فى بلادنا أم العجايب
وجدت أن هناك من افتقد كوب المياه.. وافتقد القدرة على الاستحمام.. فاعتصم .. مطالباً بحقه
وكأنه ظن نفسه فى واشنطن البلد.. أو نورث بولاقينا.. يمشى بالتى شيرت الأبيض.. رافعاً لافتة بيضاء
مسكين
ساقوه يا ولداه على القسم ليأخذ على قفاه
فى بلادنا أم العجايب
وجدت أمامى سيدة فى الأربعينات .. سرحوها من وظيفتها فى جهاز ما بعد ان تم حله لخلافات سلطوية علوية
ووزعوا الموظفين هنا وهناك ليكملوا دائرة العمالة الزائدة بعد أن تم توزيعهم فى أماكن غير مناسبة
والمضحك والمبكى .. هو انشاء جهاز جديد بدل المنحل.. يقوم بنفس مهامه .. بعد ان تم المراد وانحل الجهاز الغير مرغوب فيه
وليبدأوا البحث عن كوادر جديدة .. تعمل فى اللاشىء والهراء.. ما هو رزق الهبل على المجانين
فى بلادنا أم العجايب
تشتعل الثورة ويصرخ القوم منددين.. ويُضرب عجوز عن الطعام.. ويمشى الشباب الواعد ليشجب انتقال اللاعب الفلانى من ناديه الأم .. إلى نادى القرن.. لا يسعهم فهم معنى الاحتراف والاغتراف من الملايين .. ويمنعهم الانتماء الأعمى عن رؤية مصلحة الولد
الغريب أنهم ربما أضربوا عن الطعام من قِلته.. وعابوا عليه الإحتراف لأنهم فقدوا الإحساس بمعنى المال بعد طول فراقه
فى بلادنا أم العجايب
يتحول المرء فى موقعه إلى لاعب الماريونيت..لا لا.. السلطان سيف الزمان.. لا لا.. يتحول إلى أخطبوط تخيلى بمئات الأذرع .. يبطش ببعضهم.. ويحابى بعضهم.. وتتحول حدود سلطته إلى حدود السلطنة.. ويا سلام لو كان يملك ميكروفوناً .. فيقتل أعدائه على الهواء ويطبطب على حبايبه برضه على الهواء
المثال متكرر فى كل الأماكن.. وصار الطبيعى أن تكون الأولوية لأبناء العاملين السلاطين .. وللعجب تصدر فى بعض الجهات المنشورات الداخلية التى تؤصل هذا الاتجاه وتعمل على زيادته.. ولكن هذه الحالة تظهر جلياً فى عدة فضائيات مصرية .. تكرارها مثير للدهشة.. لأننى اكتشفت اننا لا ندلل الناجح.. لكن نمجده الى حد الإفساد..نطلق يده إلى حد الخراب
فى بلادنا أم العجايب
يمكنك أن ترى موسراً .. يضع يضع فى جيبه.. ويعطى حسنة لشحاذ
وعندما يلتفت الشحاذ قليلاً.. يضع الموسر يده فى جيب الشحاذ .. ويسترد ماله و كل ما فى جيب المسكين
تخيل أن هذا المشهد يحدث فى شهر يوليو من كل عام .. شهر العلاوة
فى بلادنا أم العجايب
يحدث أن يتكرر جبروت عتريس خارج حدود شاشة العرض.. ويمنع عن الفلاحين مياه الرى.. فتتشقق مئات الفدادين ويجف زرعها .. عتريس الجديد صاحب نفوذ ومال و... واستطاع ان يعيد إلى أذهاننا بنجاح أغنية ..أرضنا العطشانة
عتريس الجديد وعصابته ..أكيد ناس ستايل أوى.. وكانوا محتاجين مياه الترعة كلها علشان أحواض السمك اللى فى قصورهم
فى بلادنا أم العجايب
لو قضيت ساعة واحدة من يومك فى التأمل ستموت مقصوف العمر.. أعدك بذلك
وجدت أن هناك من افتقد كوب المياه.. وافتقد القدرة على الاستحمام.. فاعتصم .. مطالباً بحقه
وكأنه ظن نفسه فى واشنطن البلد.. أو نورث بولاقينا.. يمشى بالتى شيرت الأبيض.. رافعاً لافتة بيضاء
مسكين
ساقوه يا ولداه على القسم ليأخذ على قفاه
فى بلادنا أم العجايب
وجدت أمامى سيدة فى الأربعينات .. سرحوها من وظيفتها فى جهاز ما بعد ان تم حله لخلافات سلطوية علوية
ووزعوا الموظفين هنا وهناك ليكملوا دائرة العمالة الزائدة بعد أن تم توزيعهم فى أماكن غير مناسبة
والمضحك والمبكى .. هو انشاء جهاز جديد بدل المنحل.. يقوم بنفس مهامه .. بعد ان تم المراد وانحل الجهاز الغير مرغوب فيه
وليبدأوا البحث عن كوادر جديدة .. تعمل فى اللاشىء والهراء.. ما هو رزق الهبل على المجانين
فى بلادنا أم العجايب
تشتعل الثورة ويصرخ القوم منددين.. ويُضرب عجوز عن الطعام.. ويمشى الشباب الواعد ليشجب انتقال اللاعب الفلانى من ناديه الأم .. إلى نادى القرن.. لا يسعهم فهم معنى الاحتراف والاغتراف من الملايين .. ويمنعهم الانتماء الأعمى عن رؤية مصلحة الولد
الغريب أنهم ربما أضربوا عن الطعام من قِلته.. وعابوا عليه الإحتراف لأنهم فقدوا الإحساس بمعنى المال بعد طول فراقه
فى بلادنا أم العجايب
يتحول المرء فى موقعه إلى لاعب الماريونيت..لا لا.. السلطان سيف الزمان.. لا لا.. يتحول إلى أخطبوط تخيلى بمئات الأذرع .. يبطش ببعضهم.. ويحابى بعضهم.. وتتحول حدود سلطته إلى حدود السلطنة.. ويا سلام لو كان يملك ميكروفوناً .. فيقتل أعدائه على الهواء ويطبطب على حبايبه برضه على الهواء
المثال متكرر فى كل الأماكن.. وصار الطبيعى أن تكون الأولوية لأبناء العاملين السلاطين .. وللعجب تصدر فى بعض الجهات المنشورات الداخلية التى تؤصل هذا الاتجاه وتعمل على زيادته.. ولكن هذه الحالة تظهر جلياً فى عدة فضائيات مصرية .. تكرارها مثير للدهشة.. لأننى اكتشفت اننا لا ندلل الناجح.. لكن نمجده الى حد الإفساد..نطلق يده إلى حد الخراب
فى بلادنا أم العجايب
يمكنك أن ترى موسراً .. يضع يضع فى جيبه.. ويعطى حسنة لشحاذ
وعندما يلتفت الشحاذ قليلاً.. يضع الموسر يده فى جيب الشحاذ .. ويسترد ماله و كل ما فى جيب المسكين
تخيل أن هذا المشهد يحدث فى شهر يوليو من كل عام .. شهر العلاوة
فى بلادنا أم العجايب
يحدث أن يتكرر جبروت عتريس خارج حدود شاشة العرض.. ويمنع عن الفلاحين مياه الرى.. فتتشقق مئات الفدادين ويجف زرعها .. عتريس الجديد صاحب نفوذ ومال و... واستطاع ان يعيد إلى أذهاننا بنجاح أغنية ..أرضنا العطشانة
عتريس الجديد وعصابته ..أكيد ناس ستايل أوى.. وكانوا محتاجين مياه الترعة كلها علشان أحواض السمك اللى فى قصورهم
فى بلادنا أم العجايب
لو قضيت ساعة واحدة من يومك فى التأمل ستموت مقصوف العمر.. أعدك بذلك
