هل نحتاج لكرة النار
هل نحتاج هزو عراف
ينبئنا من أين يأتينا الدمار
هل نحيا فى انتظار وانتظار
لدنو لحظة الاحتضار
يا ويلنا
فنحن نهدى للجلاد
كل أسباب انتحار
باختصار
هناك منا من يهلوس
هناك منا من يظن الدين بلا قداسة
ويراه اندثار
هناك من يظن الهزو والبهتان
قمة الانتصار
ويرون ان الحق فى غمس القلم
فى زيف كلمات
مادام هناك من يهلل فى غباء وانبهار
فبأى قلم يكتبون
وبأى دين يسخرون
وهم رماد خلّفته أى نار
بأى روح يكتبون
يلطخون ما بقى فينا سكناً ودار
هل نحتاج لكرة النار
لنرجم فينا من يغامر
من يقامر
من يقودنا إلى خسار
وإلى بئس القرار
يا إلهى
أرتجى عفوك وأشهد أن فينا
من صار مثاراً لأدنى أنواع احتقار
فهل يجدى يا إلهى من جاهل
أى اعتذار
