أكتب لنفسي
هذا المكان مغلق للآخرين فلا يراه الآن غيري
ولا أدري لمَ الكتابة هنا أصلاً بعيداً عن الآخرين ولماذا ليس في ملف كتابي على الكمبيوتر أو فوق صفحة بيضاء! لا أعرف غير أنه المكان الذي طالما كتبت فيه وكنت سعيدة
أنا الآن لست سعيدة فلماذا أتيت؟ باحثة عن سعادة مطموسة؟ باحثة عن نفسي التي منحتها قبلاً وأود استردادها بعد فوات الأوان ؟ باحثة عن بثينة؟
لن أجدها هنا حتماً فما من قاريء صديق سيربت بكلماته على حزني وما من دفعة أمل سيلقيها عابر ربما لا يعرفني لكنه المكان بدفئه المفتقد وحميميته الساكنة في القلب
آتيه بحزني ورغبتي في البكاء وتوقي للبقاء وحيدة عن من يؤرقني وجودهم في محيطي.. سئمت وفعلتها رغم أني كنت أدفعها عن نفسي.. سئمت وحرنت مثل حمار أثقلته الأحمال.. توقفت عن فعل كل ما هو مفروض وتقوقعت! ولا أعرف إلى متى سأظل هكذا.. أعرف أنني سأعود لكنني كالعادة سأكون فقدت جزءاً آخر من الروح
اللهم لا ملجأ إلا أنت
امنحني القوة لأحافظ على روحي
يارب