Saturday, December 29, 2007

محاولات لرؤية المرحوم ألفين وسبعة

photo copyright to: Marina Cano


فى محاولات للرؤية من خلال نظارتى المعظمة أحاول من خلال أسئلة قليلة تجميع أهم أحداث العام المنصرم

والمنصرم بالفصحى تعنى الماضى-الفائت

وليس من الصرمة كما قد يخطر بالبال

وعلى طريقة استفتاءات المجلات والتليفزيونات أحاول طرح الأسئلة

من هى شخصية العام المصرية الايجابية والتى فازت بنسبة تسعة وتسعين وتسعة وتسعين من مية من تقديرك؟

ومن هى شخصية العام المصرية السلبية التى تود القاء افرازات ثغرك عليها؟

ما هو الحدث المصرى الأكثر تعليماً على القفا؟

ما هو الحدث المصرى الأكثر إثارة للتسول؟

ما هو الحدث المصرى الذى جعلك تقسم على الذهاب للصعيد سيراً و ليس فى قطار؟

ما هو الحدث المصرى الذى جعلك تتوارى بجنسيتك فى المحافل الدولية؟

ما هى أغرب قضية أثارت فى نفوس الناس مرارة الفقد الجماعى للأحبة والأقارب؟

وما هى أكثر قضية جعلتك تتحسس طفلك كل ربع ساعة وتحاول استئجار بودى جارد له؟

ما هى أشد القرارات الحكومية تأثيراً على جيبك؟وعقلك؟ورأيك؟وانتمائك؟ونظرة زوجتك لك؟

ما هو أطرف تصريح وردى؟

ما هى أغرب فتوى جعلتك تنظر لزميلات العمل نظرة مش اللى هى؟

ما هى أغرب فتوى جعلتك تنطق بالشهادة وتسترجع آيات القرآن وأحاديث الرسول -ص؟

ما هو أكثر حدث تطلب تحزيم وسط البلد لتضييع الملايين؟

ما هى حركة البيع التى لفتت انتباهك فى هوجة البيع السائدة؟

ماهو الرقم المحلى الذى صدمك عندما سمعته ثمناً للاعب كرة هذا العام؟

ما هى القناة التليفزيونية التى خلت من الكليبات هذا العام؟

ما هو الرقم المُتخَيل لرسائل الاس ام اس المرسلة للتليفزيونات من جيوب المعاتيه؟

ما هو أكثر مذيع/مذيعة لم تختلف عليه مع زوجتك؟

ما هى الصحيفة القومية التى لا زلت وياللعجب تشتريها؟

ما هو أكثر مشروع حزنت لتعطله؟

ما هو أكثر الهاربين بالأموال إثارة لخيالك؟

ما هو زفاف العام؟

ما هو أكثر إعلان أصفر أثار غثيانك؟

وما هو فستان العام ولو كنت رأيته/رأيتيه فقط فى إعلان؟

ما هو مهرجان العام وكل عام أبو الأفلام التمام؟

من هم الألف مطرب ومطربة الأكثر تألقاً هذا العام؟

ما هو الحدث التقنى الذى عرفه المصريين هذا العام و أصبح فيس بوك الساعة ؟

من هى راقصة العام المهلبية التى عادت لتوها من أداء فريضة الحج؟

ما هو مسلسل العام الذى أفسد عليك صلاة التراويح؟

ما هو فيلم العام الذى أثار ضجة بإعلاناته قبل عرضه ؟

وأخيراً

من هى مُزّة العام ؟

************

يُرجى الاحتفاظ بالاجابات فى بطن كل شاعر بالأحوال

وسبحان من له الدوام

************

كل سنة وأنتم طيبين

Wednesday, December 19, 2007

تقاطيع من مسمط الحياة..رؤية من زمن قادم


عام
2200
ورد في الأثر
عن ابن دعم المهدود في خماسياته

ولما ضاق العيش بالناس
وضربوا أخماسا في أسداس
واقلعوا حتي عن القلقاس
وتقطعت منهم الجلابية واللباس
وصار الكل مكلوما ومحتاس

ولما كانت الأيام سوداء
وأجدع الجدعان يطحنه الغلاء
ميت مابين انتشار وباء
أو مهروس من أسعار دواء
أو ملزوق علي قفاه من الأمناء

ولما كان العيد علي الأبواب
فقد زادهم ذلك عذابا علي عذاب
وتفانت النساء في رتق الثياب
وقضوا الليالي يمضغون رائحة الكباب
وفي الأعالي قوم يتبادلون الأنخاب

هذا هو الحال يا جدعان
أسطره ليشهد علي حاضرنا الزمان
معتصم أنا مع كل مطحون وبردان
ومكسور بظلم يهد البنيان
ورغم النيل النجاشي..أحيا ظمآن

Tuesday, December 11, 2007

تطلُـــع

photo copyrights to:Daniel Machado
لم تعد تُجدى الذكريات..ولن أصبح مُجترة فقط لماضاويات ثقيلة على النفس
الذكريات تُحيلنى لعجوز
وأنا أكره ذلك الإحساس
ولكن فى ظل صورة لحاضر مضن..لا يسع المرء أحياناً إلا البحث عما كان وصار ..فيجد نفسه رهين الماضى
تلك هى المشكلة والخدعة فى ذات الوقت
أن تبدأ الدوران لتعود لنفس النقطة
.
.
تشاغُل عن التفاصيل..وبحث دائم عن عناوين أكبر ليتعلق بها الذهن
انعتاق من حصار الذات
يتبعه بسمة تحقير ويقين
مشكلات العالم لا تخصنى
من أنا؟
لأنشغل بآلام العالم
تكفينى آلامى
و عودة لنقطة البدء
.
.
أنوار العيد..بعيدة هى الذكريات السعيدة
أنحت فى ذهن أولادى سعادة موهومة..لأجعل لهم ذاكرة سعيدة
من حقهم ذاكرة سعيدة
سيشبون ليجدوا الحياة
تلك الحياة كما أعرفها
ومازالوا يتعابثون ويقهقهون فيها
ليسقطوا يوماً فى ذات الدائرة
ويصلوا حتماً لنقطة البدء
.
.
فيلمى المفضل..لم أره منذ سنين
أغنيتى المفضلة..أسمعها بالصدفة
عطرى المفضل..يحاصرنى
ماذا يعنون لى؟
ومن يعنون غيرى؟
ولماذا أفضل وكل الأشياء سواء
كلها تُحيلنى لنقطة البدء
.
.
أثق دوماً أننى عندما أفكر بالكتابة عن جدوى الكتابة
وعن ذلك الفيض القاطن بالداخل
يطرق الأبواب ليخرج
وعن تلك الأمنية البعيدة بإكمال الرواية
أننى أوشك الوصول لنقطة البدء
حيث لا خيارات غير محاولة الإنعتاق من حصار الذات
والبحث عن عناوين أضخم تضم الشتات
.
.
وعودة
وعودة


Saturday, December 08, 2007

تشترى هاجة صينى؟






طرقات على الباب
تقول لى بلغة عربية مكسرة : تشترى هاجة صينى؟
أقول لها فى العادة شكراً وأغلق الباب فوراً..لكننى فى هذه المرة كان بيتى عامراً بالبشر فقلت لها : تفضلى
وتفضلت
ووضعت البؤجة التى تحملها على الأرض وبدأت تعرض ما معها.. مفارش..ملابس..أدوات زينة
كنت أنظر لها وفى داخلى أسئلة
ليست عما تبيعه فهو معروف منذ بدأ الصينيون فى غزو البلد بأنفسهم وليس فقط عن طريق التصدير لنا..ولكن عما دفعها لهذا العمل الشاق..وتحمل الغربة فى سبيله..وهذه الحقيبة التى تحملها على ظهرها كوزر أو سنام جمل..وعن غايتها وهدفها وحلمها وفتى أحلامها القصير
:)
تحاول أن تبيعنى طاقم مفارش بثمانين جنيه..أقول لها هذا كثير..فتقول:علشان هاطرك بخمسين بس
لم تعطنى فرصة للفصال الذى لا أجيده..أحببتها فى لحظة
أعدت لها ابنتى كوب من عصير البرتقال..ترفضه
وتطلب برتقالة
إنها خائفة..هى التى تخاف أن نغرر بها
!!
يعجبنى هؤلاء القوم رغم اختلافى مع نهجهم القاضى بإنتاج درجات جودة مختلفة لكل السلع بدءاً من الصفر وتلك الدرجة ..درجة الصفر ..هى التى يقومون بالتصدير لنا من خلالها..وينتابنى دوماً عندما أرى تلك العيون الضيقة المسحوبة أننى أواجه جيشاً من النمل..المنظم..الذى يمكنه أن ينخر فى عظام أى شىء ويحيله فى لحظة إلى هشيم
عاد إلى ذاكرتى ذلك الحديث فى العاشرة مساءاً مع وزيرة الدفاع الصينية السابقة ورقتها الزائدة..واهتمامها بالبيئة وتمنعها عن إجابة السؤال:لماذا استقالت من منصبها بعد ثبوت فساد أحد مرؤوسيها ودون المساس بها؟ولماذا يشعر هناك المسئولون بالمسئولية؟
ناس مؤدبين جداً بصراحة..ربما أوصاها وزراء صينيون بعدم المساس والتماس مع الشئون السياسية للبلد المضيف لها لئلا تؤثر على صادرات الصين
:)
تأملت الفتاة الصغيرة وهى تلم حاجياتها وسألتها:هل تعرفين تشانغ تسي لين ؟
أجابتنى بابتسامة..اؤقبال بنتك الأمورة..دى ملكة جمال صينى
حتى الجمال بقى صينى
:)