Saturday, August 14, 2010

صــــواني* الرُقـــــاق

photo : google free




صينية الرقاق تُعَد من أصعب الصواني وأسهلها في نفس الوقت !!!ا



إزاي؟



هذه الصينية بالذات لا تصنع باستمرار.. فهي صينية موسمية وغير معتادة التواجد في غير عزومة أو في أيام العيد الكبير حيث يُسلق اللحم-أيام ما كان فيه لحم-ويُستخدم المرق الكثيف في تطرية الرقاقة قبل تصفيفها في صينية وحشوها باللحم-بردو- المفروم ثم إغراقها إغراقاً في السمن البلدي جداً !!ا



وكما ترون فليس هناك أسهل من ذلك



ولكن المشكلة في مقدار التطرية بالمرق.. فكثيره يهري الرقائق وقليله يُجمدها.. والمشكلة الأصعب في التسوية التي تضمن ألا تتجلد الرقائق وتصبح كألواح الأبلاكاش..وهنا تكمُن الصعوبة



لقد تركت صينية الرقاق بي علامات تذكارية لا تُنسى بتاتاً في أول حياتي حيث كانت تتشنج ولا تستجيب للسكين بصرامة بالغة



لا أريد الخوض في مزيد من الذكريات المؤلمة.. يكفي أن أقول أن الطهي خبرة.. وإرادة.. وعزيمة.. ويجب على كل بنوتة شاطرة أن تحاول الأول على جنب وفي الخفاء حتى تصل للنتيجة المرجوة.. فلا يجب أبداً تجربة صينية الرقاق هذه لأول مرة في عزومة تجنباً للفضائح بل يجب صنعها في يوم تكون الوحدة فيه هي الرفيق.. لمعرفة الغلط فين بالضبط.. وهذا بالطبع يستدعي التضحية بكميات من اللحم والسمن وهي أشياء كما تعلمون عزيزة التواجد.. ولهذا يُنصح في البداية صنع الصينية المذكورة بلحم مستورد من أرخص الأنواع وسمن صناعي جداً وبعد ذلك التبرع بها للأعداء.. وبعد اكتساب الخبرة يمكن حينها المجازفة بصنع صينية بديعة تتباهين بها عزيزتي الفاضلة



وأنا في هذا المقام أربأ بنفسي عن التعرض للمقارنة بين الرقاق والجلاش..فلكل كيان واستقلالية كما ترون



بي.إس : هذا الصنف لا يمكن للرجال أبداً صنعه ولو وقفوا على شنباتهم.. وعليهم عدم التعرض لمثل هذه الاختبارات بأي حال



ألا هل بلّغت.. اللهم فاشهد