
بيقولوا الحب .. بيقتل الوقت
وبيقولوا الوقت.. بيقتل الحب
الحب فعلاً يقتل الوقت.. لأننا ننفق الوقت انتظاراً ولهفة واشتياقاً .. ونظل نهيم فى عالم وردى الملامح
والحب أيضاً يقتله الوقت.. عندما لا نرويه من معين التقارب .. ونتركه فريسة للاعتياد.. او للانطفاء
رائع جداً أن نحب.. أن نحيا حالة الحب.. أن نشتاق.. ونتعذب ذلك العذاب اللذيذ.. رائع أن يُهدى الحبيب لحبيبته وردة.. وأن تنتظرها الحبيبة بلهفة.. وأن تُغنيها عن كل ماسات العالم
رائع أن نلتقى بعد وجع البعاد.. ورائع أن يكون هناك طرف آخر نحيا بوجوده.. رائعة لهفة الانتظار.. ورائع شغف اللقاء
رائع أن نشعر بلا افتعال.. وأن نعبّر بلا تظاهر.. وألا نختزل إحساسنا بالحب فى يوم واحد.. رغم جمال فكرة وجود ذلك اليوم
لكن
فكرة عيد الحب الذى صار عيداً قومياً للمحبين.. ويوماً خاصاً جداً لكل من يحيا حالة حب.. ومناسبة لاهداء الحبيب-والحبيبة- باقات الورود الحمراء .. والقلوب القطيفية الحمراء-أيضاً.. ودليل الحب المعترف به عالمياً-الدبدوب الأحمر.. كل هذا يجعل اليوم خاصاً جداً .. ويذكرنى بأن ما كنا نحتفل به قديماً كان عيد الحب المصرى والموافق 4 نوفمبر والذى أظن مبتدعه مصطفى أمين صاحب الأفكار المختلفة دائماً.. قد بدأ يتوارى أمام هجمة عيد الحب الأمريكى المنشأ والموافق غداً 14 فبراير
بصرااحة
تسائلت لماذا اختلفنا عن العالم فى اختيار يوماً آخر للاحتفال بعيد الحب..ولكنى خرجت قليلاً عن حيز السؤال الضيق وتسائلت عن فكرة عيد الحب وأصلها.. واعترف أنى بهذا بدأت أكره الحب نفسه
لماذا؟
لأن قصة القديس فالنتين والذى يُنسب له العيد والتى أظنها معروفة للجميع ( بأنه كان يروج للسلام والمحبة فى عهد امبراطور رومانى وثنى، وكان يزوج الجنود الممنوعين من الزواج بأمر الامبراطور، وأعدم لذلك)هذه القصة وجدتها متداولة على مواقع كثيرة، ووجدت من يروى أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تحذر من اتباع سنن غير المسلمين، وهناك من يؤكد ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار،بينما يؤكد آخرون أحاديث أخرى تؤكد على أن من سنّ سنة حسنة له أجر فاعلها
وهنا..و قبل أن أتمادى فى البحث أكثر.. وقبل أن أخرج من حالة الإحساس بالحب .. قررت أن أستفتى قلبى .. فوجدته مشغولاً جداً.. إنه يُحب
وبيقولوا الوقت.. بيقتل الحب
الحب فعلاً يقتل الوقت.. لأننا ننفق الوقت انتظاراً ولهفة واشتياقاً .. ونظل نهيم فى عالم وردى الملامح
والحب أيضاً يقتله الوقت.. عندما لا نرويه من معين التقارب .. ونتركه فريسة للاعتياد.. او للانطفاء
رائع جداً أن نحب.. أن نحيا حالة الحب.. أن نشتاق.. ونتعذب ذلك العذاب اللذيذ.. رائع أن يُهدى الحبيب لحبيبته وردة.. وأن تنتظرها الحبيبة بلهفة.. وأن تُغنيها عن كل ماسات العالم
رائع أن نلتقى بعد وجع البعاد.. ورائع أن يكون هناك طرف آخر نحيا بوجوده.. رائعة لهفة الانتظار.. ورائع شغف اللقاء
رائع أن نشعر بلا افتعال.. وأن نعبّر بلا تظاهر.. وألا نختزل إحساسنا بالحب فى يوم واحد.. رغم جمال فكرة وجود ذلك اليوم
لكن
فكرة عيد الحب الذى صار عيداً قومياً للمحبين.. ويوماً خاصاً جداً لكل من يحيا حالة حب.. ومناسبة لاهداء الحبيب-والحبيبة- باقات الورود الحمراء .. والقلوب القطيفية الحمراء-أيضاً.. ودليل الحب المعترف به عالمياً-الدبدوب الأحمر.. كل هذا يجعل اليوم خاصاً جداً .. ويذكرنى بأن ما كنا نحتفل به قديماً كان عيد الحب المصرى والموافق 4 نوفمبر والذى أظن مبتدعه مصطفى أمين صاحب الأفكار المختلفة دائماً.. قد بدأ يتوارى أمام هجمة عيد الحب الأمريكى المنشأ والموافق غداً 14 فبراير
بصرااحة
تسائلت لماذا اختلفنا عن العالم فى اختيار يوماً آخر للاحتفال بعيد الحب..ولكنى خرجت قليلاً عن حيز السؤال الضيق وتسائلت عن فكرة عيد الحب وأصلها.. واعترف أنى بهذا بدأت أكره الحب نفسه
لماذا؟
لأن قصة القديس فالنتين والذى يُنسب له العيد والتى أظنها معروفة للجميع ( بأنه كان يروج للسلام والمحبة فى عهد امبراطور رومانى وثنى، وكان يزوج الجنود الممنوعين من الزواج بأمر الامبراطور، وأعدم لذلك)هذه القصة وجدتها متداولة على مواقع كثيرة، ووجدت من يروى أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تحذر من اتباع سنن غير المسلمين، وهناك من يؤكد ان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار،بينما يؤكد آخرون أحاديث أخرى تؤكد على أن من سنّ سنة حسنة له أجر فاعلها
وهنا..و قبل أن أتمادى فى البحث أكثر.. وقبل أن أخرج من حالة الإحساس بالحب .. قررت أن أستفتى قلبى .. فوجدته مشغولاً جداً.. إنه يُحب