Friday, August 25, 2006

أقنـــــــــــــــعة

الخلاصــــــــــة:ـ
بعد إجراء تجربة صغيرة للتواجد للحظات بدون قناع وذلك تحت تأثير بعض ردودكم المشجعة.. تم التوصل للنتيجة الآتية.. عند قطع القدم الرابعة للضفدعة تفقد حاسة السمع.. عفواً فيه تشويش ..معكم من جديد
نظرات بلهاء واجهتنى وصدمة فى عيون الآخرين يتبعها رد فعل انكماشى غير مصدق لحالى الذى انقلب ورأسى الذى استبدلته برأس آخر
إذن .. لا حياة بدون قناع زائف.. فقط قبل النوم يمكن أن أعود لذاتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تشرق الشمس كل صباح
أرفع الغطاء إلى وجهى..لأحتمى به من الضوء المتسرب من بين ستائر حجرتى
ويأتينى بعد قليل رنين مزعج أعددته بنفسى قبل ساعات
فألقى بالغطاء وبأحلامى جانباً..وانطلق
وبعد حركات محسوبة ومكررة ومعتادة واختلاس نظر كل حين لساعة حائط سقط بداخلها عقرب الثوانى
أرتدى كل شىء ولا أنسى أن أضع فى حقيبتى قناعى الجامد الوجه .. المتجهم..وزميله الباسم بتحفظ
زميلات العمل يلقين الصباح ويتفحصن بعضهن، والزملاء يستعدون بأكواب الشاى ليوم جديد صاخب
المدير يستدعينى
أحتار اى قناع أرتدى .. فما زلت لا أعرف كيف تسير الأمور
ــ أنتم فى وادى وامور العمل فى وادى آخر.. أين تقرير كذا وكذا وكيت وكيت
أسرع لقناعى المتجهم وأنا أناوله الأوراق .. يبدو أنه أحس بتسرعه فيبتسم فى تكلف
خسارة أن أستبدل أقنعتى الآن .. حتى الابتسامة المتحفظة لا يستحقها
عودة سريعة إلى البيت .. فيوم العمل تتشابه ساعاته.. فيما عدا تلك اللحظات التى أختلسها لنفسى أمام الكمبيوتر فى غير أمور العمل لأكتب فيها فكرة أو أمراً خاصاً
البيــــــــــت
أعلق الأقنعة خلف باب الحجرة حيث لا يراها سواى
أبتسم
أضحك
لحظات قليلة تلك التى أتصرف فيها بدون قناع وغالباً ما تقود لشجار أو توء سفاهم_هكذا أسميه
مشدودة كالوتر
حائرة بين الأقنعة
أبالغ؟؟؟؟
نعم.. فالحياة جميلة رغم كل شىء.. وربما كان إصرارى على ارتداء الأقنعة هو ما يفسدها
بدليل أنى هنا تسقط كل أقنعتى.. وأشعر بالسعادة..هنا فقط فى مدونتى