Wednesday, January 17, 2007

لعلى سعيدة

أتلمس ذلك الإحساس بكل طاقتى، أدرك وجوده مختفياً حيناً وواضحاً أحيان كثيرة، إحساس السعادة ، أستجلبه بلا افتعال لأخلص إلى زاوية أخرى تفيض بالأمل
أحاول أن أسعد بكونى امرأة، لها مقدرة على التزين، وإخفاء هالات أحزان داكنة تحت الأوردة، امرأة تنعم بحب خالص، تدرك استحالة وجوده، رغم وجوده ، أبحث عن السعادة بكونى أرى ، أرى فى عينيه نفسى، وألمح حزنه لحزنى، وأسمع أرقه لأجلى، وألمح منه احتياجاً يلخص وجودى
لعلى أتلمس السعادة لاحتوائى روحاً تسعى لجلب السعادة لآخرين، أحاول
لعلى ممن يحبون الرثاء لأنفسهم، لكنى أحاول مباغتة هذا الإحساس ، واستبداله برؤية جديدة ، الرثاء للنفس عاهة فكرية تستوجب الجراحة، ومشرطى بيدى، لاستأصل احساس سالب بدون تخدير
وربما كان منبع السعادة الدائم هو صغيران يتلمساننى كل لحظة، ضحكاتهما تروى لى كيف أنى أسعد أمهات الأرض ، ومخبئهما فى صدرى لحظة الاحتياج يهيل التراب على كل العذابات المصطنعة
الصورة لوجه باسم على سطح كوكب مارس، لكن الوجوه الباسمة الحقيقية، نستشعرها بداخل القلب