طيارة ورق

Thursday, November 12, 2009

جنان رسمي




photo rights



أفكار غريبة تداهم عقلي كل فترة ولا أستطيع دفعها وتتغير طبعاً بتغيرالمؤثرات من حولي
مثلاً
ماذا لو انضم الشعب كله للحزب الوطني.. وأصبحوا أعضاء فيه !! أعضاء فاعلين ومنادين بكل برامجه ومصفقين لمؤتمراته وموافقين لكل ما يفعل ؟ ألن يتغير الحال عندها؟ ويبدأ الحزب في دعم أعضائه؟ لقد جربنا وجود معارضة واهية تذوب ذوبان الأيس كريم في أغسطس أمام شخطة من عضو وطني وجربنا إحساس التجاهل الرسمي لكل ما تريده قوى الشعب على اختلاف توجهاتها..ماذا إذن لو دخلنا كلنا في العباءة ؟ ماذا سيُفعل بنا ؟ فيه حد بيجوع فلذة كبده؟!!أو يتركه عاطلاً !!!ا
يخيل لي أن "العند" هو دأب الحكومة مع الشعب فهل سيظل هذا دأبها مع شعب حلو لطيف موافق في منزلة الابن؟
جنان رسمي

ومثلاً
ماذا لو صدر قرار علوي بتحويل ثلاثة أرباع المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية إلى مدارس كرة قدم ؟ والابقاء على الربع الأخير ليكون دراسة عادية لمحبي العلم والسائرين على سنة العلماء..ما الذي جنيناه من العلم لنبقي عليه في مدراسنا ومعاملنا المهجورة.. لقد كانت ومازالت جامعاتنا خارج أي احصاء دولي لتقييم الكفاءة.. ولهذا فإن فكرة تحويل المدارس فكرة عبقرية.. صدقوني.. تخيلوا الهنا والنعيم الذي سنحياه
اولاً : سيهنأ الأطفال بطفولتهم ويحيون حياة الرياضة والصحة مقارنة بالحياة اللاآدمية التي يحيونها لمدة عشرة أشهر في السنة لثلاثة عشرة سنة متوالية من حياتهم"باعتبار البيبي كلاس سنة دراسية" : )ا
ثانياً : سينتقم المجتمع من مدرسي الرياضيات والعلوم الذين أمضوا دهوراً ينحرون مرتبات أولياء الأمور البائسين وتميل كفة الميزان ناحية مدرسي الألعاب لترد لهم قليلاً هيبتهم المفقودة على مر العصور
ثالثاً : ستتحول المدارس إلى ملاعب خضراء بالنجيل الطبيعي طبعاً مما يؤدي إلى تنقية البيئة من الملوثات وسيتم هدم المباني الدراسية في سبيل ذلك بالطبع مما سيؤدي إلى نقصان التلوث البصري الملازم لرؤية مباني هيئة الأبنية التعليمية-عافاكم الله
رابعاً : نتيجة لظاهرة العرض والطلب -التي يصدع الوزراء رؤوسنا بها – سيزيد اعداد اللعيبة وبالتالي يقل سعرهم وبالتالي يقل الحقد الطبقي على هذه الفئة من كل فئات الشعب
خامساً : سنتمكن في هذه الحالة من تحقيق رغبة الكبراء في الوصول لكل كئوس العوالم وذلك لصنع مجدنا التاريخي بأقدام ابنائنا..مفخــــرة ولاشك
ولمن يتسائل عن مصير البنات فلنا أن نكون رواد الكرة البناتية..كل شيء جايز
جنان رسمي

ومثلاً
ماذا لو عممت الدولة أمرا ما وجعلته هدفا قوميا يتلهى به الناس عن أعداد المصابين بالانفلونزا..كزراعة المشروم في الحمامات أو إنتاج الاكياس الورقية لزوم لف الطلبات بماكينات بيتية صغيرة الحجم نطلبها من الصين-مافيش مشكلة- و تعتمد على ورق التواليت .. واقتصت من ميزانية اعلانات الوزارات على الفضائيات لتقيم أسواقاً لترويجها محلياً ومن ثم تصديرها للصين كنوع من فش الغل أيضاً !!!ا


ومثلاً
ماذا لو  سمحت لنا كل المصالح المعنية كشعب غلبان بإمكانية إقامة أسواق أسبوعية في كل حي يعرض فيها الناس ما يزيد على حاجتهم للآخرين بأسعار رمزية طبعا يحددها المستغنون وتكون في إطار لطيف ظريف ..أتدرون فائدة هذه الفكرة لو خلعت المرافق والحي والمجالس النيابية وجمعية سرقة المستهلك أيديهم عنها
أولاً : لن يكون هناك باعة روبابيكيا وستقل الملوثات الناتجة عن حمير الكارو الذين يؤكدون اختفائه ولكنه موجود وسيقل بالتبعية التلوث السمعي الناتج عن ميكروفوناتهم الصينية
ثانياً : ستقل الكراكيب في البيوت وبالتالي الحشرات وبالتالي البيروسولات وبالتالي نسهم فعليا في نقاء البيئة
ثالثاً : سنتعلم سلوكيات جديدة وهي عدم شراء-لو كانت هناك قدرة شرائية عند البعض- إلا ما نحتاجه فقط
رابعاً : سأتخلص من توك بنتي وبنادق ابني وإن هذا أمر لو تعلمون عظيم
جنــــان رســــمي

Labels:


Posted by بثينــــــة :: 2:21 AM :: 5 Comments:

Post a Comment

---------------------------------------