Tuesday, August 04, 2009

علامات على حائط كهفي



عند اشتعال المساء .. أفقد حزني
لأن صباحا ما في الطريق
يذهب بي الوقت إلى بعض يأس .. فأشكر ربي كثيرا كثيرا
وأسطر على حائط كهفي علامة
فقد مر يوم
وصرت ـ بعيدا عن كل يأس ـ أقرب من الإنتهاء
وعند اشتعال مساء جديد .. يرقص قلبي
فتلك العلامات حتما تزيد
وأصرخ كما يفعل الوليد
نصرخ دوما في الحالتين
صراخا غريبا لا نفهمه
ويضيق كهفي
أيضيق كهفي؟
أيرغب بي أحد ليس هنا
ليخلع عني عباءة الحمق ويصيبني قبس فهم
وأحمل أخيرا فوق رأسي طاقة من نور

كيف النهاية؟
إلام أصير؟
ليس سؤالي فأنا بلا سؤال وبلا تنبؤ
أنا بعلامات فوق حائط
تزيد لزاما
كلما اشتعل مساء جديد
. ‏