Sunday, September 16, 2007

من وحى الحِـلَـل

بوست من وحى المطبخ الرمضانى العامر بكل أنواع التقلية والصلصات والبشاميللات والصوانى والحلل والكازاروللات
نحن بلد ديموقراطى،حرية الرأى مكفولة للجميع
المغرضون المتقولون الخبثاء الذين يعيثون فى البلد خراباً ولهواً أطلقوا الشائعة المغرضة التى هزت الركائز وتناقلتها رسائل المحمول فى طول البلاد وعرضها ..وبدأت الصحف البرتقالية فى نقل ما يحدث وما يقال على ألسنة العامة الجهلاء العبطاء وذلك رغم أن أوان البرتقال والمشمش- لسه بدرى عليه.. وهذا دليل قاطع على خبثهم وسواد ضمائرهم .. فمجرد الخوض فى حديث قد يمت بصلة بعيدة عن خصوصيات الكبار هو زلزلة لثبات احوالنا .. وزعزعة لأركان جمودنا.. وخلخلة لوشائج نسيجنا المجتمعى..وقعقعة طبل أجوف فى صمت هنائنا المستديم.. وتكتكة للخوض فيما هو آت والحديث عن السيناريوهات .. ولعلعة لا أصل لها لقضية خاصة ..وهمهمة بمدى الشعبية .. وطنطنة برغبات يتم غرسها فى عقول خضراء هم جيل المستقبل .. وشكشكة فى صلاحية ما يتناوله الكبار من أطعمة حيوية .. وهرطقة وزندقة وووو

نحن بلد ديموقراطى، حق المواطنة مكفول للجميع
المغرضون الخبثاء المتقولون يتشككون ويهيصون أننا بلد يدهس حق المواطنة.. وحرية المواطن فى التنطيط الأديان.. وهو عبث بمقدرات الأمة .. فنحن نقدر المواطنة.. ونعرفها خير معرفة ونمارسها خير ممارسة ..فالمواطن حر فى اختيار كل شىء فى حياته بدءاً من القهوة التى يمارس فيها بطالته وانتهاءاً بالأمين الذى يلزقه على قفاه..نحن أحرار فى بلد حر

نحن بلد ديموقراطى، الحق فى الأمن مكفول للجميع
المغرضون الخبثاء المتقولون الآثمة قلوبهم يظنون أننا لا نعرف كليباتهم الملفقة وتقاريرهم الملوثة ..نحن نحمى الحمى ونصون المقدرات .. والحرية.. تاج على رؤوسنا.. حرية التعذيب مكفولة لكل آثم.. وحرية نقد التعذيب مكفولة ..على أن تكون موثقة بالدليل القاطع الباتر الحاسم الجازم.. نحن لا نشنق شهود الزور بل هم من يدلدلون انفسهم من المشانق ندماً ولا نلفق القضايا للشرفاء بل هم قوم مغموسون فى الخطيئة ..نحن لا نعرف كلمة اعتقال .. فكل شىء مدروس.. والسجون لا تحوى غير القتلة والنشالين ..نحن نحترم الرأى الآخر حتى آخر لحظة قبل وفاة أو اختفاء أو انتحار أو تجريس قائله
نحن بلد ديموقراطى، يؤمن بالحق والخير والجمال
المغرضون الخبثاء المتقولون يضعون على ألسنتنا ما نستطيع قوله فعلاً..لكننا نقدر الحرية والمشاعر الإنسانية.. ورغبة المواطن فى الإختيار الحر..نحن نقدر الجمال ونحبه ونحميه ونتوجه على رأس..المعانى..كالحق والخير تماماً..إن الشعب المتمتع بكل حرياته السابق الإشارة إليها ومواطنته المغموس فيها ..سيختار فى إطار نزيه منزه شفاف فوسفورى متأجج ..سيأتى البسطاء أفواجاً من كل فج عميق ليبصمون بكل حرية .. وستهتف الجموع..لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً .. فى طلب الحق.. والخير والجمال
يا جمالو يا جمالو لما صينية الكوسة بالبشاميل تاخد طبقة موتزاريللا نهائية.. عشان تحمر
نسيت أقول : مرضى الضغط العالى يمتنعون