
عندما قرر جحا أن يُعَلِّم حمار السلطان اللغة الإنجليزية خلال عشر سنوات على أن ينال عطاياه.. كان بعيد النظر.. ففى خلال السنوات العشرة سيختفى أحد عناصر الحدث : جحا أو السلطان او الحمار
********
جحا فى هذه القصة مخادع.. ومحتال
جحا يخدع السلطان.. ويحتال عليه
يوهمه بمقدرته على شىء ليس فى إمكانه لينال الثناء والعطايا
وخداع السلطان له بريق جميل
أن تخدع من يؤمن بقوته وجبروته أمر جدير بالمحاولة
أن تخدع لتتمكن من الحياة.. أمر مُبَرر
أن تخدع لتقوى على احتمال شظف ومرارة العيش .. أمر مباح
جحا مُخادع مرفوض أخلاقياً..لكنه مقبول إنسانياً
وجحا يخدع الحمار
يوهمه بقدرته على التعلم..والنطق
يطعمه البرسيم ويأكل من مال السلطان ما لذ وطاب
يرى فيه أداة للخداع.. لا اكثر ولا أقل
السلطان فى هذه القصة متجبر ..أخرق
السلطان متجبر
يطلب المستحيل من جحا ويدرك أنه مستحيل..لكنه يقبع فى انتظاره
يدرك احتيال جحا عليه لكنه يأمل أن يرى انجازاً مسطوراً فى عصره
يتلذذ بقدرته على تسيير جحا فى اتجاه غير مألوف
والسلطان أخرق
يظن أن الحمار قد ينطق ..بالإنجليزية
أوحى له خياله أن زمن المعجزات قد يعود فى عهده
الحمار فى هذه القصة .. أداة.. وضحية
الحمار أداة
الحمار الساكن الذى لا يقوى على غير النهيق أداة فى يد جحا
لا يرفس .. ولا يصيح.. ويستكين.. طالباً العلم المستحيل
والعلم الذى يطلبه هو حزمة البرسيم
والحمار ضحية
لا يمكنه الاعتراض ..لأنه لا يمكنه الفهم
******************
جحا.. الشخصية الاجرأ على التعبير بأفعالها فى تراثنا العربى نالت شهرتها -مع الحمار- من قدرتها على ابتكار الفعل الغير مألوف
وكان حائراً ..كيف يرضى الناس .. الذين لا يجتمعون إلا على مضايقته
*********************
ودنك منين يا جحا.. مثل شعبى مُلهم هو الآخر .. نستخدمه عندما نتحايل .. ونلف وندور .. ونسلك طرقاً غير مستقيمة لكى نصل لأهداف بسيطة.. ومنطقية .. وقريبة
ودنك منين يا جحا.. مثل شعبى مُلهم هو الآخر .. نستخدمه عندما نتحايل .. ونلف وندور .. ونسلك طرقاً غير مستقيمة لكى نصل لأهداف بسيطة.. ومنطقية .. وقريبة
لكنه جحا .. يسهّل الأمور بحكمته
جحا يُلهمنى كثيراً هذه الأيام
Some links copyrights to the palastinian magazine for kids: elfateh

