أحلم به منذ أيام .. يصرخ بى كما صرخت جميلة الجميلات : مصيرك إلى النار كالساحرات
**************
هو
ليس أحد بعينه..لكنه ألــــم قاسى يكتنف الروح..فيأتى إلى ذاكرتى بأقسى مشهد من مشاهد الألم ..تلك النار التى تشدقت بها الجميلة ..وتوعدت بها البريئة الطاهرة ..فإذا بها تأكل جميلة الجميلات فى النهاية
وهذا الحلم عندما تحلمه حلم.. ليس إلا نتاج عشاء ثقيل صمم عليه أبو الولاد لأنى قلبتهم فى الغداء.. أو نتاج الفرجة على قناة النيل للأخبار وهى تحشد قبل النوم مشاهد من فيلم للناصر صلاح الدين..أو هو مشهد لليلى فوزى فى فيلم ضربة شمس حاصرتنى به قناة الأفلام ..صامتة واجمة قاسية باردة كالحجر أو أشد قليلاً
لكنى على كل حال.. أتألم
يقولون فى فلسفة الألم :البحث فى الألم هو البحث فى السعادة ..إنه غوص إلى أعماق الوجود لإدراك حقيقة الخير وانعدامه.. كل ما في الوجود ألم وكل ما في الوجود سعادة ..إنه ألم السعادة ..فكيف يكون الوجود الإنسانى ألماً يشتمل على السعادة ؟ وكيف يكون سلباً يحتوي الإيجاب؟
وهنا أسقط فى يدى وتمنيت أن أكون درست شيئاً من الفلسفة.. لم أفهم شيئاً ا لـ بـ تـ ـة
وبحثت عن كلام يكون مفهوم ..قليلاً
الألم :السلبى منه..يُقلِق الإنسان ويشقيه..هو ألم ينتج عن الرغبة والتعلُّق بكل شيء..بالأشياء والمتع والشهوات والماديات..هو ألم يشير إلى ضياع الإنسان في عالمه..هو هذا القلق الذي يمزق الإنسان في داخله..وهكذا..يظل الإنسان عبداً لرغباته
والإيجابى منه..هو الألم الذي يصعد الإنسان في سلبيَّته ليتجاوزها إلى إيجابيته..وهكذا..يتخلص الإنسان من عبودية رغباته
يقولون
ينعدم الألم متى تساوى الذهب مع الحجر ..أي عندما تخمد نار رغبات الإنسان وتعلُّقاته.. ويحقق الإنسان توازنه الداخلي
**********
لقد تناولت كوب زبادى لايت.. وتوضأت وصليت.. بدرى بدرى.. وأنتظر الحلم المعتاد لأزعق أنا هذه المرة فى ليلى فوزى : فرجينيا.. مصيرك إلى النار كالساحرات
**************
هو
ليس أحد بعينه..لكنه ألــــم قاسى يكتنف الروح..فيأتى إلى ذاكرتى بأقسى مشهد من مشاهد الألم ..تلك النار التى تشدقت بها الجميلة ..وتوعدت بها البريئة الطاهرة ..فإذا بها تأكل جميلة الجميلات فى النهاية
وهذا الحلم عندما تحلمه حلم.. ليس إلا نتاج عشاء ثقيل صمم عليه أبو الولاد لأنى قلبتهم فى الغداء.. أو نتاج الفرجة على قناة النيل للأخبار وهى تحشد قبل النوم مشاهد من فيلم للناصر صلاح الدين..أو هو مشهد لليلى فوزى فى فيلم ضربة شمس حاصرتنى به قناة الأفلام ..صامتة واجمة قاسية باردة كالحجر أو أشد قليلاً
لكنى على كل حال.. أتألم
يقولون فى فلسفة الألم :البحث فى الألم هو البحث فى السعادة ..إنه غوص إلى أعماق الوجود لإدراك حقيقة الخير وانعدامه.. كل ما في الوجود ألم وكل ما في الوجود سعادة ..إنه ألم السعادة ..فكيف يكون الوجود الإنسانى ألماً يشتمل على السعادة ؟ وكيف يكون سلباً يحتوي الإيجاب؟
وهنا أسقط فى يدى وتمنيت أن أكون درست شيئاً من الفلسفة.. لم أفهم شيئاً ا لـ بـ تـ ـة
وبحثت عن كلام يكون مفهوم ..قليلاً
الألم :السلبى منه..يُقلِق الإنسان ويشقيه..هو ألم ينتج عن الرغبة والتعلُّق بكل شيء..بالأشياء والمتع والشهوات والماديات..هو ألم يشير إلى ضياع الإنسان في عالمه..هو هذا القلق الذي يمزق الإنسان في داخله..وهكذا..يظل الإنسان عبداً لرغباته
والإيجابى منه..هو الألم الذي يصعد الإنسان في سلبيَّته ليتجاوزها إلى إيجابيته..وهكذا..يتخلص الإنسان من عبودية رغباته
يقولون
ينعدم الألم متى تساوى الذهب مع الحجر ..أي عندما تخمد نار رغبات الإنسان وتعلُّقاته.. ويحقق الإنسان توازنه الداخلي
**********
لقد تناولت كوب زبادى لايت.. وتوضأت وصليت.. بدرى بدرى.. وأنتظر الحلم المعتاد لأزعق أنا هذه المرة فى ليلى فوزى : فرجينيا.. مصيرك إلى النار كالساحرات
ـ** الأغنية فى الأعلى كلماتها.. شيقة.. وذكرتنى بطلسم صغير من طلاسم إيليا أبو ماضى
إنّني أشهد في نفسي صراعا وعراكا
وأرى ذاتي شيطانا وأحيانا ملاكا
هل أنا شخصان يأبى هذا مع ذاك اشتراكا
أم تراني واهما فيما أراه؟
لست أدري