Tuesday, April 28, 2009

ليلة ليلاء !!ا

كنت نائمة
أعرف أن اليوم كان شاقاً
لكنه كان اكثر من المعتاد بقليل
كنت أحس بأن التعب والإرهاق يستلقيان جوارى
أشعر بهما يزيدان ثقل جسدى لحظة ارتمائى على الفراش
لم أتناول فى عشائى سوى سندوتش جبنة لايت فى عيش لايت وزبادى لايت وفاكهة مباحة
وبعد ساعتين.. ثلاثة.. بدأ الحلم
كنت نائمة .. ورغم ذلك كان عقلى يعى أن ما أراه حلماً .. أقرب إلى الكابوس
كنت نائمة .. وكان عقلى يدرك تماما أننى أتحكم فى أحداث الحلم
كنت أشعر أننى من ينسج الأحداث !!!ا
والوعى يدركنى تماما.. ليس تماما تماما ..لكنه موجود بدرجة ما
لكنى أعى انقباضة صدرى
أحداث الحلم فى بيت غريب .. كئيب
والأشخاص يرتدون السواد ويتجولون كالأشباح
وأحد ما يجلس على باب غرفة ما .. ويبتسم ابتسامة .. شريرة
أنا فى الحلم .. موجودة .. لا أدرى أين أنا بالضبط.. لكن ينتابنى إحساس بأنى أعرف الجميع
ولكن هناك غشاوة على إدراكى فلا أميّزهم
و أحد المتجولين فى فضاء الحلم الهلامى يدخل إلى البيت
يراه الجالس فيحادثه .. يغويه.. وانا .. أعرف الغواية .. أدرك كل شىء
إنه يخدعه بابتسامة ليدخل الغرفة الموعودة
أكاد ألمح يدى تشير أن لا لا لا
وكأن يدى تمتد داخل كادر الصورة لتعدل شخوصها
لكنى عاجزة
لسانى مقيد
ويدى مغلولة
الغرفة فى خيال العابر جنة
قطع
كأنى دخلت رأسه .. ورأيت بعينيه .. الجنة
ثم أعود لموقعى كمراقب عام للحلم
وأنا .. أعرف كل شىء
أعرف كل شىء
يدخل
و أرى رأس أفعى تتراقص من فرجة الباب
لا
بل أرى فقط ظلها على الحائط المقابل
أفزع
بل .. ربما هو أمر أكثر قليلاً من الفزع
قطع
أنا .. مرة أخرى أدخل رأس بطل الحلم المضحوك عليه
وأرى بعينيه لسان الأفعى يتقافز فى الهواء
الأفعى .. فحيحها يملأ فراغ غرفة نومى
ثم يبدأ الإلتهام
أصرخ
وأجلس فى فراشى .. ويصحو زوجى .. فزعاً كان
يناولنى كوب من الماء
يربت على كتفى
يقرأ آيات من القرآن
ويؤكد أنها أفلام الرعب التى تملأ ذاكرتى
أهدأ وأنام
لأتفاجا .. بأن عقلى يرتب فى لحظات ما قبل النوم الأحداث التالية
المشاهد الاخيرة تتالى فى رأسى
عملية مونتاج أقوم بها لأختزل ما لا حاجة لحلمى به
الأفعى .. أستدعيها أمام عينى ثانية .. أعد الغرفة و رجل الغواية و
وأنام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقولون أن حكى الأحلام يحيلها لحقيقة
فهل كان على الصمت ؟؟ !!ا
لا أدرى .. لكنى كان يجب ان اتخلص من هذا العبء بصورة أو بأخرى
ولأنى لا أعتقد فى الشيخ سيد
ولا تفاسير ابن سيرين
أعتقد فى تفاسيرى الخاصة جداً والتى ترجع هذا الكابوس الذى يتكرر فى شهر مايو من كل عام إلى : ـ
نظامنا التعليمى وأثره فى التهام اولادى
حسبى الله ونعم الوكيل
يا ظلمة