Photo copyrights to :EGYFILMبدأت الحدوتة
ورأيته يشهد مولدها وهو بعد صغير جداً.. ويراها تكبر وهو يكبر معها يوماً بعد يوم.. يهديها فى كل عيد دمية .. ويمسك بيدها ليعبرا الطريق إلى المدرسة
أحببتهما
ومات الأب الأول وحظيت بأمه إلى جوار أمها.. وبعده الأب الثانى .. وحظى بأمها إلى جوار أمه.. وصار هو الرجل لثلاثة نساء يجدن فيه السند والحماية والقوة الجامحة بين عضلاته
منى زكى التى أحبها مع السقا.. ومع السقا فقط ..أقنعتنى حتى الآن بشقاوتها كمراهقة.. وتفهمت استسلامها للحبيب فكرياً ومجادلته فى بعض الأحيان .. بعد أن تعدى دوره دور الحبيب فقط.. لقد مثّل لها الرجولة بكل معانيها.. بينما كانت الأمهات من أجمل لمحات الفيلم.. تبادلهما ادوار الأمومة بين البطلين .. ويقينهما بالنهاية السعيدة كان جميلاً وجديداً
ويصبح هو لها بروحه.. يراها دوماً تلك الصغيرة التى تلعب بالدمى.. وتصبح هى له وتدرك أنه الرجل الوحيد ولا سواه .. الجميع يعلم ذلك ويباركه مقدماً..إنها مسألة وقت حتى يجتمع الحبيبان فى عشهما السعيد
ــ الفيلم بدايته حلوة أوى.. حاسة أد إيه بيحكى عننا يا حبيبتى
ــ فعلاً كأنى شايفانا يا حبيبى
بدأت الأحداث فى التصاعد.. مع دخول البطلة الجامعة وخروجها من شرنقة المدرسة والبيت .. وتجمعت فى البطل كل الجينات الذكورية المحكى عنها وبدأ فى ممارستها بكل الصور
زيارة لها فى الكلية
كل زملائها يعرفونه ويرونهما روميو وجولييت .. وعندما زارها.. اقترب منه زميل لها محيياً.. فعامله بسخافة..وكانت جنازة.. جنازة بينهما
ازاى يا هانم الافندى دة ييجى يسلم عليا ..هو يعرفنى منين.. وحضرتك بتكلميه من امتى
كلهم عارفينك علشان دايماً بتيجى تزورنى .. وأنت عارف أن علاقاتى كلها محترمة مع كل الناس
ــ فاكرة البيه اللى كنتى نازلة معاه من سكشن الرسم وبتضحكوا
ــ فاكرة
ــ يعنى مش أنا لوحدى.. عادى يعنى أهو
ــ صمت
حفلة عيد ميلاد صديقتها
إيه الهباب اللى انتى لابساه دة؟ هى الحفلة على البحر وللا إيه؟
قصدك إيه .. أنا بالبس زى كل صاحباتى.. ودة مش لبس خليع أوى كدة يعنى
هى كلمة واحدة.. لو ما غيرتيش .. مافيش خروج
تؤيده أمها.. فتوافق وهى فى قمة الغضب
ــ واد حمش.. جدع ياض
ــ بصراحة الفستان كان صعب شوية
ــ صعب جداً .. ولازم يشكمها من الأول
ــ صمت
فى الحفلة
لا يعرف أحداً لكنه يصر على التواجد.. تجذبه ليرقص معها فلا يعرف.. فيحاول زميلها مراقصتها.. فيلكمه بونيه ويناوله روسية.. وتصبح جنازة.. جنازة بينهما
إزاى ياهانم يحاول يرقص معاكى.. انت فاكرانى جاى معاكى اريال وللا دش
أنت ازاى تعمل كدة وتحرجنى وسط أصحابى.. وبعدين أنا مارقصتش معاه ..أنا كنت معاك أنت
أنت يا هانم أكيد بتشجعى الناس
ــ فاكرة الباشا ابن عمتك اللى كان عايز يرقص معاكى فى خطوبتنا
ــ الخطوبة كان كلها زمايلنا .. وكانوا كلهم بيرقصوا
ــ بس هو بالذات كان متقدملك قبلى.. مفروض ما تعزموهوش أصلاً
ــ احنا خطوبتنا كانت من خمستاشر سنة.. ركز فى الفيلم
ويتخرج قبلها بسنوات.. ضابط حراسات خاصة.. وأثناء مهمة له على الشاطىء يراها مع صديقاتها بعد أن كان منعها من الخروج فى غيابه.. وتصبح جنازة.. جنازة بينهما
يا هانم أنت كدبتى عليا.. ودة فعل لا يغتفر..أنا خلاص فقدت الثقة فيكى
أنت رفضت من غير مناقشة.. كنت خايفة على زعلك.. لو كنت ادتنى شوية مساحة ووقت كنت قلت لك
لو كنت بتحترمينى ما كنتيش كدبتى
ولو كنت مش كابتنى ما كنتش خفت وكدبت
أيام من الخصام .. تؤيده أمها.. وتؤيدها أمه.. و تذهب لتصالحه بعد حين
آسفة
لازم تكونى الأول مقتنعة قبل الأسف.. وتكونى ندمانة من جواكى.. وتأكدى لى أن دة عمره ما هيتكرر تانى
ــ أنا عايزة أمشى
ــ ليه؟ حاسة أنك سمعتى الكلام دة قبل كدة كتير
ــ أنا شايفة نفسى
ــ لأ.. بس منى زكى.. تحفة
ــ قصدك إيه؟
ــ قصدى أن الواد أحمد السقا دة واد جامد.. داخل مزاجى.. قهقهة
وإلى هنا وانفصلت تماماً عن الفيلم .. ليس فقط لأن الأحداث شطحت بعيدأً بعد أن أصبحت منى زكى وزيرة بعد سنوات قضياها فى الجدل والعناد ولم يتزوجا.. وتم اختيار السقا ليكون ضابط الحراسات الخاص بها .. ورغم الإعداد المبكر لهذا فى السيناريو.. لكنى لم أقتنع بفكرة اختيار وزيرة فى ذلك السن الصغير .. ربما كان على المخرج إضافة عبارة على تترات الفيلم توضح أن احداثه وقعت فى موريتانيا أو أى بلد افتراضى آخر.. ولعل الستايلست ساهم أيضاً فى ذلك فلم تنتقل البطلة إلى تلك الشخصية التاييرية الشنيوهية المعتادة للوزيرات.. انفصلت عن الأحداث ودخلت دوامة فظيعة
ــ لسة متخيلة نفسك منى زكى يا معالى الوزيرة .. قهقهة
ــ تعرف أنى لو كنت فى نفس شركتك كان ممكن أبقى رئيستك فى يوم من الأيام .. لأنى هابقى سنيور هناك
ــ دة بعيد عن شنبك .. على جثتى.. قهقهة محتبسة
ــ ما قلت لك ياللا نمشى
ــ لأ هنستنى .. لازم أعرف هتعمل فيه إيه بنت الـ
فاصل من الإذلال المتعمد لضابط الحراسات.. يتحول بينهما.. بيننا.. لا أدرى إلى صراع بالنظرات.. وفى لحظة ضعف عاطفية يقرران الزواج.. يطلب منها التخلى عن الوزارة.. فترفض.. وتطلب منه التخلى عن أفكاره.. فيرفض
وتبدأ فصول النهاية عندما تُختطف البطلة ويأتى فاصل من مشاهد الأكشن الذى يبرع فيه السقا.. وربما كانت مشاهد الدماء المتفجرة ومشاهد القتل المتكررة والمطاردات المطولة فى النصف الثانى من الفيلم.. سبباً فى إخراجى من حالة الجدل الدائم التى ألقانى فيها الفيلم
وتأتى النهاية السعيدة عندما يستعيدها من خاطفيها فتقرر الزواج منه والتخلى عن الوزارة.. مع إصرارها على العمل.. ولعلى ظننت للحظة أن أحاسيس الحب والاحتياج والأمان والحماية..لن يمكنها الصمود أمام مشاعر عدم احتواء البطل للبطلة بأفكارها وطموحها.. ولكن أتت النهاية بطعم الاستسلام الجزئى للرجل.. لتتركنى أحار فى إحساسى بهذه النهاية.. هل أحببتها؟ أظننى كنت سأحبها أكثر لو رأيت الفيلم من خمسة عشر عاماً
ــ يا حلاوة
ــ قصدك إيه.. الفيلم ما عجبكيش.. دة كان رائع
ــ لازم تقول كدة ما دمنا فى مجتمع ذكورى متعفن
ــ هى منى زكى لوحت دماغك وللا إيه.. يخرب بيت السينما على اللى بيروحها
ــ آمين.. ياللا بينا
ورأيته يشهد مولدها وهو بعد صغير جداً.. ويراها تكبر وهو يكبر معها يوماً بعد يوم.. يهديها فى كل عيد دمية .. ويمسك بيدها ليعبرا الطريق إلى المدرسة
أحببتهما
ومات الأب الأول وحظيت بأمه إلى جوار أمها.. وبعده الأب الثانى .. وحظى بأمها إلى جوار أمه.. وصار هو الرجل لثلاثة نساء يجدن فيه السند والحماية والقوة الجامحة بين عضلاته
منى زكى التى أحبها مع السقا.. ومع السقا فقط ..أقنعتنى حتى الآن بشقاوتها كمراهقة.. وتفهمت استسلامها للحبيب فكرياً ومجادلته فى بعض الأحيان .. بعد أن تعدى دوره دور الحبيب فقط.. لقد مثّل لها الرجولة بكل معانيها.. بينما كانت الأمهات من أجمل لمحات الفيلم.. تبادلهما ادوار الأمومة بين البطلين .. ويقينهما بالنهاية السعيدة كان جميلاً وجديداً
ويصبح هو لها بروحه.. يراها دوماً تلك الصغيرة التى تلعب بالدمى.. وتصبح هى له وتدرك أنه الرجل الوحيد ولا سواه .. الجميع يعلم ذلك ويباركه مقدماً..إنها مسألة وقت حتى يجتمع الحبيبان فى عشهما السعيد
ــ الفيلم بدايته حلوة أوى.. حاسة أد إيه بيحكى عننا يا حبيبتى
ــ فعلاً كأنى شايفانا يا حبيبى
بدأت الأحداث فى التصاعد.. مع دخول البطلة الجامعة وخروجها من شرنقة المدرسة والبيت .. وتجمعت فى البطل كل الجينات الذكورية المحكى عنها وبدأ فى ممارستها بكل الصور
زيارة لها فى الكلية
كل زملائها يعرفونه ويرونهما روميو وجولييت .. وعندما زارها.. اقترب منه زميل لها محيياً.. فعامله بسخافة..وكانت جنازة.. جنازة بينهما
ازاى يا هانم الافندى دة ييجى يسلم عليا ..هو يعرفنى منين.. وحضرتك بتكلميه من امتى
كلهم عارفينك علشان دايماً بتيجى تزورنى .. وأنت عارف أن علاقاتى كلها محترمة مع كل الناس
ــ فاكرة البيه اللى كنتى نازلة معاه من سكشن الرسم وبتضحكوا
ــ فاكرة
ــ يعنى مش أنا لوحدى.. عادى يعنى أهو
ــ صمت
حفلة عيد ميلاد صديقتها
إيه الهباب اللى انتى لابساه دة؟ هى الحفلة على البحر وللا إيه؟
قصدك إيه .. أنا بالبس زى كل صاحباتى.. ودة مش لبس خليع أوى كدة يعنى
هى كلمة واحدة.. لو ما غيرتيش .. مافيش خروج
تؤيده أمها.. فتوافق وهى فى قمة الغضب
ــ واد حمش.. جدع ياض
ــ بصراحة الفستان كان صعب شوية
ــ صعب جداً .. ولازم يشكمها من الأول
ــ صمت
فى الحفلة
لا يعرف أحداً لكنه يصر على التواجد.. تجذبه ليرقص معها فلا يعرف.. فيحاول زميلها مراقصتها.. فيلكمه بونيه ويناوله روسية.. وتصبح جنازة.. جنازة بينهما
إزاى ياهانم يحاول يرقص معاكى.. انت فاكرانى جاى معاكى اريال وللا دش
أنت ازاى تعمل كدة وتحرجنى وسط أصحابى.. وبعدين أنا مارقصتش معاه ..أنا كنت معاك أنت
أنت يا هانم أكيد بتشجعى الناس
ــ فاكرة الباشا ابن عمتك اللى كان عايز يرقص معاكى فى خطوبتنا
ــ الخطوبة كان كلها زمايلنا .. وكانوا كلهم بيرقصوا
ــ بس هو بالذات كان متقدملك قبلى.. مفروض ما تعزموهوش أصلاً
ــ احنا خطوبتنا كانت من خمستاشر سنة.. ركز فى الفيلم
ويتخرج قبلها بسنوات.. ضابط حراسات خاصة.. وأثناء مهمة له على الشاطىء يراها مع صديقاتها بعد أن كان منعها من الخروج فى غيابه.. وتصبح جنازة.. جنازة بينهما
يا هانم أنت كدبتى عليا.. ودة فعل لا يغتفر..أنا خلاص فقدت الثقة فيكى
أنت رفضت من غير مناقشة.. كنت خايفة على زعلك.. لو كنت ادتنى شوية مساحة ووقت كنت قلت لك
لو كنت بتحترمينى ما كنتيش كدبتى
ولو كنت مش كابتنى ما كنتش خفت وكدبت
أيام من الخصام .. تؤيده أمها.. وتؤيدها أمه.. و تذهب لتصالحه بعد حين
آسفة
لازم تكونى الأول مقتنعة قبل الأسف.. وتكونى ندمانة من جواكى.. وتأكدى لى أن دة عمره ما هيتكرر تانى
ــ أنا عايزة أمشى
ــ ليه؟ حاسة أنك سمعتى الكلام دة قبل كدة كتير
ــ أنا شايفة نفسى
ــ لأ.. بس منى زكى.. تحفة
ــ قصدك إيه؟
ــ قصدى أن الواد أحمد السقا دة واد جامد.. داخل مزاجى.. قهقهة
وإلى هنا وانفصلت تماماً عن الفيلم .. ليس فقط لأن الأحداث شطحت بعيدأً بعد أن أصبحت منى زكى وزيرة بعد سنوات قضياها فى الجدل والعناد ولم يتزوجا.. وتم اختيار السقا ليكون ضابط الحراسات الخاص بها .. ورغم الإعداد المبكر لهذا فى السيناريو.. لكنى لم أقتنع بفكرة اختيار وزيرة فى ذلك السن الصغير .. ربما كان على المخرج إضافة عبارة على تترات الفيلم توضح أن احداثه وقعت فى موريتانيا أو أى بلد افتراضى آخر.. ولعل الستايلست ساهم أيضاً فى ذلك فلم تنتقل البطلة إلى تلك الشخصية التاييرية الشنيوهية المعتادة للوزيرات.. انفصلت عن الأحداث ودخلت دوامة فظيعة
ــ لسة متخيلة نفسك منى زكى يا معالى الوزيرة .. قهقهة
ــ تعرف أنى لو كنت فى نفس شركتك كان ممكن أبقى رئيستك فى يوم من الأيام .. لأنى هابقى سنيور هناك
ــ دة بعيد عن شنبك .. على جثتى.. قهقهة محتبسة
ــ ما قلت لك ياللا نمشى
ــ لأ هنستنى .. لازم أعرف هتعمل فيه إيه بنت الـ
فاصل من الإذلال المتعمد لضابط الحراسات.. يتحول بينهما.. بيننا.. لا أدرى إلى صراع بالنظرات.. وفى لحظة ضعف عاطفية يقرران الزواج.. يطلب منها التخلى عن الوزارة.. فترفض.. وتطلب منه التخلى عن أفكاره.. فيرفض
وتبدأ فصول النهاية عندما تُختطف البطلة ويأتى فاصل من مشاهد الأكشن الذى يبرع فيه السقا.. وربما كانت مشاهد الدماء المتفجرة ومشاهد القتل المتكررة والمطاردات المطولة فى النصف الثانى من الفيلم.. سبباً فى إخراجى من حالة الجدل الدائم التى ألقانى فيها الفيلم
وتأتى النهاية السعيدة عندما يستعيدها من خاطفيها فتقرر الزواج منه والتخلى عن الوزارة.. مع إصرارها على العمل.. ولعلى ظننت للحظة أن أحاسيس الحب والاحتياج والأمان والحماية..لن يمكنها الصمود أمام مشاعر عدم احتواء البطل للبطلة بأفكارها وطموحها.. ولكن أتت النهاية بطعم الاستسلام الجزئى للرجل.. لتتركنى أحار فى إحساسى بهذه النهاية.. هل أحببتها؟ أظننى كنت سأحبها أكثر لو رأيت الفيلم من خمسة عشر عاماً
ــ يا حلاوة
ــ قصدك إيه.. الفيلم ما عجبكيش.. دة كان رائع
ــ لازم تقول كدة ما دمنا فى مجتمع ذكورى متعفن
ــ هى منى زكى لوحت دماغك وللا إيه.. يخرب بيت السينما على اللى بيروحها
ــ آمين.. ياللا بينا