يا حضرات الناس المحترمين
يا حضرات السادة والسيدات والولاد والبنات الحلوين والحلوات
ماذا أقول
ماذا أقول بعد كل ما قيل
لقد جف حلقي وتصلب لساني ونشف ريقي
مش باحب التااااااج
ولست وحدي التي تكره أن تجلس بمقعد المتهم لتجيب وتجيب وتجيب
وعندما قال مفيد الله يسااااامحه لك تاج اجباري
تخيلته علي طول جالس وراء مكتب وفاكك الكرافات نص فاكة ومشمر ومسلط فوق دماغي مصباح كهروبائي متأرجح وعمال يقول:
سين..ما قولك فيما هو منسوب إليك ترااااخ
وبما إن مفيد أخ عزيز قرأت البوست بتاعه بإمعان لأجد أن التاج المشار إليه هو إني أنا من سيسأل عشرة أسئلة صعبة
وهنا أدرك بثينة الصياح وقلت بعربية فصيحة : أو كيه
واحد : يعني إيه كلمة وطن..هوأهلك هو حبك ذكرياتك هو حالة م الشجن ..وللا مغص كلوي في جسد إنسانيتك يوقظك من عز أحلامك ويلقي بك علي رصيف الحاجة والحقد والغل المجتمعي المحلي علي كل من له قدرة سحقك وحقد وغل عالمي انترناشيونال يتبعثر بمنتهي العدل علي سكان البسيطة..والكبيسة
اتنين : مين هو العيفريت ابن العفاريت اللي اخترع الفيس بوك اللي لم الشامي ع المغربي وجعله مسرح سياسي كبير..ياللهول
وربما كان له أغراض أخري لكنها لم تزعج أولي الأمر فينا لأنها لم تقض مضاجعهم مثلما فعل التجمع السياسي الأخير الذي قاد إلي الإضراب الشهير
ملحق للسؤال..مين هو العبيط ابن العبيط اللي نزل بالترجمة ولا كأنه نازل بورق حائط: الفيس بوك أو كتاب الوجه
تلاتة : كيف بالله عليكم أحيا شهرا بحاله ومحتاله بدون فتوي جديدة مستفزة للنهايات العصبية لخلاياي المخية
ماليش دعوة
عايزة الجرعة بتاعتي
أربعة : كيف يمكن أن نسمح كمجتمع إنساني بوجود مواطن يصرخ محتجا علي إحدي الشاشات بأنه لا يستطيع شراء ما يسمي بهياكل الفراخ -العظام المتخلفة عند الفرارجية المنقرضين- نظرا لإرتفاع ثمنها ووصول سعر الكيلو لسبعة جنيهات
تعقيب علي السؤال..يخرب بيت كدة
خمسة : مارأيكم في تحويل مسار حياتي العملية لإخراج فيلما تسجيليا خلفيته الموسيقية أغنية الحياة بأة لونها بمبي..ويؤرخ للحقبة الحياتية الحالية ..مشاهد لولاد وبنات زي الفل بيقولوا:أنا باشتغل في حديد عز وكاميرتي تدور في الشوارع لنلمح أفيش فيلم ورقة بفرة وملمح للنصب التذكاري الجديد الذي سيساهم الشعب كله في بنائه والذي لن يكون مقصلة أو مشنقة بل هو تلك الأداة التي ستقضي علي المشاغبين الزاعقين تماما كما تم القضاء علي سليمان الحلبي
ستة : فين رضا هلال
عادة ما أنسي ولكني لا أنسي حاجة ضاعت مني
وأظل في حالة تذكر دائم لها
وهذا الرجل بالذات لم أقرأ له كثيرا
لكنه ضاع واختفي وتبخر
وكل فترة أتساءل خلاص كدة
كأنه ساعة وقعت في اتوبيس
ماحدش فاكر حتي يتساءل ويتعجب
سبعة : متي يختفي من مجتمعنا الراجل الدجال الذي يذهب له ذوي العلم وينصاعون لأوامره ونواهيه
سؤال غبي يمكن لأنه متعلق بثقافة مجتمع بأكمله لكنه بجد يؤرقني
تمانية : هل أنا مدمنة
للإنترنت والقهوة والوحدة والكتابة والقراءة والدستور والإنتقاد ومني الشاذلي
ملحق للسؤال.. هل أحاول طلب العلاج
تسعة : ما هو التشخيص النفسي لحالة مرتضي منصور
دة سؤال بجد لأني احترت في تفسير تصرفات الرجل فعلا واحترت في حتي مجرد تصنيفه
هو حلو وللا وحش
بجد
عشرة : امتي بأة..امتي
*****
وهكذا
ورغم اني مازال في دماغي ييجي سبعميت سؤال لكن سأكتفي بهذا القدر
وشكرا لمفيد الذي جعلني أتبحبح
سلامو عليكم