Saturday, September 29, 2007
سقف عالى
Monday, September 24, 2007
إزيك يا شريييف

عندما أقرر الكتابة عن شخصية بعينها ..تكون من تلك الشخصيات التى تركت أثراً فى نفسى أنا بصفة خاصة.. وارتبطت بها وجدانياً فى فترة من حياتى أو فى وقتنا الحالى.. ولكنى هذه المرة أجد نفسى أكتب عن شخصية ربما كانت غير معروفة للكثيرين.. بل وربما اختلف عليه القليلون الذين رأوه على الشاشة
الحق أننى عندما رأيته لأول مرة .. أخذنى العجب.. من تصرفاته.. وحركاته .. وطريقته.. لكنى لم أترك نفسى لانطباع الأول وتابعته متابعة متقطعة كعادتى منذ عام أو أكثر على شاشة قناة عبرت عليها بطريق الصدفة.. وهى شاشة قناة النيل للأسرة والطفل.. رغم أنى لدى أسرة وطفلين.. لكنها القنوات النيلية المنيلة التى تعتبر حشو فضائى ولا أظن أن هناك من يتابعها غير قلة قليلة صابرة
إنه شريف مدكور
صاحب برنامج من كل بلد أكلة الرمضانى
برامج الأكل عامة لا تستهوينى لأسباب عديدة ..أولها أنى لا أجد وقتاً لمتابعتها.. لأنها تناسب فى توقيتاتها ربات البيوت أكثر من المرأة العاملة.. وآخرها أننى عادة ما أفقد التركيز للحظة فيفوتنى مكون من المكونات أو خطوة فى التحضير وتبوظ الطبخة وأقطع الورقة وأنا مفروسة
كنت فى أول زواجى ربة بيت ..أفتح برامج المرأة وأرى تلك السيدة السمينة جداً والتى أشعر أن السمن يشر من ذراعيها فأذهب من فورى إلى الحمام.. وأحاول المتابعة لأفاجأ زوجى بأكلة مختلفة.. فأراها تتعامل مع المطبخ كأنها فى كابينة قيادة لطائرة من طراز حديث أو أمام لوحة تحكم لمكوك فضائى
زهقت الحقيقة
ربما كانت هذه السيدة والأخرى التى ترتدى باروكة لامعة سبباً رئيسياً فى عزوفى عن هذه البرامج
وجاءت طفرة برامجية فى مجال المطبخ عن طريق سيدة أخرى قادمة من الخارج.. أغرتنى فى البداية بتتر البرنامج حيث كان يصورها وهى تنتقى الخضار بنفسها وتشترى من السوبر ماركت الصوصات المختلفة
وكان أهم ما يميزها هو طريقتها الصحية فى إعدد الأطعمة
وبعد عدة محاولات لاستساغة طعم زيت الزيتون بصفة دائمة فى الأكل .. واستخدام الجبنة البارميزيان وصوص الصويا واعتبار المشروم من أعمدة المطبخ الرئيسية وإعداد أطباق على شاكلة أجنحة البط بعصير البرتقال .. والبطاطس بصوص الباربكيو.. وصينية المسقعة الكدابة..صرخ زوجى مطالباً بجلائها من مطبخى والعودة الحميدة للسمن البلدى وزيت الذرة
وجاء برنامج شريف بشيفاته الطبيعيين الشيف حسن والشيف دكرورى ..والذى دلنى عليه زوجى بالمناسبة ..وكان برنامج مختلف بكل المقاييس.. ناس طبيعية بتطبخ أكل طبيعى..بمكونات طبيعية..هو دة الكلام
ما لفت الانتباه بداية للبرنامج هو شريف نفسه.. شخصية مختلفة .. متفاعل مع المشاهدين لأقصى درجة.. ومع الشيفات أيضاً.. يقدم عدة أطباق فى الحلقة الواحدة .. ويعرف ما هى الخطوات التى يجب عليه تكرارها والتى تتوه وسط باقى الوصفة.. يملأ البرنامج بالضحكات والقفشات الغير مبتذلة.. ويفتح التليفون لأستقبال مكالمات المتصلات وأزواجهن وابنائهن.. ويحيا على الهواء مع كل أسرة فعلاً
يقدم النصيحة لطبق معين نتيجة لخبرته المتراكمة فى هذا المجال
أو يسأل الشيف الموجود
يهتم باسداء النصيحة حتى فى غير شئون المطبخ بطريقة غير مباشرة.. ويتعامل مع كل متصل على قدر سنه وتفكيره واهتمامه
يعيب عليه البعض حركته الكثيرة فى الاستوديو لكنى أراها ميزة بدلاً من التوابيت القديمة.. ويهزأون من شكله الروش.. ولكنى أمراً يخصه.. وربما ساعدت أزياؤه الغريبة فى لفت النظر إليه
يتعامل مع الاستوديو كأنه فى بيته.. ويحاور المصور والمخرج و عند لقطة النهاية وتصاعد موسيقى التتر يقف كالمايسترو عازفاً بيديه منهياً حلقة رائعة
بنت مصرية كتبت عن شريف ..ووجدت تدوينتها أثناء بحثى عن صورة أو موضوعات مكتوبة عنه وعن القناة المغمورة التى يعمل بها والتى تقوم على جهده بصفة أساسية بالمناسبة فقد تابعته يقدم فى بعض الأوقات برامج عن الأزياء وفقرات فى صباح الخير يا مصر.. لكن هذا لم يوقفنى عن الكتابة عنه حيث ساهم بنجاح فى جعلى أقدم عدة أطباق مختلفة وشهية لأسرتى.. وأنال بعض توجيهاته العظيمة من بين الكلمات وأضعها فى حسابى ..وأنا المخضرمة فى عالم المطبخ
:)
شكراً شريف مدكور
******
ملحوظة
نحن نأكل كى نعيش.. ولا نعيش كى نأكل
ودمتم
Friday, September 21, 2007
محاولات
photo copy rights to:David Rabinowitzلا أدرى لماذا تذكرت الآن فى لحظة تأملى الصغيرة أيام النكسة التى لم أعشها فى واقع الأمر لكنى قرأت كثيراً عنها وعمّا سببته من انكسارات شخصية لأبطال روايات، هى انعكاس لانكسارات شخوص حقيقيين هزمهم الهم العام والشعور العام بالهزيمة، وبرغم قسوة الحدث على من عاشوه إلا أن هؤلاء البشر وجدوا سبباً واضحاً يعلقون عليه انكساراتهم، فقد نظن جميعاً ان هزائمنا لها ما يبررها خارجياً ، ربما نظن أن هناك مؤامرة تحاك ضدنا على الدوام ونحيا فى حالة دفاع، وربما نستكين لفكرة الاضطهاد، ونسعد بوجود جو عام محبط نحيا فى ظلاله، لكن واقع الأمر أن هزائمنا تأتى من داخلنا ، من جمود العقل وتشبثنا بانتصارات سابقة فقدنا القدرة على الإتيان بمثلها
لماذا أكتب هذه الكلمات؟
لأنى أشعر أن معاصرى النكسة وجدوا سببا صريحاً للانكسار، لكنى أشعر أننى وغيرى نحيا حالة الإحباط دون العثور على مصطلح واحد كمصطلح " النكسة" نعلق عيه إحباطاتنا، فنحيا الهزائم الشخصية بالرغم من أن لها من الأسباب الخارجية الكثير لكننا لا نضع أيدينا على سبب واضح، فنجلد أنفسنا بدون وجه حق،وننحنى كتلك الوردة فى بؤس زائد، وتظل أبصارنا عالقة بالأسفل، و المأساة أن الحال أصبح معكوساً فالنكسة موجودة لكنها غير واضحة المعالم ، ونحن نملك فى داخلنا أسباب النجاح ولكننا محاصرون بأسباب الفشل
أحاول استلهام روح جديدة، أحاول تنسم ريح طمأنينة فى تلك الأيام التى يستجاب فيها الدعاء، أحاول فقط أن أعلو بهامتى وأنظر لأعلى ، محاولات
Sunday, September 16, 2007
من وحى الحِـلَـل
المغرضون المتقولون الخبثاء الذين يعيثون فى البلد خراباً ولهواً أطلقوا الشائعة المغرضة التى هزت الركائز وتناقلتها رسائل المحمول فى طول البلاد وعرضها ..وبدأت الصحف البرتقالية فى نقل ما يحدث وما يقال على ألسنة العامة الجهلاء العبطاء وذلك رغم أن أوان البرتقال والمشمش- لسه بدرى عليه.. وهذا دليل قاطع على خبثهم وسواد ضمائرهم .. فمجرد الخوض فى حديث قد يمت بصلة بعيدة عن خصوصيات الكبار هو زلزلة لثبات احوالنا .. وزعزعة لأركان جمودنا.. وخلخلة لوشائج نسيجنا المجتمعى..وقعقعة طبل أجوف فى صمت هنائنا المستديم.. وتكتكة للخوض فيما هو آت والحديث عن السيناريوهات .. ولعلعة لا أصل لها لقضية خاصة ..وهمهمة بمدى الشعبية .. وطنطنة برغبات يتم غرسها فى عقول خضراء هم جيل المستقبل .. وشكشكة فى صلاحية ما يتناوله الكبار من أطعمة حيوية .. وهرطقة وزندقة وووو
نحن بلد ديموقراطى، حق المواطنة مكفول للجميع
المغرضون الخبثاء المتقولون يتشككون ويهيصون أننا بلد يدهس حق المواطنة.. وحرية المواطن فى التنطيط الأديان.. وهو عبث بمقدرات الأمة .. فنحن نقدر المواطنة.. ونعرفها خير معرفة ونمارسها خير ممارسة ..فالمواطن حر فى اختيار كل شىء فى حياته بدءاً من القهوة التى يمارس فيها بطالته وانتهاءاً بالأمين الذى يلزقه على قفاه..نحن أحرار فى بلد حر
نحن بلد ديموقراطى، الحق فى الأمن مكفول للجميع
المغرضون الخبثاء المتقولون الآثمة قلوبهم يظنون أننا لا نعرف كليباتهم الملفقة وتقاريرهم الملوثة ..نحن نحمى الحمى ونصون المقدرات .. والحرية.. تاج على رؤوسنا.. حرية التعذيب مكفولة لكل آثم.. وحرية نقد التعذيب مكفولة ..على أن تكون موثقة بالدليل القاطع الباتر الحاسم الجازم.. نحن لا نشنق شهود الزور بل هم من يدلدلون انفسهم من المشانق ندماً ولا نلفق القضايا للشرفاء بل هم قوم مغموسون فى الخطيئة ..نحن لا نعرف كلمة اعتقال .. فكل شىء مدروس.. والسجون لا تحوى غير القتلة والنشالين ..نحن نحترم الرأى الآخر حتى آخر لحظة قبل وفاة أو اختفاء أو انتحار أو تجريس قائله
Wednesday, September 12, 2007
Monday, September 10, 2007
القط الأسود
كان بإمكانى وانا فتاة صغيرة أن ألعق ظهر الملعقة ولا أخشى من سقوط المطر ليلة زفافى
وكان بإمكانى تقليب طبق السلطة بالسكين ولا أخشى تشقق جلد طفلى الأول عندما انجبه
وكان بإمكانى النظر فى عيون القطط طويلاً طويلاً ولا أخشى أن تتلبسنى روح من أرواحها السبعة
وكان بإمكانى استعمال المقص ليلاً ولا أخشى من المشاكل المتوقعة
وكان بإمكانى تربية العصافير ولا اخشى من الفقر الذى يجلبونه فى البيت
وكنت انتظر ليتوافق يوم جمعة مع الرقم 13 لأعبر من تحت سلم وأنا أنظر فى عيون قط أسود وأرى رد فعلى فى مرآة مكسورة
لم أؤمن يوماً بالحظ ، ولم أرتد يوماً خرزة زرقاء فى خاتم أو سوار ..أحب الأحجار الخضراء دوماً، ليس تفاؤلاً لكنه إحساس بالنقاء، وبمعاندة اللون الأزرق
لا تعنى لى فقاعة فى كوب الشاى أننى على وشك أن أُحسَد، بل أتلذذ بتفجيرها بأطراف أصابعى
أغنى فى الحمام
ولا أمسك الخشب
ولا تعنى لى الخمسة غير كونها خمسة
وما زلت أفعل كل هذا
فأنا املك كثير من الشجاعة فى مواجهة المجهول
لكن
أين تذهب تلك الشجاعة فى مواجهة أمر معلوم
Sunday, September 09, 2007
كلنا ليلى-2

Thanks God .. but i admit i have problems referred to only being a female
What kinds of problems?
Can you give examples?
The female who dares to express a demand, a hope, a hobby is sometimes exposed to male's sarcasm
Laila, don't you think that you are generalizing a limited personal issue?
No, it's a common complaint ,males can't accept easily a popular ,succeeded female in our society, they may tell the opposite , but always behave the same.
I think the attitude of mockery is a self defence they always do to reduce the effect of female succeed which can't be accepted easily..
Laila, what do you need to ask males to do?
Do you really think that males may concern to listen to laila's complaints?
Laila , Do you think your dreams may come true in your community someday?


