
طلعة خفيفة
كانت هذه هي المأساة دوماً .. لا قدرة لديها لكي تضغط تلك الضغطة الخفيفة هنا بينما في ذات اللحظة تقلل ضغطا هناك .. واقع الأمر أنها لم تمارس ضغوطا من قبل .. جينات أنثوية منقوصة ربما .. فهي تفكر ملياً وملياً .. وتري أن كل أمر يجب أن يأتيها طواعية .. وبإرادة حرة وإلا سيفقد مذاقه .. ويصبح في نظرها اغتصابا .. ولو كان حقا لها
اتزان
هى فاقدة للإتزان وذلك يمكن رؤيته بالعين المجردة..تلك الطريقة الهادئة فى السير والوقوف والالتفات ليست إلا محاولات اتزان.. ليست قرننة والعياذ بالله.. وليست نضجا حاشا لله .. وليست كما قال حسنى فى الكيت كات لابنه : كبرت ورجلك بدأت تدب على الأرض .. أبداً.. وهى الآن مطالبة باتزان أكثر .. رؤية متزنة ويد متزنة .. ونوم باتزان و... هو يؤكد على ذلك وهى لا تسمع الكلام
دوسة بنزين
يقول لها الرجل العجوزوهو يؤكد لها أنها أصبحت أستاذة فى فن القيادة : البنزين بفلوس يا بنتى ..الدوسة محسوبة
هى ترى أن الحياة دوسة بنزين كبيرة وسريعة ومتواصلة ..ندفع عادة لندوس ..لنصل.. وربما لا نصل.. البنزين لا يعنى لها غير رقم اوكتان ودرجة تقطير محددة نصل لها بعد عدد صوانى محددة فى فرن الحياة..قصدها فرن التقطير
نقلة ونقلة
تسأله : ما أرخص سيارة أوتوماتيك فى السوق أخبرنى ولا تخف .. فقط أريد المعرفة للمعرفة؟
ربما كانت تتخيل ولكنها تكاد تكون متأكدة أنه يلعن اللحظة التى اضطر فيها ..لكل شىء
:))
ربما ..عليها أن تحاول التفاهم مع الف ت ي س .. للوصول إلى لحظات ود وانعدام حشرجة حتى لا تطال سمعها كلمة من هؤلاء الحاقدين ذوى الشوارب
لمحة في المراية
:))
هو اللى طلب
:))
راجع الصورة فى الأعلى
طلعة الكوبري
طلعة الكوبري
حركة تباديل وتوافيق.. وهو أمر أحبته كثيراً.. وبعد أن صفق لها المدرب..أفاد بأنها خلاص تعدت مرحلة التعليم
تعلم أنه يحلل القرشينات وأنها تحتاج أياماً طويلة فى السيارة-بعد أن تم إصلاحها لطلوعها على الرصيف- ..ترى من الفاعل؟
:))
فرامل اليد
من الصعوبة بمكان معرفة توقيت وسبب استخدام كل شىء فى أول المحاولات ولهذا ..دوماً تنسى لماذا توجد هذه البتاعة
إلا صحيح لماذا؟
:))
ركنة حلوة
أكاد أجزم :)) أنها تنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر..أعلم أنها تضحك..ترقص.. تحب.. تكره..أجل تكره فهى بشر وهناك نقاط سوداء فى قلبها..ولكنها تتمنى أن تركن فى النهاية ركنة سعيدة
ادعولها تبقى ركنتها بالمسطرة..جنب الرصيف
:))