ليس من العبث إطلاقا أن يكون لديك صوت
أن تكون لديك بطاقة انتخابية تذهب بموجبها لصندوق الانتخاب في أي انتخابات قادمة .. لا يعني ذلك أن فكرة النزاهة قائمة وأن الحياة وردية وأن الديموقراطية للركب ولكنه أضعف الإيمان
في بداية التحاقي بعملي الحالي طولبت بإظهار بطاقتي الاتتخابية أو التوجه لاستخراج واحدة وقد فعلت .. وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة خرجت بنا أتوبيسات العمل للتوجه إلى مقارنا الانتخابية فذهبنا جميعا إلى بيوتنا محتفظين بأصواتنا لأنفسنا .. أتذكر أني أعددت وجبة شهية لأسرتي في ذلك اليوم ولم أندم وقتها فقد كنت أعرف أن مصير صوتي هو ذاته مصير الوجبة الشهية بعد تمام هضمها
وطوال الوقت كمصرية أتابع مجريات الأحداث ويصيبني القهر والكآبة والإحباط كسائر البشر .. وأتحدث مع زوجي وأصدقائي عن مشاكلنا التي لا حصر لها .. كلام .. ونقاشات بلا عائد غير التنفيس ..وأتذكر صوتي المكتوم فتؤلمني الذكرى رغم يقيني أنه لم يكن ليفعل شيئا
لكن بالرغم من كل شيء فلا بأس من وجود هذا الصوت والأجمل استخدامه و الإحساس بأهميته فقد تصيب آلة التزوير العطب ونفاجأ بإرادتنا وقد تحققت في غفلة من الزمن
الحملة التي يقوم بها مجموعة من المدونين تطالب بأن يكون لك صوت .. لا يهم لمن ستتوجه بتأييدك وأي تيار سياسي تتبع ولكنها تدعو أن تمتلك الحق في قول رأيك وأن تبادر باستخراج بطاقة انتخابية قبل انتهاء يناير من هذا العام .. وهي حملة تستحق كل تقدير واحترام من القائمين عليها وتستحق أن تتوقف لحظة وتتسائل : لماذا استهين بصوتي .. ربما !!!ا
جروب الحملة على موقع الفيس بوك
هنــا