Sunday, May 10, 2009

King Ralph..




من الذاكرة المفعمة بالملفات الغير مستعملة طفا هذا المشهد مرارا وتكرارا إلي سطح مكتب ذاكرتي رغم أنه مشهد البداية قبل التترات في الفيلم الذي تجاهله الجميع بلا سبب واضح وقت ظهوره .. هكذا تقول كل المقالات التي كتبت عنه فيما بعد .. أما ظهوره فقد كان في عام 1991 وقت أن كان عم زكي أطال الله بقائه يعتبرني زبونة مستديمة لمحل تأجير أفلام الفيديو .. وكان يتصيدني وقت دخولي وخروجي من بيتنا ليشير إلي بفيلم جديد أكون أول من يشاهده حتي لا يتجرح هيد الفيديو بأفلام مهترئة في أجهزة الآخرين-هكذا كان الحال وقتها
الفيلم الذي تدور قصته حول العائلة الملكية في إنجلترا والتي تبحث عن وريث للتاج بعد فناء أعضائها جميعا .. ولنا عودة لهذه النقطة بالذات فهي مشهد البداية الذي سبق التترات .. المهم .. تجد العائلة ذلك الابن البعييد الأمريكي الجنسية والوحيد الذي تحمل جيناته الدم الملكي الأزرق لهذه العائلة
هجص علي نطاق واسع لكن ما علينا .. وما علينا أيضا من الإشارة إلي اسم العائلة بصورة متوارية .. غالبا المنتج خاف من المحامين إياهم .. وما علينا كذلك من تشابه أحداث القصة مع رائعة السينما 'سجين زندا' .. أتذكر أني ضحكت كثيرا علي محاولات بيتر أوتول المسئول الأكبر في الدولة لتهذيب الأمريكي الهمجي ليتلائم مع العادات الإنجليزية الجافة والملتزمة
الفيلم كوميديا خفيفة لطيفة ظريفة بطلها السمين زادها خفة .. وحفلطة بيتر أوتول وتناقضها مع تهريج البطل كانت مثار الضحكات .. زمان يعني .. لا أدري لو رأيت الفيلم الآن بعد خمناشر تمناشر عاما ماذا سيكون تقييمي له
أما المشهد المعجزة فهو اجتماع العائلة في حديقة القصر الملكي .. كل العائلة الملكية .. كلها كلها بالعيال .. متأنقين ومرتدين ستراتهم وأوسمتهم ونياشينهم وسيدات العائلة بمجوهراتهم وقبعاتهم الملكية .. وذلك لالتقاط صورة تذكارية جماعية
وهنا يلعب القدر لعبته .. فينسي جنايني الحديقة المياه لتنساب في دعة وتبلل الأرض .. ويأتي المصور الملكي بكاميرته الملكية بأسلاكها الممتدة علي الأرض المبللة .. ويستعد الجميع
وهوب
يضغط المصور علي الزر
ويأتي الماس في أحد الأسلاك فيتكهربون جميعا
وتبدأ أسماء الممثلين في الظهور علي صورة العائلة وشعورهم واقفة :) مصعوقين
عجبني المشهد دة جدا جدا
بس