
Wednesday, March 28, 2007
هذا ما كان منى

Sunday, March 25, 2007
الشروة

Wednesday, March 21, 2007
لا شىء يهم

Monday, March 12, 2007
السيدة ـ(اعتماد)ـ
أتعجب لحال هذه المرأة.. اصطدم بها فى المناسبات العائلية.. فرح.. عزاء.. تأتى بوقار واحتشام وتندمج مع الجميع كسيدة من سيدات العائلة وتعود للاختفاء.. عندما أسأل عنها تجيئنى الإجابة .. إنها وحيدة.. مطلّقة.. ويعقب ذلك فترة صمت تليق بوضعها الشائك.. وعندما اقتربت منها انسانياً.. هالنى ما عرفتThursday, March 08, 2007
عزيزى ..اخدم نفسك بنفسك
كنت عائدة من المدرسة ووجدتها جالسة تبكى فى مدخل البيت.. نجاح.. الشخص المحورى فى البيت بالنسبة لى على الأقل، فكل ما أطلبه تلبيه، طلباتى أوامر، طلباتنا جميعاً أوامر، ولهذا أحزننى رؤيتها تبكى، وعرفت أن أمى كالعادة ادبتها بعد فعلة شنعاء وهى حرق حلة طعام، ولما سألتها لماذا لم تصعد لخالتى التى تسكن معنا بنفس البيت، ويخلو بيتها من الأولاد والطلبات، أخبرتنى أنها تحب امى كثيراً ، رغم معاملتها "الناشفة" لها وربما تحبها أكثر من خالتى الهادئة الطبع، وكانت تنتظرنى لأصعد بها "لتستسمح" أمى حتى ترضى ببقائها.. وقد كانليس من الرفاهية أو السفه الحديث عن الخدم فى مجتمع انقسم-أو كاد-إلى طبقتين تقريباً بعد اختفاء طبقته المتوسطة، وهاتان الطبقتان هما الطبقة العليا التى تستأجر الطبقة الدنيا بلا مواربة وذلك بعد أن تداخلت المفاهيم وتهاوت التعاريف تحت وطأة الفساد والجهل والفقر،الحديث عن تطور هذه الفئة هو حديث عن أحوال المجتمع ذاته ولكن من زاوية محددة تتيح لنا معرفة الأمراض التى أصابته، وربما كانت معرفة المرض سبباً فى محاولة العلاج-رغم تشككى-وذلك إذا تمسكنا بأمل الوصول إلى علاج، يجب الاعتراف أولاً بوجود هذه الفئة وعدم تهميشها أو تجنب الحديث عنها باعتبارها أمراً مشيناً أو غير ذى بال، فالخدم موجودون عبر الأزمان وليسوا وليدى لحظة، ولعل بداية الحديث تنقل لنا ظاهرة "الرق" التى كانت سائدة قديماً وحاربها الإسلام وأحال البشر المصنفين عبيداً وإماء إلى أحرار متساوين فى حق الحياة مع غيرهم، ولعله من الجميل أن نتفهم مجدداً ما درسناه قديماً من القواعد التى وضعها الإسلام لعتق رقاب العبيد وجعل ذلك الأمر تكفيراً عن التقاعس فى أداء بعض العبادات، ربما مر هذا الأمر علينا مرور الكرام ونحن صغار ، ندرسه ونحفظه دون فهم عميق لمحتواه العظيم
Saturday, March 03, 2007
كَلِمَةُ السِر
ميلاد الهاجس
عندما فعلتها يوماً وأغلقت باب السيارة على المفتاح، وظللت أنظر له بندم شديد وهو يتدلى مهتزاً غير عابىء بحنقى وحمقى، أدركت قيمة الانتباه لمعنى المفتاح
سلسلة مفاتيحى تكاد تقترب فى مظهرها من سلسلة عادل امام الشهيرة فى مدرسة المشاغبين، كل بيت سكنته وهم ثلاثة إلى الآن، له مفتاحان للباب الخارجى والداخلى، وكلهم مازالوا موجودين، وثلاث مفاتيح لحجرات مكاتب عملت بها، ومفتاحان لأدراج مكتبى، ومفاتيح شقة أسرتى، وأسرة زوجى، وبيت أخى المسافر ، وشاليه والد زوجى، ومفاتيح أخرى لاأذكر ماذا تفتح بالضبط، أما السيارة فلها مفتاح احتياطى فى ميدالية اخرى تنتقل من حقيبة لأخرى يومياً تحسباً للطوارىء
ورغم أنى أحمل فى حقيبتى يومياً ما يقارب الكيلوجرام من الحديد، إلا أن شعوراً بفقدان مفاتيحى يداهمنى من حين لآخر
كلمة السر
ايميلى الأول على الياهو كان له كلمة سر من اربعة خانات، لم يكن الشرط بزيادة عدد الخانات الى ستة قد وضع بعد، ومع تعدد الاماكن التى أدخل اليها وتتطلب تسجيلاً وكلمة سر، حاولت توحيدها حتى لا أنسى، لكنى كنت انسى اسم المستخدم، لأنى كنت أختاره اسمى او اسم الدلع حسب حالتى المزاجية، وتعددت الايميلات مع الوقت وكنت لا احذف اى رسالة تحمل تأكيد التسجيل لأى موقع، لكنى كنت حين أعجز عن الدخول لا أتذكر أى إيميل اشتركت من خلاله فى هذا الموقع، وأسقط فى يدى ورجلى وعقلى، وقررت الاستعانة ببرنامج يحفظ كلمات السر واسم المستخدم، لكنه طار مع أول فورمات، وقررت عمل ملف اكسل عادى كتبت فيه كل شىء ونسخته عدة نسخ ووزعته على كل دريفات الكمبيوتر، وكنت عادة اجد ان ما احتاجه غير مدون به لسوء حظى، او انى نسيت تحديثه، ولجأت للموبايل، وأنشأت مجلد يحتوى على كل شىء فى رسائل، وربما نفعنى هذا الأخير ، ومازال صامداً ومحتوياً غزارة كلمات سرى
تقليدية.. مبتكرة.. متشككة
كنت تقليدية فى بادىء الأمر، أعياد الميلاد هى كلمات سرى، لأنها ثمانية خانات وتجنبنى عناء التفكير، وعندما فقدت إيميلاً جراء تقليديتى، تذكرت حادثة المفتاح، وعاودنى الهاجس، وقررت ان اكون مبتكرة ، فمزجت مزجاً مدهشاً بين الحروف والأرقام، أو كنت أنتقى كلمة بائسة طويلة تعبر عن معنى خفى هلامى لا يعنى أحداً سواى، وعندما عرفت أن هناك برنامج يخترق أشد كلمات السر تعقيداً ويكتشفها، قررت أن أكون متشككة ، فبدأت فى تغيير كلمة السر كل فترة قصيرة للمواقع والايميلات الاكثر استعمالاً، واستتبع ذلك تحديث ملف الاكسل ورسائل الموبايل المحفوظة، وكنت أكره نفسى عندما أقوم بهذا
سؤال.. بل أسئلة
توقفت بعد أن أحسست أنى دائمة اللهاث وسألت نفسى عما أفعله، لماذا كل هذا العناء، أشعر أنى أصبحت روبوت، تسائلت عمّا يدفع انساناً لكل هذا العبث، هل بالضرورة ان يكون فى الأمر سراً؟ أمر لا تسمح لغير نفسك بالإطلاع عليه؟ أمر تخشى من انكشافه أمام من تعنيهم ويهتمون بك؟ أم هو مجرد احساس بالخصوصية تستمتع به؟
فى قراءاتى لإجابات تاج يسأل : هل أعطيت كلمة السر لأحد وجدت الإجابة قاطعة فى الأغلب : لا طبعاً
بينما أجاب البعض أنه أعطاها لنصفه الحياتى الآخر.. كتصرف يثبت حسن النوايا وبراءة الذمة ونقاء الصفحة، بينما يدرك الطرف الآخر بالتأكيد أن كلمة السر المعروفة قد يكون هناك ألف غيرها يشكلون شبكة علاقات خفية أخرى، لكنه سلوك معتاد كقولك لاإله إلا الله فى نهاية مكالماتك مع أحبائك
اهتمامك الفائق بمفاتيحك وكلمات سرك لا يعنى غير كونك مصاب بهاجس الضياع والتعرى، مثلى، أشعر أنى أصبحت إنسان باع انسانيته وتفنن فى إهانة عقله بشغله بهذه الأمور، وعدت للتساؤل، ماذا يضيرنى لو فقدت كل كلمات سرى؟
هل سأنتهى؟ .. أبداً
هل ستضيع هويتى الالكترونية؟ .. طظ
هل سأفقد ذاكرتى؟ .. كلا البتة
هل ستختفى كلماتى السابقة؟ .. وماله
هل سأفقد قدرتى على الكتابة؟ .. لا أظن
هل سأعاود البحث عن ملفاتى الإنترنتية القديمة؟ .. اكيد
هل سأسجل ثانية فى مواقعى المحببة؟ .. نعم
ولكن بقرار جديد.. أن تكون كلمة سرى بلهااء.. ب ل ه ا ا ء ، وذلك فى كل المواقع التى أنتمى إليها وأشعر أننى أحبها من طرف واحد
تفكُّر
تأكلنا التكنولوجيا أكلاً.. لا شك فى ذلك
Thursday, March 01, 2007
وَجْهى العُمْلة

ولكنى كنت سعيدة بما اتعلمه، وما يجيبنى فيه الجميع بلا مواربة، زملاء حقيقيون، أرواح حقيقية غير زائفة، استطعت التعامل معهم بسلاسة وبساطة، كنا نميز جميعاً فينا ذلك المنافق المتسلق ونستوعبه، ونتفق جميعاً على تقييمنا لكل مدير، بل وكنت أشعر بمساواة شبه حقيقية بين الرجل والمراة فى صلاحيات العمل وأهمية كل منا بالنسبة له، مع مراعاة تامة لكون المرأة مخلوق له عالم خاص يجب احترامه
لم تبهرنى سعة الكمبيوتر المتصل بكل شىء فى الدنيا، والمكتب اللامع، فى ظل أرواح زائفة ، واستخفاف بكل ما يمكن أن تفعله المرأة برغم عدم وجود جدوى فعلية لما يقوم به الرجل،أوراق تأتى وتذهب وتوقيعات وتحويلات وفاكسات، توثيق لكل فتفوتة بلا أى عائد فنى حقيقىتداهم خيالى الآن بنايات شاهقة رائعة بهية المظهر، طراز انجليزى محلى بالقراميد، أو هولندى تزينه تابلوهات الزهور، يلتقى على باب مصعدإحداها اثنان فلا يعرف احدهما ان كان الآخر ساكناً أم زائراً، إنها اغتراب فى صندوق رائع الصورة
ليس كل ما سبق حنيناً للمعاناة لكنه تقدير للبشر الذين جعلونى أحتملها
وليس كل ما سبق نقمة على الحاضر، لكنها عذابات مع تلك الأقنعة التى أتعامل معها وتحيل جنة العمل المفترضة إلى جحيم