طيارة ورق

Tuesday, December 11, 2007

تطلُـــع

photo copyrights to:Daniel Machado
لم تعد تُجدى الذكريات..ولن أصبح مُجترة فقط لماضاويات ثقيلة على النفس
الذكريات تُحيلنى لعجوز
وأنا أكره ذلك الإحساس
ولكن فى ظل صورة لحاضر مضن..لا يسع المرء أحياناً إلا البحث عما كان وصار ..فيجد نفسه رهين الماضى
تلك هى المشكلة والخدعة فى ذات الوقت
أن تبدأ الدوران لتعود لنفس النقطة
.
.
تشاغُل عن التفاصيل..وبحث دائم عن عناوين أكبر ليتعلق بها الذهن
انعتاق من حصار الذات
يتبعه بسمة تحقير ويقين
مشكلات العالم لا تخصنى
من أنا؟
لأنشغل بآلام العالم
تكفينى آلامى
و عودة لنقطة البدء
.
.
أنوار العيد..بعيدة هى الذكريات السعيدة
أنحت فى ذهن أولادى سعادة موهومة..لأجعل لهم ذاكرة سعيدة
من حقهم ذاكرة سعيدة
سيشبون ليجدوا الحياة
تلك الحياة كما أعرفها
ومازالوا يتعابثون ويقهقهون فيها
ليسقطوا يوماً فى ذات الدائرة
ويصلوا حتماً لنقطة البدء
.
.
فيلمى المفضل..لم أره منذ سنين
أغنيتى المفضلة..أسمعها بالصدفة
عطرى المفضل..يحاصرنى
ماذا يعنون لى؟
ومن يعنون غيرى؟
ولماذا أفضل وكل الأشياء سواء
كلها تُحيلنى لنقطة البدء
.
.
أثق دوماً أننى عندما أفكر بالكتابة عن جدوى الكتابة
وعن ذلك الفيض القاطن بالداخل
يطرق الأبواب ليخرج
وعن تلك الأمنية البعيدة بإكمال الرواية
أننى أوشك الوصول لنقطة البدء
حيث لا خيارات غير محاولة الإنعتاق من حصار الذات
والبحث عن عناوين أضخم تضم الشتات
.
.
وعودة
وعودة


Labels: , ,


Posted by بثينــــــة :: 1:50 PM :: 8 Comments:

Post a Comment

---------------------------------------