Thursday, August 12, 2010

صـــوانـــي


الصينيـــــة الأولى
صينية الكنافة





صينية الكنافة

تبدو لي صينية الكنافة سميكة بعض الشيء.. اتذكر زوجة خالي التي تزن مايزيد على مائة وخمسين كيلوجرام وهي تعلمني طريقة صنعها

فرفتة الكنافة

دلق علبة سمن بلدي

فرفطة الخليط

قسمته نصفين

ثم دكه في الصينية

كف يدها يملأ الصينية وضغطه منه فعصت الكنافة المسكينة في القاع ثم المكسرات المخلوطة بالسكر ثم القسم الباقي ودكة اخرى ماحقة لينتهي الأمر

مالي لا أدكّها جيدا

أشب على مشط قدمي وأضغط فتظل الكنافة منفوشة منكوشة

أحضر طبقاً واسعاً مسلطحاً وأضغط فتهرب إلى الجوانب

ألعن الدايت لعنة من ورا قلبي

ثم أهرب من المطبخ وأبحث بسرعة عن نمرة تسيباس يسألني الرجل: الإسم من فضلك

فأجيبه: نحيلة رفيع

...

يمر في تلك اللحظة من تحت البيت الرجل الحلم.. ذلك الرجل الذي يمر طول العام ولا يكتفي أبداً بأيام رمضان

يمشي وهو يدفع عربته الخضراء التي تعلوها شمسية كشماسي شواطيء هاواي.. ويقول في صوت عذب رائع بديع : كنـــافة بيضــــــا

لا ينادي بغير هذا أبداً.. لا يوقفه مطر أو قيظ

ولا يوقفه شعبان أو شوال

إن الكنافة كما أكد لي هذا الرجل صالحة لكل زمان

المهم

أجري إلى البلكونة وأدلدل له السبت قائلة: كيلو لو سمحت ياحاج..واوعى يكون معجّن

:)