Sunday, December 27, 2009

بدايات العــام




Someone said :
Another fresh new year is here . . .
Another year to live!
To banish worry, doubt, and fear,
To love and laugh and give!

This bright new year is given me
To live each day with zest . . .
To daily grow and try to be
My highest and my best!

I have the opportunity
Once more to right some wrongs,
To pray for peace, to plant a tree,
And sing more joyful songs!

ما زلت أجرؤ على التفاؤل !! لعلها فضيلة الإنسان الكبرى .. أنه ينسى
بدايات العام عادة ما تحمل لنا الكثير..وسأدع نفسي لما يحمله العام الجديد بقلب مفتوح وصدر رحب.. سأتذكر وأتأمل وانتقد وارفض وابتسم واسخر واغفر واطلب الغفران..وبدايات العام فرصتي
لقد اعتدت على طقوس غريبة اظنها تنالنا جميعا وربما لا نتوقف أمامها .. ما تحمله البدايات بعضه مضحك وبعضه محزن وبعضه غريب وكلها عادات لن تؤثر فيما ستحمله أيامه.. فما سيحدث فيه في علم الله
وعادة ما تحمل لنا تلك البدايات بشراً وتفاؤلاً
تنبؤات
استفتاءات
وأجندات ونتايج
هذا ما اعتدته طوال عمري ..فما إن ينتصف ديسمبر حتى تبدأ تلك الطقوس السنوية وتتوهج بمرور الأيام
تأخذ الأجندات والتقويمات الورقية والهدايا التي تحمل أرقام العام الجديد مطبوعة عليها في أخذ وضعها التسويقي المحترم .. وتبدع الشركات ويبدع أصحاب الأعمال في صنع الكثير منها والذي تزيد قيمته المادية أو تقل حسب المقدمة له الهدية التي قد تكون رشوة متخفية في ثوب هدايا العام الجديد و تحمل فقط شعاره وهو ما يشجع الموظف على قبولها مبررا لنفسه انها مجرد هدية رأس السنة.. وهو ما كان يدفعني للدهشة والتعجب فما معنى ان يقدم مقاول لمهندس مثلاً خلاط فرنسي الصنع كامل الملحقات مطبوع على كرتونته عام ألفين وكذا .. أو ساعة سويسري يقدمها صاحب شركة لمدير إدارة حكومية وقد لصق على غلافها القطيفي عام جديد سعيد عام ألفين وكذا.. لا يعني هذا ان اللصوص أغلبية ولا يعني انه لا يوجد بالفعل من يعتني بتقديم هدايا رمزية تعبر عنه او عن اعماله كدعاية صريحة لا بأس منها ولا غبار عليها .. دمث الخلق المجامل موجود بيننا تماما كالراشي
ورغم أن الحاجة للأجندات والتقويمات الورقية قد تقلصت نظراً لانتشار الكمبيوتر والمحمول الذي يمتليء بالتقويمات ومساحات الكتابة إلا أن الاجندة ذات الأطراف المذهبة ما زال لها بريقها ووضعها المحترم كهدية رسمية في أول العام
أما أنا فانتظر هدية مختلفة.. ربما اجندة املأ سطورها بنفسي حكيا أضيف به نقطة نور لي وللآخرين
.....

أما عن الاستفتاءات فقد ظل هذا وقتها المفضل .. تنتشر وتتشعب في كل مجال وتقوم بها كل الأطراف بلا استثناء بدءا من أفراد الى جرائد ومجلات إلى إذاعات الى فضائيات الى إعلانات وصارت قوائم المصطفين هي دلالة حب الجمهور وعلامة القبول الجماهيري وأصبح ترويجها سوقا للنجوم ومدخلا لتوسيع البيزنس و ربما أصبحت تشترى كنوع من الدعاية المعتادة القوية الأثر ..و صار الأمر سبوبة احترافية تعدت حد الحصول البريء على أصوات البشر بل صار الأمر يسير بطريقة اتصل على رقم كذا أو ابعت اس ام اس وشارك برأيك لاختيار نجمك المفضل في كل مجال وسبحان الله يسارع الكثيرون لابداء آرائهم بصورة تتجاوز رغبتهم في ابداء الرأي في أي إنتخابات مثلا ربما ليأسهم من إحداث تغيير وربما لأنهم يفهمون الفولة جيدا
وعن نفسي لا يعنيني من تلك القوائم شيئا.. ربما سأضع في بداية هذا العام قائمة أولويات تنتظر الإنجاز وسأضعها نصب عيني ..فما يرهقني حقا هو الإحساس بعدم وجود إنجاز واضح اعتز به
.....
أما عن التنبؤات فحدث ولا حرج فالصعيدي الفلكي'الذي تشير له المواقع الالكترونية بلقب المنجم والفلكي الدولي الكبير' يتنبأ بحصول منتخب مصر هذا العام على نصر رياضي كبير !! و يتنبأ أيضا بزوال دولة اسرائيل خلال عشر سنوات لأن عمرها سبعون عاما مضى منهم ستون !! وقد تنبأت العرافة البلغارية الكفيفة الراحلة بقيام حرب عالمية في فبراير من هذا العام بعد محاولة اغتيال اربع رؤساء حكومات !! وقد طفت تنبؤات عديدة على سطح صفحات البحث كلما كتبت فقط عام ألفين وعشرة ولعل هذا دليل على شغف الإنسان الطاغي للحصول على أنباء مستقبله ..حتى وإن كانت آمالا بعيدة يلاحقه العجز عن تحقيقها أو أخبار بعيدة يظنها لن تمسه بل سيتفرج عليها من خلال الشاشات ليشهد حدثا خالدا في حياته.. وكثيرا ما لاوع المنجمون ملقين باللوم على حركات النجوم اللعينة التي أخلفت توقعاتهم!!ا
أنا لا أؤمن بكل هذا العبث حقا وصدقا .. ولكني اعترف اني اطالعه بصمت
....
ماذا يتبقى ويحمله لنا العام الجديد ؟ يتبقى البشر والتفاؤل والأمل فهو ما نملك حقيقة تجاه أيام قادمة.. هو ما يدفعنا للمضي باسمين
.....
لا أدري كيف تتولد لدي طاقة لأجعل من العام الجديد باب أمل جديد لحياة أجمل.. ربما هي كلمات كتلك التي بدأت بها حديثي .. أو كلمات كتلك التي تلقيتها على المقال السابق .. كلمات جعلتني أرى حالي بعيون الآخرين.. الحق ان كلها كانت كأشعات مقطعية تظهر كل النقاط التي تحتاج للتداوي.. مع طبطبات جميلة مجانية لا يقوم بها الأطباء المحترفون.. ولكن المحصلة أني أحمل قدرا لا بأس به من البشر والتفاؤل في بداية العام الجديد والذي أتمنى أضعافه لكم جميعا



Tuesday, December 22, 2009

تدوينة سخيفة



اصبح من المخزي ان يكتب المدون عن نفسه رغم ان هذه كانت غاية التدوين الرئيسية والتي جذبتني إليه في باديء الأمر.. ولكن كل شيء يتغير وأصبحت كالآخرين أرى ما يدور حولي وأحاول الانشغال به واسكب رؤيتي الشخصية عنه في صفحات المدونة لأستريح وأريح ضميري تجاه أمر عام .. وصرت أتحرج مع الوقت من سرد مشاعري ربما لأن الملأ هنا امتلأ بأناس يعرفونني .. ربما ليس بصفة شخصية و لكنهم صاروا اكثر قربا بصورة ما
الى أين اذهب اذن لأصرخ واقول اني في حالة زهق وإحباط رهيب.. ليس لي إلا هذه الزاوية على كل حال فما عدت قادرة على الامساك بالقلم والكتابة في كراستي الخضراء التي امتلأت عن آخرها بأوجاع قديمة وتداخلت فيها القصص القصيرة مع محاولات الكتابة الغير مكتملة مع الاقتباسات والآهات والأغنيات
...
الآن وهنا.. موعد الفضفضة عن عبء صرت لا أحتمله ولا أجد سبيلا للفرار منه .. عبء ذاتي.. لا أدري ان كنت سأجيد التعبير عنه أم لا لكن لم يعد ذلك مهما الآن.. لم يعد أي شيء مهما.. أتذكر ما كتبته قبل ايام على صفحة الفيس بوك : طالما اني في الخلاط لا اشعر بشيء .. المشكلة عندما يتوقف .. لحظتها أسقط من التعب ..أتهاوى كما هو حادث الآن .. واشعر انه لا معنى لأي شيء .. فجأة أفقت لأرى ما حققته خلال دوراني المستمر في خلاط الحياة في السنوات القليلة الماضية لأجد أني أكاد أخلو من بقايا نفسي .. ربما أني أعطيت أسرتي كل ماكان لدي من صحة وتفكير ووقت ومجهود وانتهيت.. أشعر بالفعل أني لا أملك أي مزيد.. أو الحق أني لا أريد .. لا أريد الاستمرار في أي شيء
سيقول قائل انها ضغوط الحياة التي تسحق الجميع
ويقول آخر فلتصلي ركعتين عسى الله يهدي قلبك
وتقول أخرى تعرفني جيدا انه الشتاء الذي تكرهين ويسبب ضيقك
ولكن الأمر غير ذلك هذه المرة
إنه تصلب في شرايين نفسي
لنقل أنه مزيج غريب من الاحباطات التي نالت مني وقد تركت لها نفسي تماما.. فحتى الأحلام التي كنت أحلق فيها قديما غابت عن منامي لا أدري أين اختفت وكل طموحاتي السابقة زهدتها.. الكتابة التي طالما امتعتني وكنت اسرق الوقت لافعلها بدأت أشعر فقدانها..لم اكتب شيئا مكتملا منذ زمن
حتى طيارتي الورقية هنا لم أعد أريدها ولم تعد تبهجني كعملي.. وبيتي
وحتى الأولاد صرت افكر انهم ربما سيسعدون اكثر بدوني
ولعل زوجي هو الآخر سيسعد بدوني
الفكرة : كيف اختفي واهرب من كل هذا ؟ لا مهرب ولا مفر إلا رحمة الله التي أرجوها كل وقت
...
عادة .. عادة عندما كنت اكتب عن ضيقي يفارقني.. ولعل من يقرؤه يصدم او ينتقل اليه جزء من اكتئابي وهذا ما يؤلمني و يحيرني..هل انشر هذا الضيق ليجف ام اتركه بداخلي حتى الاختناق به
هل سأرتاح لو ضغطت على زر النشر
لا اعرف
...
ربما سأكتب بوست آخر سريعا أداري به هذه التدوينة السخيفة ولعلي وقتها أكون في حال أحسن
أتمنى‏



Friday, December 18, 2009

فكرة المزرعة



لعبة صغيرة قد يراها البعض عادية على موقع الفيس بوك ولكنها أثارت دهشتي وجذبت فضولي للاشتراك فيها بعدما لاحظت تعليقات أصدقاء كثيرين عليها فانغمست فيها كالآخرين لأجدها عالما مختلفا جعلني أتأمل كالعادة
اللعبة اسمها فارم فيل وتبدأ باعطائك مساحة أرض فضاء بها ‏عدد بسيط من قطع الأرض القابلة للزراعة ورصيد قليل يكفيك للبدء في العمل
أليس هذا حلم كثيرين ؟ مجرد قطعة أرض تمتلكها وتشعر بانتمائك لها ؟ أليس هذا الحلم ساريا حتى لمن يفضلون حياة المدينة بصخبها وزحامها ليلجأون إلى بيت ريفي ‏تظلله الورود وتملأ جنباته رائحة الزرع الندية؟
لقد حققت اللعبة الحلم افتراضيا بضغطة زر .. ولكنك لن تنعزل عن الكون فاللعبة كالحياة لا يصح أن تحياها وحيدا منفردا بل انك تحتاج لأصدقاء هم جيرانك ‏في اللعبة التي تقودك إلى زيارتهم ومعاونتهم واهدائهم هدايا مجانية لا تكلفك شيئا فيزيد كل هذا من رصيدك فتترقى وتترقى وكلما ترقيت يشاركك الآخرون نجاحك !! منتهى الروعة
أجل هو منتهى الروعة ان تقودك لعبة لفهم الحياة لو رأيتها كما أراها .. لو انك لم تنزوي وتنكمش وتنطوي على ما تملك وتفقد طموحك في الترقي .. فإنك ان فعلت ستظل في مساحتك الواسعة وحيدا قليل الرصيد .. تحيا زاهدا غير واع لجمال يحيطك بل انك قد تفقد ما لديك نتاج توحدك مع نفسك
تدفعك اللعبة لرؤية السوق الممتليء بما لا يمكنك الوصول اليه الا بالترقي .. وتدفعك كذلك لبذل الجهد لتكتسب الخبرة في كل خطوة تخطوها فتزرع وتنتظر يوما او اثنين او اكثر لتبيع ما زرعت .. وتشتري ربما بئرا او سياجا او بيتا تراه معلقا على الشاشة مغازلا احلامك
يقودني هذا للتفكر حقا .. فكم منا يتهربون من بذل جهد ويكرهون الانتظار ويتمنون الحصول على الحلم بمجرد الاشارة اليه؟ كم منا يتهرب ويلقي على غيره بعمله ويجني عنه نتاج عمله؟ كثيرون حقا
تدفعك اللعبة لأشياء كثيرة أغلبها عظيم المعنى ولكن ما أراه من ردود أفعال بعض لاعبيها يحيرني فالكثيرون يدفعهم لممارستها مجرد حب الامتلاك وكثيرون يضيع منهم الهدف ويفقدون متعة اللعب مقابل متعة التطلع للترقي فقط وكثيرون يبخلون بالجهد عند الآخرين وكثيرون ألحظ في سلوكهم حب الصراع وآخرون يجنحون لمجرد تقليد ما تفعله بمساحتك وهذا يلخص في مجمله وعلى ضآلته كمثال اتجاهات تفكير تتأصل في الناس وتظهر جلية في لعبة
مازلت رغم تأملاتي أمارس اللعبة كما أراها .. أمارس كل خطوة بمتعة .. أزرع باستمتاع وانتظر بصبر واشتري حيوانا كارتونيا فيبهجني وجوده وأغرس شجرة واظل ارقب لحظة حصادها بأمل وحتى التطلع لا يضنيني لأني اجتهد واتشارك والعب لأصل لما ابتغيه .. ييت وردي اللون تحيطه مساحات الورد وعلى مبعدة تصطف الخيول بأجسادها الرشيقة ولا يهمني حقا أن أصل لنهاية لها فأظنها تماثل الحياة .. وصولي للنهاية سيأتي عندما تحين النهاية .. يعنيني فقط أن ينقضي وقت اللعبة وأنا سعيدة راضية‏




Sunday, December 13, 2009

قبلـــة أخيـــرة




قوة عظمى
تلك التي تجذبني دوما وأبدا للدوران في فلكك.. أدور منذ زمن وكأني قمر يدور حول يابستك..كم هو مرهق الدوران طيلة زمني الممتد بك وفيك وحولك.. دوران بلا نهاية..دوران سرمدي يلتهم كل طاقتي ولا يترك لي غير خط غير مرسوم تسير عليه خطواتي حتى في غيابك

وراء الستار
أعبث بألواني الصاخبة على الجدار وأرسم عليه رجل وامرأة..أكسوهما بالعري..وأنقش على عنق المرأة حملا وعلى كتف الرجل وشما لذئب..وأناضل من أجل ابقاء الجدار قائما ليسع صخبي وكأنه حائط مبكاي الأزلي..سأرسم حتى نهاية حفل الالتهام

ناريس
أنت هو بلا شك..ذلك النرجسي الذي لا يرى سواه.. فأنت من بعد نفسك لا ترى سوى نفسك..وأنت إنما تطالع دوما صورتك في كرتك البللورية الحمقاء كحمق التصاقي بك..ناريس..هناك بشر آخرون في الوجود نهتم بهم بجانب جمالنا وبهاء طلعتنا

قبلة
ناديت يوما فلتحيا القبلات فنعتني بالجنون..وأوفدت جبال الثلج تلقاني كل حين حتى تجمدت روحي.. والآن قبلني..أدعوك لقبلة أخيرة..فقد دسست لك السم في شفتي


Friday, December 04, 2009

لقمــــــة العيش




والآن مع حلقة جديدة من المسلسل المصري الأصيل : لا مساس
هذه الحلقة بطولة ‏استثنائية للمصيلحي وزير التضامن الاجتماعي .. نتمنى لكم قضاء وقتا ممتعا
تتر هادئ يحمل في موسيقاه الخافتة نغما هادئا يتخلله ‏كلمات متناثرة عن كون الوزير في السعودية يؤدي فريضة الحج .. وكلام عن 'التفكير' في رفع الدعم ثم كلام عن ‏'إقرار' سياسة ‏تخيير المواطن
فاصل اعلاني يؤكد ان المواطن حر في 'الخيار' ‏وله مطلق الاختيار.. بشر سعداء وبيئة ملونة تسيطر على الاعلان
يبدأ المسلسل بتخيير المواطن بين ‏ثلاثة امور
أولها ان ينال الدعم نقدا ويقدر بثلاثة عشر جنيها ونصف وذلك بعد مشهد لحفنة محاسبين ذوي نظارات سميكة عاكفين على ‏الدراسة ايام وليالي للوصول لهذه الحسبة وتأتي 'برما' الفاتنة لتؤكد سلامة الحسبة
ثاني الخيارات هو تحدي لربات البيوت اللاتي صدعن رؤوس الناس بشطارتهن حيث ان الخيار هنا هو الحصول على الدقيق المدعم ويعملوه عيش او بقسماط او بتي فور.. احرار تماما في الخيار
اما الخيار الثالث فهو النضال والجهاد للحصول على الرغيف المدعم الذي لم ولن ينقرض وذلك من منافذ التوزيع عارفينها طبعا
وينتهي المسلسل نهاية هادئة بلا صخب
فالمسالمون سيسعدون بالتلاتاشر جنيه ونص والستات الاراريب في الارياف والحضر سيسعدن بالدقيق والعالم اللبط سيستمرون في الكفاح في الطوابير

وهكذا تم تمرير واحد من أخطر القرارات التي تؤثر على مجمل الشعب في هدوء وسلاسة.. فالناس مازالت ملخومة ومشغولة في التفكير لماذا نحن مكروهين من العرب؟ ومازالوا في جدل حول نسبة وطنية كل واحد في الدم
سنلتف جميعا خلف رجل واحد كما دعتنا القناة الرائدة موجة كوميدي.. لنهنأ بالخيار
وستمضي الحياة .. بيس يا مان


Thursday, December 03, 2009

إوعي تصدقي




زرعت كل الصحاري يا بلدنا ورود
لاجل الامل
لاجل يوم لونك الاخضر يعود
وتزهزهي
وتزيدي خير
من اول البحر لغاية أبعد نقطة عالحدود

ورسمت على ورق الشجر
وكف الحجر
غصن الزيتون
والزيزفون
وقلت إنك ملهمة
بالحب دايما ملهمة
وكل دمي فدا أمنك يهون

وكتبت على ضل البيوت
إني أموت
ولا يوم يا غالية يا جميلة
الحزن على رمشك يفوت

وجبت من عند القمر
شعاعين يزيدوا نورك
فوق كل الشعوب
رغم إنك أحلى من كل القمر
في العتمة
ممكن تعبري فوق كل الخطوب

كداب أنا يا بلدنا
اوعي تصدقي
مين دا اللي يقدر يزرع الصحرا
بدون ما الدولة تحبس
ويدوخ كما دوخة الأرملة
في كل مجلس
مين دا اللي ممكن يفتكر يقدر يخضر
دة النهب أكتر
والنيل يا حلوة ديكور عالخريطة
لا له مقام ولا احنا بنعامله تمام
مش عايز أفضل منحني
لكل حد
وهبني حبة قمح او بذرة خضار
لكن بنفضل نضحك على روحنا
ونقول عمار
و ف نفس الوقت
ضهري يا حلوة انقطم
ازرع واخضّر اية
اوعي تصدقي
دة كلام
كلام وطالع من حد اتظلم

كداب أنا
كداب يا بلدنا اوعي تصدقي
كداب انا لو قلت هارسم يوم وألون
هاروح يا جميلة وقتها ورا أبعد شموس
وألبس أساور من حديد
ويقولوا فيه حمار يقدر يعبر!!ا
دة احنا في زمن التيوس
لو حتى كتبت عالحيطة في يوم
يحيا الزعيم
هينفخوني ويقولوا عليا
دا واد لئيم
فيه حد يقصد عمره يهتف للزعيم !!!
ا
قصده الخبيث يولع النار في الهشيم
انا مش هاعيش اليوم اللي أقدر فيه أعبر
كان ابويا أشطر
وجدي أشطر

آل أجيب لك شعاع من عند القمر
هتصدقي
هتصدقي واحد منكفي
على لقمة العيش
يرفع عيونه للقمر
هتصدقي
أنا عايز اعمل كل دة
عايز أخلي الحلم اللي في قلبي حقيقة
عايز أعلي شانك كل لحظة في الدقيقة
لكن من كل قلبي عارف اني باخدعك
إوعي تصدقي
أنا كداب كبير
كداب كبير
معنديش غير اني اهتف باسمك
واعيش واطنش
واقتل أحلامي البريئة