Saturday, September 26, 2009

لانجيري

photo copyrights to : here
ترك لها ميدالية المفاتيح الثقيلة وطبع على ثغرها قبلة خاطفة قبل أن يذهب لشراء قائمة طويلة من الأشياء .. لقد قال قبل قليل وهو يقبلها قبلة أخرى غير خاطفة أن هذا البيت سيكون أجمل مكان بالعالم لأنه سيضمهما معاً .. و أن عليها أن تعده جيداً ولا تغفل شيئاً فالزفاف بعد أيام

تجولت بعد ذهابه بين الغرف التي تحوي أثاثاً يغلفه الورق اللامع و دواليباً خاوية وحقائباً بلا نهاية .. تخطو فوق الأرض السيراميكية الباردة بحذر .. ما زالت غربة المكان تسكنها لكنها تطردها عنها بوقوفها المطول أمام مرآة طولية تحيطها الزخارف .. وتحتضن نفسها كما اعتادت

الرائحة الزاعقة لدهان الحوائط تملأ أنفها فتهرب إلى خلف حاجز تحيطه المقاعد العالية لتقف في مطبخ حديث لم تفتقد فيه شيئاً
وتبتسم .. عندما ترى فنجاناً نظيفاً وبراد كهربائي وقهوة .. إنه يبث الألفة في المكان حتى بغير وجوده
إعداد القهوة يمتعها
ليته كان معها في هذه اللحظات.. تبدو لها الأيام الباقية على زفافها كثيرة جداً
تنهمك طويلاً في ترتيب أشياء.. تضع بعضاً من نفسها في كل زاوية
هكذا نسكن البيوت.. تؤكد لنفسها.. نسكن البيوت عندما نضع من أنفسنا فيها.. ولهذا دوماً يكون ترك بيت هو أمر أشبه بوداع حبيب ذلك لأنّا تركنا من أنفسنا فيه جزءاً
وحيدة وسعيدة بوحدتها الأولية في المكان .. ربما تجتاحها وحدة ما بعد ذلك .. كما حدث قبلاً .. لكنها تشعر بالأمان مجدداً.. إنه يختلف
يرن هاتفها فتجده يطمئن عليها ويرسل قبلات لتؤنسها.. ونكات يعابثها بها
تفتح حقائبه الكثيرة.. وتشعر بأحاسيس عدة وهي تضع أشيائه في أماكنها.. لعله شىء من خجل .. فهي وإن كانت تحبه كثيراً لكنها لم تحيا في أشيائه بعد.. ولم تدعه يضع فيها جزءاً من نفسه بعد
لكنها لا تخجل للقدر الذي يمنعها عن تقبيل بعضاً منها
يرن هاتفها من جديد.. إنها شقيقتها الوحيدة تطمئن عليها وتثرثر قليلاً.. وتمتدح زوجها كثيراً .. وتؤكد لها أن ما فعلاه بالزواج السريع هو الخير عينه
تتذكر أن قهوتها قد صارت ببرودة الثلج
تستمع طويلاً لأحاديث كثيرة بلا معنى.. وتنتبه عندما تؤكد لها شقيقتها أن زوجها السابق خارج البلاد الآن وأنهما كانا يجب أن يحتفلا في حفل كبير وفي مكان فاخر يليق بمكانة زوجها الجديد
تنتهي
وتجر نفسها إلى غرفة النوم وتنهمك في فرد الملاءات الجديدة على الفراش
تضع المناشف الجديدة في أماكنها
تتجول لاهثة وقلبها يخفق بشدة
وتفتح أولى حقائبها لتجد ملابسها التي عبأتها منذ زمن.. منذ الطلاق.. لانجيري.. تفتح حقيبة أخرى وتجدها كسابقتها.. لانجيري.. كانت تشتري اللانجيري بجنون
كانت تصادق البائعات ليأتونها بكل جديد
وتتصل بوكلاء الماركات الشهيرة لترسل في طلب ما يحلو لها
لا تذكر أنها اشترت غيره من راتبها منذ بدأت تعمل
جلست وسط ثروة من اللانجيري .. طاردتها بعض الروائح لقطع منها .. في بعضها رائحة زوجها الأول
ليس عطره
رائحته
تلك التي أحبتها يوماً بعيداً
جلست مشعثة على طرف الفراش تحيطها الملابس وتخنقها الروائح
كيف حدث ولم تنتبه لكل هذا
كيف أتت برائحة زوجها السابق لغرفة نومها الجديدة
أصابها بعض جنون فبدأت تمزق
لم تتوقف إلا بعد حين .. بعد أن فقدت ثروتها الكبيرة
هدأت قليلاً.. ربما أنها نامت
وأفاقت لتعد فنجاناً من القهوة مجدداً
وأشعلت سيجارة نفثت دخانها في الهواء وهي تتصل به على هاتفه
نعم.. بخير.. أظنني بحاجة لجولة أخرى طويلة جداً.. فقد اكتشفت أني لا أملك أي لانجيري

Thursday, September 24, 2009

استجداء القوة



أحاديث الذات دوما مرهقة.. ربما لطغيان السلبي منها عن الإيجابي.. فقد ورد في الدراسات التي لا أطيق قراءتها ولا أتحمل تعميمها أن أكثر من ثمانين بالمائة من أحاديثنا لأنفسنا يكون سلبيا وذلك نتيجة لأننا وحتى سن الثامنة عشرة نكون قد سمعنا أكثر من مائة وخمسين ألف كلمة "لا" ونكون قد فقدنا من قوتنا الفطرية الكثير.. لكني أستشعر صحة هذه الدراسة رغم أني لم أتعرض لكل هذا الكم من اللاءات في الصغر
من العسير تقبل عبارة "استجداء القوة" فالقوة أمر يؤخذ.. بل لعله أمر يتتزع.. القوة أمر لا يليق به استجداء
يقال : القوة لا تعطى ولكنها تؤخذ .. وعملية ‏أخذها بذاتها قوة
تربصت بحالي وأنا ذات عزيمة خافتة وسكون عظيم ورأيت في ذاتي أمرا لا يليق بي .. ‏فلطالما قال لي "الكبير" أنني سليلة ذوي الهمة وعائلتنا شيمتها القوة .. رأيت ينفسي ترفعا أحببته وعنجهية كرهتها وقوة افتقدتها مؤخرا .. فذهبت إليه مجددا استلهم منه قوة تسري في دمائنا معا .. فكان "الكبير" ذاته ساكنا خافت الصوت قد هدته السنون
ينقسم ذاتي على ذاتي وأنا أشهد كيف كنت وكيف أصبحت !! وكيف كان"الكبير" مانحا لي من صلابته ما جعلني قادرة على مناطحته في لحظات تملكتني فيها عنجهية العائلة ‏وكنت من القوة بحيث باركني وأسبغ علي من إعجابه الكثير بعدما تفهم كنه دمائي.. فما باله الآن إذن !! أتراني قد فقدت قوتي في ‏وقت لم يفترض بي ذلك فيه ؟ فأنا على كل حال أسير على نهجه وسيهدني الكبر والشيب يوما .. أكان يجب علي ‏توخي الحذر ففقدانها لا تليه عودة؟ا
أتذكر حديث الرسول الكريم " لا يحقرن أحدكم نفسه" .. والإستكانة للضعف تحقير للذات
هل ‏كوني امرأة هو ما جعل الدماء تختلف في شراييني وانقلب قبل الأوان لكائن هادئ ينزوي في ركن ‏في انتظار ربتة؟ لا .. فقد كنت ذات المرأة التي جابهت قبل زمن وأقر الجميع بذكائها وقوتها
لعله بحثي بذاتي عن ذاتي التي يسرقها مني الزمن الذي صرت أتجنب مراقبته

أو لعله سعيي للقوة هو ما يضعفني وينال من قدرتي.. ولكن كيف والسعي للقوة بذاته قوة
ها قد عدت لنقطة البدء.. وها أنا استجدي القوة.. بل استلهمها لأستعيد يقيني بنفسي.. لا أدري كيف ولا ممن استلهمها على وجه التحديد.. لكني أفعل
ألم يؤكد جوته أن أشد الضرار على الإنسان ظنه السئ بنفسه
.
.
.



Monday, September 21, 2009

الدائـــــــرة





منحني القدر لحظة كي ألتقط أنفاسي بينما كنت أجري لأطارد الرجل تحت ضوء خافت من شعاع فجر لا يبين.. فقد تعرقل الرجل في حجر وسقط أرضاً.. لم أنتهز الفرصة كما هي عادتي بل وقفت للحظة.. كان حري بي أن أنطلق في تلك اللحظة المشئومة كعدائي ألعاب القوى لأخطف السباق في اللحظة الأخيرة وأنتزع منه الفوز.. أو الحقيبة الجلدية السوداء التي سبق واختطفها من جانبي منذ لحظات بينما كنت جالساً على المقعد المتشقق في تلك الحديقة الخاوية منتظرا الموعد.. ولأني لم أفعل فقد اتسعت المسافة بيننا وكنت أراه شبحاً يجري كشعاع ضوء.. وعندما أحسست بسكين حاد يمزق صدري من فرط المجهود المفاجئ توقفت عن الركض.. وسقطت أرضاً
أحسست بضجيج مفاجئ حولي ولم أدر أين أنا للحظات أخرى.. وعندما برقت الأحداث في ذهني حاولت النهوض ولم أستطع.. كنت مستلقياً على أرض الحديقة الجرداء ومن حولي يمر البشر بلا مبالاة مستغربة بعد أن سطع ضوء الصباح.. توقعت أن أجدهم يتنادون لإنقاذي لكن لم يحدث.. فأغلقت عيناي لأتأكد أني خارج دوامة الكوابيس.. وأعدت فتحهما فتأكدت من الأمر وغشيتني المرارة.. ما بال الناس وقد تحولوا وحوشاً في زماننا هذا.. ألا يثيرهم مرأى رجل ملقى على ظهره يبدو عليه أنه يصارع الموت؟ الموت.. هل سأموت حقاً ككلب ضال في حديقة عامة ؟!! هل هذه نهايتي التي لم أخطط لها أبداً على هذا النحو المهين؟!!!ا
أحسست بالشق في صدري يزداد اتساعاً فمددت يدي إلى جيبي وأخرجت هاتفي الجوال لأستنجد ببشر يعرفونني.. فعلت.. وأغمضت عيني لأمد أطول كثيراً حتى شعرت بصوت محسن صارخاً منادياً إياي.. وأحسست بأياد تحملني وتمضي.. أظنني في تلك اللحظة فقدت الوعي مجددا

ـ لقد فقدت الحقيبة
كان هذا ما همست به لمحسن عندما فتحت عيناي في تلك الغرفة البيضاء.. كنت يائساً يحاصرني الفشل.. ربت الرجل على كتفي مواسياً
ـ الحمد لله أنك بخير
ـ نعم.. أنا بخير.. لكنني فقدتها.. ولا أدري ماذا فعل بها الرجل الذي سرقها.. كم الساعة الآن؟ا
ـ الساعة الآن الحادية عشرة صباحاً يا أخي.. قدر الله وما شاء فعل.. ألا تتذكر هيئة الرجل؟ا
أشحت برأسي إلى الحائط الأبيض وشعرت بالدموع تسيل على وجهي.. لقد كان رجلاً بائساً.. لعله اعتقدها مليئة بالطعام الذي لم يذقه أبداً.. لعله ظن بها مالاً أو شيئاً يبيعه يأكل بثمنه.. لقد دفعه الجوع لسرقتي.. لا شك في ذلك.. وأجبت باقتضاب
ـ لقد كان متسولاً
ضحك محسن ضحكة جوفاء و ربت على كتفي مؤازراً
ـ لا تحزن يا أخي.. يمضي المرء في طريقه وقد ظن أنه نال كل شيء وملك زمام كل شيء ولكن وكما تعلم إنها إرادة الله.. ولعل هذه الحقيبة تأخذ طريقها إلى من يستحق رغماً عن إرادتنا جميعاً.. ولعلك مسير إلى مهمة أخرى أجل وأعظم دون أن تدري.. لا تؤنب نفسك ولا تبتئس
ـ أين أنا ؟ا
ـ لقد حملتك لأقرب مستشفى.. ولحسن الحظ كان بها نفر قليل ساعدوني بمجرد أن أتيت بك.. تعلم أننا في حي بعيد
سمعنا طرقاً على الباب في هذه اللحظة ودخلت ممرضة تؤدي مهمتها في صمت.. وسمعنا طرقاً آخر ودخل رجل يرتدي أسمالاً بالية ومبتسماً ابتسامة هادئة.. فانتفضت لرؤيته وهتفت الممرضة لأستكين في موضعي.. لوح الرجل لي بالحقيبة وقال بصوت خفيض وهو يضعها على طرف الفراش: لقد راقبتك.. وأتيت بها.. لقد أغواني شيطاني لحظة لكني لست بسارق

وعندها انفجرت الحقيبة في دوي مخيف




Monday, September 14, 2009

وجون وجون وجــــــــون



ياواش ياواش
ما تخضهاش
دي لعبة حلوة ما زيهاش
تقولش دولة من جوة دولة
ودنيا تانية ماتوعاهاش
يبيعوا فيها المان ‏بألف
وان جاله كسر
يروح بلاش
وناس تدرب وناس تهرب
وناس تهيص لو جون ماجاش
وناس تقامر وناس تغامر
وناس تزيط ماتعدهاش
ولما رحنا وعملنا باللو
وقلنا دة احنا
تاريخ و عاش
ادونا زيرو كبير وقالوا
دي أمة نايمة
ويا بــــــــلاش
كانت رياضة فيها افادة
بس الأكادة
صارت مزايدة ما نحبهاش
بزنس وشامل برة وجوة
وكله واكل
حاجة ببلاش






Friday, September 11, 2009

طراز : لويس البتاعتاشر



بيقولوا سره باتع
وفيه سكر مكرر
دة عندنا احنا بس
مش أي بلد متحضر
فيه صمغ يمكن سوداني
أو أوهو مـ الياباني
أو يمكن له بريق
يخليه يبرق ويلمع
ويلزق صاحبه فيه
ولا شد معاه بينفع
ياريت واحد دمياطي
يعمل في الشعب خدمة
يدق طراز جديد
لازم أشد لازمة
ويبطنه بـ 'تيفلون'ا
دي تبقى أحلى نمرة




Tuesday, September 08, 2009

عنكــــب



تقدر تقول انه اقوى اختراع
وثورة قوية للم اللي ضاع
وخدمات كتير وترفيه كتير
وأخبار تجيلك بضغطة صباع

تلاقي فيه العلوم اللي هيه
وتلاقي فيه الآراء القوية
وفيه القباحة وسماحة وسياحة
دي شبكة وجامعة سكان البرية

وبدأت هنا عندنا من زمان
غالية وبطيئة وآخر جنان
وبدأنا عصر الشبك الوسيع
وصلنا وجلنا وقلنا أمان

وبعدين سابولنا الهوا والفضاء
وقالوا السما في ايدين من يشاء
هلموا انبحوا وزيدوا نباحا
هيعمل ايه النباح في الوباء

سابونا نكتب ننفس ‏عليه
وقالوا دي حرية ومعرفش ايه
وقالوا مافيش حتى ريحة رقابة
وكان هو مصدر يقارفونا فيه

راقبوا الكلام اللي في الجو طاير
وقفلوا شبابيك اللي صابر وحاير
وكل ما تحصل مصيبة ‏يلموا
كل اللي كان ‏على الشاشة ثاير

وبقينا نحسس سوا ع الكلام
ونقول بالهوادة لنروح في التمام
ونلقى قفانا ازرق ووارم
وتبقى عيشتنا طين او سخام

وقاللك لا مش كفاية المهاودة
لازم تراقب كل اللي عدى
وساب كلمة وحشة في حق النظام
وتمسح والا تعيش زاوية حادة

وقالوا رخيص ومتاح في البيوت
وتقدر تشوف العالم.. تفوت
لكن نفسك هيحسب عليك
يا تلعب يا ترغي..م الآخر سكوت

Saturday, September 05, 2009

مجاشــــــي



طويل وسارح في الأراضي يعمر
والناس على جانبيه خيرها أهوه يكتر
تنام وتصحى عشانه في الفجرية تشمر
ويحن يوهب لينا من عنده زاد متخضر
وفي الأغاني دايما كان الحليوه الأسمر
***
بنقول بتاعنا لكن الزمن دوار
صحي اللي كان نايم وصار من الاحرار
وجاي يدور على مياه تحيي له الديار
غيرنا ‏تمانية فيهم هو شريان ومار
قالوا للقط عنك شوية مفتاح الكرار
***
واحنا بأة شاربين عصير وأصفر
عايشين كدة مسطولين بنعب نسكر
كان سد وعملناه والقلب أخضر
قلنا نحوش الطوفان بيفيض يدمر
وعشنا من بعد خيره في الخير نهدر
***
ومن عجيب الزمن من بعد ما دار بينا
ان الخضار يرتوي من صرف مجارينا
واننا نرمي بقرة مكان ما يسقينا
ونحيا أهوه ف صحرا وهو في ايدينا
دة عمره ما يفيد ندم والعين اهي علينا‏

Wednesday, September 02, 2009

في القلب



اسأل عليها فتحي
وعنترة وجيهان
وقيس بن الملوح
واسأل كمان حنان
الكل يعرفوها
ويمكن جربوها
ويمكن هربوا منها
شافوها ضعف وجنان
هسهس قديم وأزلي
بيصيب أبو قلب دافي
ويخليه يمشي حافي
يسهر بالليل يتنح
وبالنهار كمان
لو جاتلك يا صديقي
في عصرنا اللي حالي
هتجيب دبدوب .. وأحمر
وتروح على طول تخبط
على باب بنت الجيران
وتجيب الورد أحمر
وتعيش احمر في احمر
وعلاجك الوحيد
اللي يخليك سعيد
وتعود تاني لطبيعتك
قلبك جامد .. حديد
انك تروح لشيخ
عنده دفتر كبير
وغالبا بيلبس
عمة ‏وقفطان طويل
ويروح مسجل اسمك
وتسمع الزغاريط
كدة بقيت عبيط
وكمان كدة شفيت
ونسيت اسمك كمان
ساعتها يا عزيزي
هيدق كل قلبك
فقط علشان تعيش
هتنسى الورد الأحمر
وتنسى تهمس وتسهر
بس فـ نومك تفكر
ازاي تقدر تعيش
ويمكن تبقى فلتة
وتعيش شوية منها
رغم طاحونة مافيش
أو يمكن تشتهيها
لما تهيس وتكبر
وتلعب حبة.. تهنكر
مع ‏واحدة طبعا أصغر
بس هتفوق وتنكر
وتقول دة العمر عدّى
وتعيش بس تغني
لحليم واسمهان