ما أراه رغبات فى الصدور تحركها الحاجة والمال والنفوذ والشذوذ، فهل هذه هى الحياة باختصار؟ الحياة التى تضم بين نواحيها كل نماذج البشر التى تعرضت لهم الرواية والفيلم تعرضاً مباشرا وأكدت أن الجميع يسقط بلا استثناء فى براثن الشهوة، وأنها هى الدافع الأوحد والمؤثر الفعال فى مصائر الجميع
لم يهزنى مشهد رغم وجود العديد من المشاهد المؤثرة، أكثرهم حرفية وتأثيراً كان هو استعراض اسباب سقوط خالد الصاوى " حاتم" هذا الفلاش باك كان رائعاً وكان أداؤه عالياً جداً وربما أحكم على الشريط السينمائى بعد رؤيته مرات
لو ساعدتنى إرادتى- لأكون قد تخلصت تماماً من سيطرة الرواية على تفكيرى
أشعر أنى مدينة للكاميرا بشكر لأنها نقلتنى لحالة من الاحساس بالقديم وتصويره ببراعة حتى كدت اعتقد بالفعل ان كل الماضى كان جميلاً، وسيظل يأتينى صوت الجميلة الذى يتغنى بالفرنسية والانجليزية فى لحن هادىء كلما ذكرت أمامى كلمة عمارة يعقوبيان-عفواً- لغة الجسد

Wednesday, June 21, 2006

المـــــــــــــــلك


مسرحية شعرية - كلمة تعتبر ثوباً فضفاضاً على مدونتى الصغيرة

لكنها فى النهاية صورة تمنيت التعبير عنها

المــــــلك
فى .. تحليق فوق الحروف

عودة أحلام .. لتصبح مكاناً بقلبى

فقدت الامل فى عودتها تماما
وفقدت معها ايام غالية عندى
ولكنى حاولت اعادتها فلم يخذلنى بلوجر
ستكون دوما على اليمين هنا
وربما زرتها من حين لآخر لأسطربها بعضاً منى

Wednesday, June 14, 2006

كأس عالم من بعييييييد

آخر ما كنت أتوقعه أنى أكتب من أجل كرة القدم
كأس العالم الذى يقام الآن فى ألمانيا ويتجمع الملايين فى كل مكان لمشاهدة مبارياته على الشاشات
أصبح ترفاً
وطبعاً تعلمون السبب
فكل شىء أصبح له شفرة
وأصبح على المصرى الذى يريد أن يشاهد المباريات كما اعتاد دوماً
أن يشترى العدة من الايه ار تى
بأكثر من 800 جنيه
وان كان يتمتع بروح التكافل الاجتماعى فانه سيتشارك مع جيرانه واهل حتته فى وصلة
يدفع فيها من " حر ماله" من 10 الى 30 جنيه شهريا حسب الحى الذى يسكنه
وإن كان يريد التوفير
أو هكذا يظن
فإنه سيذهب للقهوة ليتفرج على الماتش مع أحلى صحبة
ويتراوح ثمن كوب الشاى السادة السكر جوة من 5 الى 10 جنيه
حسب نوع القهوة
هل هى بورصة اولاد ابو بطة
او
lyali elhelmia cafe
او اذا كان صاحب خبرة فى القنوات وعندة دش بموتور
ممكن يشوف على القمر التركى فى قناة معينة يتم تداول ترددها كأنه سر حربى
!!!!!؟؟
ولأول مرة منذ زمن، لا نشعر ان هناك كأس عالم حقيقى
فنحن نستمع للمذيع التركى وهو يقول كل شوية
يا واش يا واش
وطبعا قصده ان اللعب بطىء وممل
دى الوحيدة اللى فهمتها
ومفتقدين ميمى الشربينى وهو بيقول
اعزائى احباب كرة القدم
او وهو بيقول التاريخ التفصيلى لكل لاعب
وتاريخ اللعبة بلهجته السكرة
وبيفكرنا بانجازاتنا سنة 34 وعدالة السماء اللى كانت فى استاد باليرمو
هييييه
كان زمااااان
أذكر أنى بدأت متابعة مباريات كأس العالم فى عام 1986 وبعد ان وصلت لمرحلة الإدراك الكروى كما يقول زوجى
ورغم انى لست متابعة جيدة الا أنى كنت أحب متابعة الادوار النهائية بصفة خاصة
وكنت انوى ان تكون هذه المسابقة نواة لكى اجعل ابنى لعيب منذ الصغر
كنت هاخليه يفهم الخطط
والمراكز
والتاكتيك
وبعد كده يطبق
ولما يكمل اتناشر سنة ابيعه على طول
الله يسامحة بأة صالح وللا كامل مش عارفة
المهم انى هاضطراغير لابنى ابو خمس سنين الكاريير من دلوقتى
تحديث لذيذ

أطلقت ليبيا قناة تليفزيونية رياضية جديدة تحت اسم المسار كهدية لعشاق كرة القدم لمتابعة بطولة كأس العالم‏.‏وكان الأخ معمر القذافي قائد الثورة الليبية قد وجه انتقادات حادة إلي الفيفا لبيع حقوق بث مباريات المونديال للشركات‏.‏
الخبر فى الأهرام ،وفى الاخبار خبر آخرعن تصريح لوزير الاعلام يقول فيه
ان اتحاد الإذاعة والتليفزيون لم يقصر في مفاوضاته لنقل مباريات كأس العالم علي الهواء
ان شراء حقوق بث المباريات كان يتطلب دفع 144 مليون جنيه وهو ما يعادل بناء 144 مدرسة ابتدائية أو 288 وحدة صحية أو 4 جامعات جديدة، وأن قرار الموافقة علي دفع هذا المبلغ كان قرارا سياسيا بالأساس، وأن المسئولين بالاتحاد لم يكونوا متأكدين من استرداد هذه المبالغ من عائدات الاعلانات، وأنه لو تمت الموافقة علي ذلك لاعتبره البعض إهدارا للمال العام ولحاسبنا النواب علي ذلك
تعليق
بصراحة انا مكسوفة منكم
النظرة المادية البحتة لتنشئة ابنى كلعيب كسيب جعلتنى انسى الاهداف الوطنية الجليلة
:)
وبحثى عن متعة زائلة كهذه الماتشات العقيمة جعلنى انسى هويتى
:)
نحن دولة تهتم بألا يُهدر المال العام
بجد والله
اقرؤوا التصريح مرة أخرى واستغفروا الله
عسى ان يغفر لى ولكم وللجمييييع

Monday, June 12, 2006

ورق التوت

إنها ليست فقط تلك الورقة الخشنة الملمس المدببة الحواف التى تملأ أشجار التوت
تلك الشجرة التى تغنى بها شعراء العامية وأسموها التوتة, وملأت خيال الكثيرين الذين ارتبط الريف فى خيالهم بالجلوس ساعة العصارى تحت التوتة
بل إنها ورقة التوت الشهيرة والتى ارتبطت بحالة السقوط
كتبت الكلمتين فى جوجل وإذا بنتائج البحث جميعها تربط فى عبارات أدبية بليغة بين ورقة التوت والسقوط والتعرى والافتضاح
لم يذكر لنا التاريخ من هو ذلك الآدمى الذى تغطى بورقة التوت وسقطت عنه سقوطاً مدوياً جعلها ترتبط فى أذهاننا بهذه الحالة،فحتى ما ذكر عن سيدنا آدم فى القرآن الكريم أعتقد أنه لم يكن سوى تعبير بليغ وصورة مجازية لحالة عدم الطاعة، وربما كان هذا التشبيه والحديث عن الشجرة التى أكلا منها هو ما أوعز لكل كاتب أن يقحم ورقة التوت المسكينة ليقول أنها سقطت عن فلان ليؤكد أنه تكشفت حقيقته، أو ليقول آخر بأنها سقطت عن النظام الفلانى فأصبح الواقع المر مفضوحاً وفاضحاً ولم يعد خافياً على أحد ولم يعد بإمكانه الاختباء والاختفاء وراء شعار
ما الذى دفعنى إذن للبحث عن ورق التوت؟ إنها وصفة من إحدى الصديقات لابنى الذى يعانى من حالة إمساك(!!) وأنها ملين طبيعى ممتاز، فبحثت ولم أصل لأصل الوصفة ولكنها جعلتنى أدرك أنها تعنى فى واقعنا رمز أصيل لحالة التغطى بما لا يستر, وحالة السقوط الوشيك

Tuesday, June 06, 2006

كنت زمااان أحلام


ليس أصعب من أن تخلق شيئاً من عدم

أن تولد من جديد

أن تصرخ

فلا يسمعك أحد..لأنك بلا أحد

أن تتمنى وجود آخر.. حتى لو كان الشيطان نفسه

فلا يرتد إليك سوى صدى صراخك

ورجع أمنياتك
هل كان هرباً حتى من جلدى
من كل من أحببت
كلما تذكرت دفئى بينكم
كلما تذكرت سعادتى بينكم
شعرت كأنى الآن فقدت أغلى من عندى
أبكى منذ الأمس
منذ أن محوت جزءاً منى
وأشعر بالذنب لأنى محوت ما لم أكن أملكه كلية
إذن لماذا فعلت ما فعلت
لا أدرى
ربما رغبة فى البدء من جديد
وربما رغبة فى جلد الذات
ذاتى أنا فقط

أطير من جديد



لم يعد يُجدى أن أستجدى لنفسى كيان.. حُر

لم يعد أحد قادراً على منحى الحياة

أصبح لزاماً علىّ أن أُطيل أظافرى

لأنْحَت فى كلِ طريق.. مكاناً لى

وأن أنتزع بقبضتى.. ما أريد

لا يهم كيف أبدأ.. ولكن يهم أن .. الآن أبدأ

قبل أن أذوى وحيدة

لا يهتز لسكونىِ بشر

ولا تتحرك دودةُ فى حجر

لا أريد ان أتجمد كتمثال شمع

أو أُسيّر كشاةِ فى قطيع

أو حتى .. أن أفقدْ قدرتى على الحلم

والهلوَسات