طيارة ورق

Sunday, December 03, 2006

حالات



حالة سعادة اجتاحتنى يا جارة القمر، لكونك ما زلت هناك
تطاولين عنان السماء بملائكية صوتك
تقررين أن الظلم زائل وإن طال عهده
صح النوم
مسرحية تعودين بها بعد غياب، هل غبتِ حقاً
أحسك لم تتغيبى لحظة ، كنت معى، نحنا والقمر جيران يا غاليتى
كنت معى وأنا.. كلى ثقة فيكِ
كنت معى،بأيام الصيف، وأيام الشتا ، الملآنة بالألم
والآن تسرقين ختم الوالى لتسعدى الفقراء
وكأنك أمل المعوزين،وهبة الله للمحرومين
أعشق فيك يا جارة القمر أملى المنقضى وكلماتك قرأتها وتمنيت أن أراك
تصدحين بها:ــ
لما رجعتوني من عتمة البير شعرت أنى مش وحيدة أن حب الناس بيحرس الناس ويللي بيعطي السعادة بكأس بترجع له بمئة كأس، رميت السعادة للناس زهرت بايدي
حالة ألم انتابتنى بعد الانتهاء من رواية ، أوجعتنى حتى الثمالة:ــــ

قطعت لسانى ، ومضيت به إلى جهة غير معلومة، كأنك أخذت قاموسى معك، كل ما تعلمته من كلمات، كل المفردات التى كنت أنا هى، لعلها فطنت أن لا أرض لها فى غيابك، لعلها ماتت فى عقلى بذهابك، لعلها ظمئت فى حلقى حتى الاحتضار
لم أعد غير حاملة لفيروس الصمت، أدرى بوجوده ، وأدرك أن لا علاج
يأخذنى تيه الوقت حيناً، ولكنى أعود
عندما وصمتنى ولعنتنى، وأسهبت فى ذمِّى وتشويهى، كنت تطهرنى من إثم وجودك الشائن بى، كنت تُفيق كلانا من غفلته ليرى أسوأ ما بالآخر، ليمزق وجه الآخر بأظافره ، ليُسيل الدماء هنا وهناك ، معلناً التطهر الأبدى
أنت، اللعنة المذهلة التى أفقدتنى نفسى، فكنت كما لا أريد، غشينى قُبح داهم، وأحالنى لمسخ مشوه أول من فزع منه : أنت

نعم، ما زلت أحسك ، ما زلت أصحو وآثار الحلم بك تكحل عينى، ما زلت أرى يدى للحظات وقد تخضبت بيديك، لكنى أغسل عيناى لأمحو اكتحالى، وأكاد أقطع يداى لأفقد خضابى، أنتزعك من تحت جلدى ومن بين مسامى وألقى بك حيث تستحق ، لاعنة قلبى معك، واشتياقى إليك
نعم، ما زلت أنسى ، وأنظر لساعتى أتعجل موعدك، وكأن كل ساعات الفراق لم تكن، بلهاء، أدرك هذا ، والأدهى أنى عندما أنتبه قليلاً أتسائل فى بله نادر: هل هذا حقيقى؟ هل هو حقاً بعيد؟ وكأنى لم أفهم بعد هوانى عندك لدرجة التقزز لم أكن احسبنى قادرة على النطق، وقادرة على الحكى، حسبتك قطعت لسانى ، ومضيت به إلى جهة غير معلومة، كأنك أخذت قاموسى معك، كل ما تعلمته من كلمات، كل المفردات التى كنت أنا هى، لعلها فطنت أن لا أرض لها فى غيابك، لعلها ماتت فى عقلى بذهابك، لعلها ظمئت فى حلقى حتى الاحتضار
لم أعد غير حاملة لفيروس الصمت، أدرى بوجوده ، وأدرك أن لا علاج
يأخذنى تيه الوقت حيناً، ولكنى أعود

Posted by بثينــــــة :: 7:31 PM :: 17 Comments:

Post a Comment

---------------------------------------