Sunday, April 01, 2007

فى ذكرى رحيل الحب


تواجد الأسمر الأسمرانى بكثافة شديدة طوال شهر مارس بأفلامه وأغانيه وكأنه يذكّرُنى.. أو لعلى أنا من أتلمس روحه لكى أعود بذاكرتى إلى تلك الأيام البعيدة..عندما تفتحت المشاعر أو كادت.. وربما فعلت أمى من قبل رغم اختلاف الحال.. حيث كان حبيب حياتى مازال نجماً ساطعاً فى ريعان الشباب.. وكانت حتماً تنتظر جديده بولع شديد.. وربما ستفعل ابنتى التى بدأت تتبدل وتجد فى أغانيه ضحك ولعب وجد وحب
.
.
أما أنا.. فكم سهرت أهواك رغم كونك ظلاً بلا ملامح محددة.. أتوهمك حيناً جار لى كان يلقى فى شرفتى بأوراق وردية اللون فكنت أخشى قرائتها.. وأستزيد من الوهم فأحسك قريب لى يغمرنى كل زيارة على قد الشوق بنظرات أتحاشاها.. أو أستاذ فى مدرستى أحسه جبار لكنه يخصنى باهتمامه
.
.
سأصدق نفسى الحديث.. لعلى كنت أحب إحساسى وحسب.. تلك النبضات المتزايدة.. تلك الرجفة.. تلك الرقصة الحالمة التى أغلق عليها أجفانى كل ليلة وتجمعنى بمجرد ظل.. بلا ملامح.. أحسه كامل الاوصاف.. يضمنى .. يطير بى.. وأنام بحلم لا أدرك له نهاية غير سؤال برىء لقلبى الغض بينى وبينك إيه وأصحو بحلم آخر.. أنك ترتدى طوقاً من الورد وتعزف لى على الجيتار علشانك يا قمر .. فتعاودنى الرجفة وتتجدد مع وجه لا اتبين ملامحه ينتظر دوماً جوار بيتى ليهمس وأنا أتجاوزه الحلوة .. فتسرع خطوتى لألتمس أماناً فى رفقة صديقاتى وأنا أرد على نظراتهم المتسائلة بتلومونى ليه
.
.
أجل.. كنت أحيا بإحساس الحب لكنى أخشاه.. أنتظر حدوثه صدفة وأثق بأنه سيأتينى جارفاً يزلزلنى .. يطيح بكل أسوارى ويحطم كل أسيجتى.. لكنك كنت دوماً معى .. تغرد كطائر الكنارى حبيس قفصه فى شرفتى.. تجعلنى أرى أجمل ما بى.. وأحس بكل همسة حب عابرة تعيننى على فهم كيانى الحائر.. لقد كنت يا أعز الناس مفتاحى لسبر أغوارى فى تلك الأيام البعيدة
و
.
.
بأمر الحب استسلمت تماماً لم أقلب فنجان قهوتى أمام قارئة الفنجان لأدرك موعد حدوث الفيضان .. لكنى وجدت كل ما بى يتهاوى ويعلن نعم يا حبيبى نعم .. تركت نفسى لتيارات الفيض تأخذنى فى اتجاه أوحد يضم كل شتاتى.. وصوتك يلازم فرحتى كأنك تزغرد لى جانا الهوى .. كم سعدت .. وهنئت وأنا أتمتم راضية وحياة قلبى وأفراحه .. فتحت باب القفص فانطلق الكنارى مرفرفاً بجناحيه فى الفضاء الفسيح.. ناشراً جناحيه.. صاخباً بالحلم الذى لونه قوس قزح بألوان الحقيقة .. مثلك تماماً .. لم تعد وسادتى خالية.. وصرت أكثر انتشاءاً بالرجفة وباكتمال الحلم.. وبقبلات من عرفت بمجيئه قبل أن يجىء وأنبئتنى به فغنيت له عن يقين أول مرة تحب يا قلبى
و
.
.
كان فيه زمان قلبين .. أتذكرها الآن.. سائلة نفسى عن مقصدك.. هل كنت تدرك كيف ستصبح أحضان الحبايب بعد مرور السنين حيث يصير الحب كتلك النار الكامنة فى موقد جدتى القديم.. تستحثها فقط وقت الحاجة للدفء.. أكاد أسمعك تعيدنى إلى صوابى وأنت تقول بتمتمات حزينة بلاش عتاب .. أكاد أراك وأنت تمحو توبة من كل أشرطتى القديمة .. ليستمر إيمانى بالحب
.
.
أتدرى يا أروع حلو وكداب عرفته أنك أنت قلبى رغم كل شىء .. دعنى أعترف أننى أحببت الحب بك .. وربما فى يوم فى شهر فى سنة .. ستهدأ جراحى وتنام.. مثلك تماماً
.
.
تحديث
من أجل خاطر سمباتيك السمباتيك
معظم ما اسمعه لحليــــمــ هنـــــــــا