Thursday, August 09, 2007

أمانة يا بحر

لازم نصيّف
الأولاد أصبحوا يلحون إلحاحاً ويصرون إصراراً على الذهاب إلى المصيف
ـ مش هنروح أسوان بأة
دة أكيد كوكو فاقد الزمان والمكان
ـ بابا هيخلينى ألبس مايوه السنة دى كمان؟
دى توتة بتسأل بعد أن وصلت لسن حرج
..........................
الشاليه الصغير الذى نملكه لا يرضيهم.. رغم أنه فى مكان جميل ..ومجهز تماماً.. لكنى أتجاوب معهم وأتمنى الذهاب إلى أى مكان آخر .. على أن يكون فندق أجد فيه من يقدم لى الطعام ويعتنى بالغرفة.. الأجازة أن أكون فى أجازة أنا كمان
!!!
والأجازة أن أستمتع بالبحر.. فى غير شهرى يوليو وأغسطس.. وأستمتع بالجلوس إليه وقراءة كتاب ساعة العصارى
وهنا يطرح هذا السؤال نفسه: كيف يمكن تحقيق هذا ..الآن ؟
...........................
زمان كان كل ما يهمنى فى المصيف.. البرانيط والصنادل الغريبة الشكل والتى كان لايطيقها أبى.. أدوات ماكياجى.. وشرايط الكاسيت لمنير والحجار وفيروز .. ومجلة هو وهى.. وكتب نزار وجويدة والنقاش و إحسان وقبل كل شىء..ترتيب موعد مصيف أسرتنا مع مصيف أولاد عمتى.. أو إحدى صديقاتى..لكى نتمكن من قضاء وقت جميل معاً..تمشية على الشاطىء صباحاً حيث تطير البرنيطة ويهب الشاطىء كله لإعادتها
:)
تسوق ليلاً لكلام فارغ يصرخ منه أبى عادة
هروب من مساعدة أمى نتيجة للانشغال بطلاء الأظافر الذى يتجرح بسهولة
:)
أيـــــام
............................
الآن.. أقضى يوماً كاملاً فى تجهيز أربع حقائب..حقيبة لملابسنا أنا وزوجى.. وحقيبة لكل منهما لكى يكون مسئولاً عن أشيائه.. وحقيبة الأدوات والأدوية والألعاب .. وطبعاً مستر كولمان
بعد الوصول.. أياً كان مكان الوصول.. لابد من "تأمين" المكان.. وتنظيمه..ليتحمل وجودنا.. تحديد المسئوليات.. تماماً..كما كانت تفعل أمى الله يرحمها
كل ذهاب إلى البحر يسبقه توضيب ويليه توضيب.. ولو لم يكن فندق.. تصير مسئولية ثلاث وجبات خارجية مختلفة وصحية ومؤمنة للأولاد يومياً مهمة صعبة فعلاً
.............................
لابد من الذهاب للمصيف..فكوكو ما زال يسأل عن موعد ذهابنا لأسوان
:))