Saturday, September 29, 2012

شرخ يتمدّد

لحظات وسأبدأ
لحظات قليلة وافتح الصفحة البيضاء، تطبيق جديد استخدمه في الكتابة يحمل عنوان "writeup"، عانيت كثيراً حتى أعالج اغترابي عن صفحة اللابتوب بعد ان اعتدتها طويلاً، وابدأ بالإبتسام: الكتابة لفوق

كتبت سطوراً متفرقة وعناوين لقصص وشراذم أفكار وحالات"ستيتسات" كتبتها في لحظات التوحد على الفيسبوك
وكتبت قصتين كاملتين ومسرحية و.. لا أذكر ماذا أيضاً
الحق أني أرى ما أكتبه فأتعجب، أشعر أني لست الفاعلة! وأشعر في أحيان كثيرة بانمحاء تلك الكلمات من ذهني تماماً فكأني أراها لأول مرة!ا
لحظات وسأبدأ
ولكني لا أعرف بمَ سأبدأ 
كنت أذكر ذلك جيداً قبل ربع ساعة من الآن ولكني "نسيت" كعادتي مؤخراً

يُدللني زوجي ويقول أنه سيدعوني يومين أسبوعياً لطعام خارج المنزل، يقول أحياناً أنني يجب أن أستريح اليوم وسيقوم هو بمهام  لم يعتد القيام بها.. لا أذكر حقاً ما هي! تلك اللحظات تذكّرني دوماً بكأس مشروخ عالجته بمحلول كيميائي لأداري جُرحه فصار شائهاً أكثر.. لا أدري ما حكمة ذاكرتي في استدعاء بعض الذكريات إلى سطحها وطمس الآخر

تراودني الآن فكرة لقصة قصيرة جداً، عن تغيّر ملامح الجبال نتيجة لعوامل التعرية... لقد ذهبت مني طبقات عدّة بمرور الزمن وبدأ النحر
...
لحظات وسأبدأ.. سأكتب شيئاً جديداً تماماً لا يحمل بين طيّاته اقتباس، نص يحمل رائحة مولود طازج، بذات الصراخ وطهارة الجسد الملوّث بالدم، نص بريء من شبهات سرقة أدبية لأني -حقاً- لا أذكر شيئاً
...
تُذكّرني التنويهات بأن عليّ استخدام الكهرباء لإعادة الشحن