Thursday, May 20, 2010

الخُروجُ الآمِنْ منَِ الحُب



لا تضَْحكْ

فالحُبُ كالسُلْطة.. إدمان وولَع واحتياجُّ ضاغط وشهوةُ امتلاكِ وممارسةُ سيادة بكُل معْنى مُمكِن لكلِ كلَِمة

الحُبُ كالسُلْطَة
بريقُ أخَّاذ يتسلّلُ رُويداً رُويداً إلى ناظِريْك حَتى يعمِيك..ويحَولُك إلى قَعيدِ عَلى عَرشِك المُتَوَهَّم 

الحُبُ كالسُلْطَة
يَبدَأ بقسمِ وعهْدِ بالوَلاءِ الأبَدِي
ويَنتهِي بلسانِ تُخرِجُه للشَيْطَانِ وأنتَ مُتَشَبثُُ ببقَايا النُفوذِ العَاطِفِي.. معَ حَنثِ بَغيضِ بِكُلِ قَسَمِ

الحُبُ كالسُلْطَة
يَتَطَلَّبُ خُروجَاً آمِناً.. وتَجهيزَات لوجيستية نفسيِة تضْمن لكَ حيَاة آمنِة بعدَ الخروجِ مِنه.. فَلا تُجَن..ولا تَكتئِب

.....

وأحياناً كالسَلَطَة
:) :)
يتطلب " خياراً " جيداً لكل مفردات حياتك الآتية.. لئلا يصيبك التيه وتتخبط في سلطانية الحياة أم ودنين