كانت ليمونة كبيرة
احتجتها بالأمس وانا أعد طبق الطماطم بالثوم
دوماً أعد هذا الطبق مع السمك المشوى
احتجت نقطتين لا أكثر.. لكنى قطعتها نصفين .. وعصرت النقطتين
ورميت النصف المستعمل
بقى لى النصف السليم
احترت فيه جداً
تركته على مائدة المطبخ ..فأزعجنى شكله
وضعته على الرخامة .. فلم يتلائم لونه الأخضر المصفر مع لونها المحمر الداكن
بحثت عن أصغر طبق لدى ووضعتها فيه فكان شكلها رديئاً
قلبتها على وجهها فكان شكلها أردأ
وضعت الطبق الصغير فى ركن بعيد فى الثلاجة.. ونظرت إليها ليلاً
فهالنى جلدها الجاف وتيبس أطرافها
.
.
.
أيقنت أن نصف الليمونة الباقى لا مكان له إلا
صندوق القمامة
احتجتها بالأمس وانا أعد طبق الطماطم بالثوم
دوماً أعد هذا الطبق مع السمك المشوى
احتجت نقطتين لا أكثر.. لكنى قطعتها نصفين .. وعصرت النقطتين
ورميت النصف المستعمل
بقى لى النصف السليم
احترت فيه جداً
تركته على مائدة المطبخ ..فأزعجنى شكله
وضعته على الرخامة .. فلم يتلائم لونه الأخضر المصفر مع لونها المحمر الداكن
بحثت عن أصغر طبق لدى ووضعتها فيه فكان شكلها رديئاً
قلبتها على وجهها فكان شكلها أردأ
وضعت الطبق الصغير فى ركن بعيد فى الثلاجة.. ونظرت إليها ليلاً
فهالنى جلدها الجاف وتيبس أطرافها
.
.
.
أيقنت أن نصف الليمونة الباقى لا مكان له إلا
صندوق القمامة
تحديث
أحياناً
بعد عمليات القطع والعصر .. يصبح ما تبقى "منا" ليس له مكان إلا
...
وأحياناً أخرى تجتذبنى خالتى " رمزية" إلى أحضانها .. فتتبعثر حروفى
يمكن عصر بعض قطرات الليمون لتحسين المذاق
:)
