بلا مقدمات مع نفسي أو معكم..أشعر أني مريضة
تجربة المرض العضال لم أمر بها والحمد لله ولكني عايشتها مع كثيرين من أفراد عائلتي..وذلك بعد زيادة نسبة الأمراض العضال في مجتمعنا من سرطانات وجلطات وتليف وفشل حاجات وزيادة معدلات وهبوط حاد وارتفاع نسب محتاجات لا تخلو أسرة واحدة من عائلتي ولا في محيطي الصغير من جيران أو معارف أو أقارب بعيدين من حالة كالحالات سابقة الذكر
وهنا تجدر الإشارة إلي الجهود الفائقة التي تبذلها حكوماتنا المتعاقبة علي مر الأجيال في مجال توفير شتي أنواع الأمراض وإعداد وتجهيز وتحفيز كل مسبباتها من ملوثات ومسرطنات ومحبطات إلخ أما أنا-وأعوذ بالله من كلمة أنا- فحالة تستعصي علي الفهم..حتي أنا نفسي مش فاهماني أخشي المرض وأكرهه كسائر البشر..وزد علي ذلك أني أفزع منه أشد الفزع لمروري مع الآخرين بتجارب في غاية السوء.. ولكني في ذات نفس أم الوقت عندما أمرض لا أقوم بأي شئ فاعل لدفع المرض عني..ولا خطوة إيجابية واحدة
واقع الأمر أني أفقد الثقة في كل شئ
أتقوقع
أرفض رؤية أي طبيب وتحت ضغط الألم قد "أفكر" في حبة دواء لتهدئة الألم رغم فقداني للثقة في أي قرص دواء..أستعيد في ذاكرتي ما قرأته عن سوء حالة الأدوية في بلدنا..وكلمات صديقتي الصيدلانية عن امتلاء قرص الدواء بالمادة المالئة وخلوه تقريبا من المادة الفعالة..وقبل أن ابتلع أي قرص أظل محملقة مبحلقة في تاريخ صلاحيته ومحاولة قراءة وترجمة النشرة المرفقة والتي بدأت كل الشركات في منع طبعها بالعربية..وأظل أقلب في العلبة ذات اليمين وذات اليسار وغالبا ما ألقي بالقرص في النهاية
أتقوقع
وأتذكر أخطاء الأطباء في علاج أمي رحمها الله وخالي رحمه الله وعمي رحمه الله وجدي رحمه الله وأتمني أن تشملني رحمة الله..فأظل في حالة دعاء لله أن يحفز كرياتي البيضاء وأن يضع جسمي في حالة دفاع طبيعي مستمر ..وأتجنب كل شئ حتي كوب الماء -حتي ولو كان معدنيا- فأنا فاقدة لثقتي به ولست في حاجة لمزيد من الملوثات..وادخل في حالة صراع مع من حولي ممن يريدونني في حالة طيبة..وكأنهم يحاولون إدخالي محطة بنزين بالعافية لملء خزاني..محاولات محاولات تبوء غالبا بالفشل لتشبثي بفراشي وفقط
والآن.. الوضع قد يكون مختلفا..هناك شئ ما في رأسي يجعلني أشعر بمحتوياتها تتحرك كسلطانية الجيلي بعد قلبها علي طبق مسطح..تعدي الأمر دور أنفلونزا أعافر معه بالليمون المغلي والبرتقال اللذين أكرههما كالعمي تماما..وهناك حالة عدم اتزان تشي بضرورة تعاملي مع تلك الفئة التي لا أحبها من البشر
لا أدري لماذا أذكر الفنان الفلاني والراقصة العلانية وهم يشكرون السيد الوزير الترتاني لعلاجهم علي نفقة الدولة وفي نفس الوقت تلك الحالات المستعصية لفقراء البلد وهم يصطفون طوابير طوابير في انتظار العلاج علي نفقة ذات نفس أم الدولة
ياللا ما علينا
هذه الرأس التي تعاني الآن من عدم اتزان معروفة أسبابه مليئة إلي حد كبير بالأشياء المحبطة والتي ربما سببت تآكلا في مكوناتها الداخلية
ورغم أن إدراكي قد يكون سبب مرضي أو علي الأقل سببا في عدم دفعي للمرض فأنا أدعو الله باستمرار ليل نهار أن أظل في حالة إدراك مستمر وقدرة علي الفهم لآخر لحظات عمري..وألا يأتيني مرض يذهب بي في غيبوبة أو أي شئ دماغي الشأن
هل لي اختيار
برجاء..الجلطة في القلب وليس المخ
شئ طبيعي
شئ طبيعي إني أصحي كل يوم
ألاقي قلبي اللي كان أخضر
مكسور منه حته
شئ طبيعي يكون في الدرج اللي جنبي
بتاع خمستاشر روشتة
مكتوب علي ضهر كل واحدة
ينسون بالعسل
وخديلك من الفيتامين
ييجي عشرميت باكتة
علشان تقاومي أوجاع الزمن
علشان تعدي فوق بعض المحن
وكمان لازم لك كام حباية مهدئ
قبل نشرة الأخبار تسعة وستة
شئ طبيعي إني أخاف من كل حاجة
حتي الهوا
حتي الدوا
شئ طبيعي إني كل يوم
بعد صلاة الفجر اقعد ابتهل
يارب
خد من عمر كل من كان سبب في وكستنا
كام ألف حتة
تجربة المرض العضال لم أمر بها والحمد لله ولكني عايشتها مع كثيرين من أفراد عائلتي..وذلك بعد زيادة نسبة الأمراض العضال في مجتمعنا من سرطانات وجلطات وتليف وفشل حاجات وزيادة معدلات وهبوط حاد وارتفاع نسب محتاجات لا تخلو أسرة واحدة من عائلتي ولا في محيطي الصغير من جيران أو معارف أو أقارب بعيدين من حالة كالحالات سابقة الذكر
وهنا تجدر الإشارة إلي الجهود الفائقة التي تبذلها حكوماتنا المتعاقبة علي مر الأجيال في مجال توفير شتي أنواع الأمراض وإعداد وتجهيز وتحفيز كل مسبباتها من ملوثات ومسرطنات ومحبطات إلخ أما أنا-وأعوذ بالله من كلمة أنا- فحالة تستعصي علي الفهم..حتي أنا نفسي مش فاهماني أخشي المرض وأكرهه كسائر البشر..وزد علي ذلك أني أفزع منه أشد الفزع لمروري مع الآخرين بتجارب في غاية السوء.. ولكني في ذات نفس أم الوقت عندما أمرض لا أقوم بأي شئ فاعل لدفع المرض عني..ولا خطوة إيجابية واحدة
واقع الأمر أني أفقد الثقة في كل شئ
أتقوقع
أرفض رؤية أي طبيب وتحت ضغط الألم قد "أفكر" في حبة دواء لتهدئة الألم رغم فقداني للثقة في أي قرص دواء..أستعيد في ذاكرتي ما قرأته عن سوء حالة الأدوية في بلدنا..وكلمات صديقتي الصيدلانية عن امتلاء قرص الدواء بالمادة المالئة وخلوه تقريبا من المادة الفعالة..وقبل أن ابتلع أي قرص أظل محملقة مبحلقة في تاريخ صلاحيته ومحاولة قراءة وترجمة النشرة المرفقة والتي بدأت كل الشركات في منع طبعها بالعربية..وأظل أقلب في العلبة ذات اليمين وذات اليسار وغالبا ما ألقي بالقرص في النهاية
أتقوقع
وأتذكر أخطاء الأطباء في علاج أمي رحمها الله وخالي رحمه الله وعمي رحمه الله وجدي رحمه الله وأتمني أن تشملني رحمة الله..فأظل في حالة دعاء لله أن يحفز كرياتي البيضاء وأن يضع جسمي في حالة دفاع طبيعي مستمر ..وأتجنب كل شئ حتي كوب الماء -حتي ولو كان معدنيا- فأنا فاقدة لثقتي به ولست في حاجة لمزيد من الملوثات..وادخل في حالة صراع مع من حولي ممن يريدونني في حالة طيبة..وكأنهم يحاولون إدخالي محطة بنزين بالعافية لملء خزاني..محاولات محاولات تبوء غالبا بالفشل لتشبثي بفراشي وفقط
والآن.. الوضع قد يكون مختلفا..هناك شئ ما في رأسي يجعلني أشعر بمحتوياتها تتحرك كسلطانية الجيلي بعد قلبها علي طبق مسطح..تعدي الأمر دور أنفلونزا أعافر معه بالليمون المغلي والبرتقال اللذين أكرههما كالعمي تماما..وهناك حالة عدم اتزان تشي بضرورة تعاملي مع تلك الفئة التي لا أحبها من البشر
لا أدري لماذا أذكر الفنان الفلاني والراقصة العلانية وهم يشكرون السيد الوزير الترتاني لعلاجهم علي نفقة الدولة وفي نفس الوقت تلك الحالات المستعصية لفقراء البلد وهم يصطفون طوابير طوابير في انتظار العلاج علي نفقة ذات نفس أم الدولة
ياللا ما علينا
هذه الرأس التي تعاني الآن من عدم اتزان معروفة أسبابه مليئة إلي حد كبير بالأشياء المحبطة والتي ربما سببت تآكلا في مكوناتها الداخلية
ورغم أن إدراكي قد يكون سبب مرضي أو علي الأقل سببا في عدم دفعي للمرض فأنا أدعو الله باستمرار ليل نهار أن أظل في حالة إدراك مستمر وقدرة علي الفهم لآخر لحظات عمري..وألا يأتيني مرض يذهب بي في غيبوبة أو أي شئ دماغي الشأن
هل لي اختيار
برجاء..الجلطة في القلب وليس المخ
شئ طبيعي
شئ طبيعي إني أصحي كل يوم
ألاقي قلبي اللي كان أخضر
مكسور منه حته
شئ طبيعي يكون في الدرج اللي جنبي
بتاع خمستاشر روشتة
مكتوب علي ضهر كل واحدة
ينسون بالعسل
وخديلك من الفيتامين
ييجي عشرميت باكتة
علشان تقاومي أوجاع الزمن
علشان تعدي فوق بعض المحن
وكمان لازم لك كام حباية مهدئ
قبل نشرة الأخبار تسعة وستة
شئ طبيعي إني أخاف من كل حاجة
حتي الهوا
حتي الدوا
شئ طبيعي إني كل يوم
بعد صلاة الفجر اقعد ابتهل
يارب
خد من عمر كل من كان سبب في وكستنا
كام ألف حتة