Saturday, June 16, 2007

أحجيـــــــة خاصــــة


تراها جميلة.. وتسمع من يقول.. هى جميلة
لكنها لا تكتفى بعينيها ولا بعيون الآخرين
تسعى بجنون لتجعلها الأجمل.. كأنها تكفّر عن ذنب لم تقترفه
أو
كأنها تتحاشى كلمات قادمة من جوف الزمن القادم
لماذا لم تصلحى ما أفسده المجهول قبل أن أكبُر وأرى فى مرآتى ما لا أحب رؤيته؟
تتوقف وهى تلهث خلف حلم الكمال.. لتتساءل
هل تجعلها اليوم فريسة لألم مؤقت ومشرط يقتطع من هنا ليصل هناك؟
أم
تتحاشى لحظات الألم لكليهما الآن وتدعها تحتمل ألماً صغيراً مُحتَمل الحدوث فيما بعد .. عسى أن تلقاه وحدها وتكون هى
فى طى النسيان
************************
كَتَبَت .. ربما كما لم يكتب أحدمن قبل..تدّعى أنهاتضع ذاتها القليلة فى كل حرف
أو
تغمس القلم فى وريد مفتوح دائم النزف
وتكتب بلون أحمر رائق كل تلك الشذرات الشاردة
وبعد
عادت إلى جاهليتها الأولى فى لحظة.. عندما توقف التصفيق ودوت فى المكان كلمة نقد
ليس السبب قطعاً يقينها بأن ما تكتبه فوق النقد
لكن
لأن الكلمة جاءت .. وهى تضع أول حجر فى هرم ثقتها بقلمها
**********************
اكَشَفت .. وسعدت باكتشافها.. أن أحاديث الشابات تستهويها
و اكتَشَفت أنها على وشك إضافة أخريات إلى قوائم صديقات العمر الطويل.. أخريات يصغرنها كثيراً.. تضعهن الأقدار فى محيطها.. أخريات لم تتوقع أن يلمسنها داخلياً بهذا القدر
فهل هى تلك السعادة التى تغشاها عندما تسدى نصيحة.. أو تنتقى من تجربتها كلمة تزيح ألماً .. أو تبعث نوراً
أو
هو ذلك الحنين لذلك الزمن البعيد الذى تحياه داخلياً رغم تواتر السنين؟