Sunday, February 25, 2007

مِنْ وَحْى اللًُعبة





كاد يصيبنى الصمم.. وأنا أستمع لارتطام النرد وال"قواشيط" اللعينة مئات المرات.. مع صيحات من نوع..معلش بأة .. دى أصلها لعبة معلمين.. ويكون الرد.. لأة .. دة حظ عوالم.. ومع بداية "عشرة" أخرى لابد من "أوردر" آخر.. شاى بالنعناع بأة .. وحاولى تجهزى لأخوكى طرحة مناسبة تليق عليه.. هههههه


الطاولة اللعينة تأكل من حياتى وقتاً كبيراً.. فارسية الأصل .. تسكن بيتى من قبل أن أسكنه.. صولاته وجولاته فيها تثير عجبى.. ماذا يشده إلى هذه اللعبة بأى حال؟ وكيف لا يصيب الصدأ مهارته فيها ؟ هل هى جينات ذكورية مصرية؟ ولماذا يندمج ويتوحد معها لهذا الحد؟

Last Order
أقول لهما وأنا أقدم لهما صينية الشاى بالنعناع مصحوبة بأطباق الكيك .. شيش بيش يا باشا

هابيك
عندما توسدت فراشى وحيدة .. تركت خلفى الأحلام..وتخيلت ان الأقمار تحالفت على الابتعاد..وإظلام حياتى ،لم أنتبه لكونى أنا من سحقت القمر القريب .. وجمعت رماده.. وألقيتها من فوق قمة جبل الألم

دوبارة
هل ترانى.. ؟؟؟ انظر جيداً فأنا لاأرتدى طاقية الإخفاء..نعم نعم.. أدر رأسك قليلاً وحاول أن تلمحنى من بين أكوام أوراقك.. تذكر قليلاً أننا كنا اثنين.. أجل .. كانت هناك فى بداية البدء أخرى تتفرس فيها كل حين.. وقد صارت سكناى داخلك نقمة.. لم تعد ترانى.. لقد أصبحنا معاً جداً
يأتيك خبر.. تظن أنك أخبرتنى.. وتظن أنى أجبتك رداً.. وتعاتبنى بعدها على عدم معرفتى.. أقسم لك ..أقسم.. أنى كيان آخر.. حى .. له رئة منفصلة .. وعقل آخر.. وقلب آخر.. يعشقك رغم كل شىء
دوسه
لعلها تلك الفاتنة التى تجاورنا فى السكن.. أو .. لعلها ابنة عمك.. أو تلك الأرملة زميلتك فى العمل
لعلها حواء تشغل بالك..وتغير حالك
ترانى مجنونة حين أفكر.. أنك قد تكون .. غير ما أنت.. لكنى لست كذلك
وأنت
لست يوسف بأى حال

درجى
صرنا كذلك.. تلك النتوءات التى باغتتنى طوال شهور .. أنبتتهم.. أتدرى ما يجب عليك فعله الآن؟
عليك أن تعاملنى "أنا" كطفلتك.. أن تأتينى بالحلوى.. وتبالغ فى هدهدتى
عليك أن تخبرنى كل لحظة أنى طفلتك الجميلة..وعليك فى النهاية أن تباغتنى بقبلة.. لأستعيد نفسى

بانج

الأمر أنى لا أصدق بسهولة كل الخرافات.. ترانى مختلفة لأنى لا أرتدى فيروزاً أزرق.. ولا أشعل البخور كل مساء
لن أفعل
لم أصدق يوماً تحالفات النجمات البعيدة على التحكم بأيامى.. ترهات
إننى أدفع الحسد.. بتجاهل الفكرة

دبش
لم تكن حرباً.. كل مناطق الجدل القريبة البعيدة هى ساحات حب مُقبل.. ألا تدرك ذلك
سأجعلك دوماً ذلك المنتصر.. إن كنت تريد.. مادمت أنا الجائزة
تحديث :ـ
إشارة جميلة من العمدة شقير للبوست السابق