Tuesday, June 26, 2007

رمز الجمال






افروديت.. عند الإغريق.. وفينوس عند الرومان.. وسعاد حسنى عندى.. فقط ..كونها رمز الجمال
هذه الأيام أذكرها كثيراً.. لأننا كفراعنة نحتفى بالموت وذكراه.. وهذه الأيام ذكراها
سعاد الجميلة.. التى قرأت عنها.. إحساسها بأنها لم تكن جميلة..وربما كانت هذه القناعة لديها لم تدع جمالها يلغى عقلها.. وتصبح مجرد دمية
لقد كانت دوماً تبهرنى.. وتبهر ابنتى من بعدى.. وأظنها تبهر كل امرأة وفتاة
تلك المرأة التى أبدعت تمثيلياً.. لم أحب أغنيتها تلك قديماً.. بانوا.. .. كنت أحسها سوقية
لكنى أعدت اكتشافها قريباً.. ربما كان ما أعادنى هو إحساسها الذى كان يقطر أثناء الغناء
كانت تحيا كل كلماتها.. وتحيا أكثر فى كلمات جاهين
وكانت تبكينى حقاً .. عندما تريد
تلك الفتاة اللامنطقية فى الفيلم اللامنطقى التى صنعت حلماً لجيل سابق
التى تميزت بخفة ظل.. وصدق أداء.. وشقاوة كل أخت وكل بنت
التى أبدعت مع جاهين ونطقت بلسانه فأبدعت وأمتعتنى ..جداً
التى نكلت بالظلم بطريقتها الخاصة جداً
التى كانت تقنعنى بأنها ألف امرأة وامرأة
التى أوجدت تلك الألوان الــ بمبى فى حياتى.. وصنعت هالة وحالة للحب
و تركت الحيرة ترسم نهايتها.. ككل علامات الاستفهام التى صاحبت نجاحاتها
لا أدرى عن مصير روحها شيئاً.. وهل هناك من يجزم أنه يدرك مصيره
ولا أدرى شيئاً عن صلاحها أو عدمه.. ماذا يعنينى
سأنفض عن رأسى كل الغثاء
وأقنع أنى أحببت ما رأيت.. وأحببت استمتاعى به
وأشهد لها أنها كانت جميلة
افروديت عند الإغريق.. وفينوس عند الرومان.. وهى.. عندى.. فقط.. كونها رمز للجمال
تحـديث
استمتعت جداً بالتعليقات التى قرأتها حتى الآن.. أشعر انها إضافة رائعة للموضوع.. ومست قلبى
أشكركم عليها جداً